1 00:00:00,000 --> 00:00:05,639 بسم الله الرحمن الرحيم 2 00:00:05,639 --> 00:00:16,239 أصناف الرجال في حديث أم زرع 3 00:00:16,239 --> 00:00:23,059 أم زرع وجمال البيئة العائلية 4 00:00:23,059 --> 00:00:27,660 من السعادة التي تنالها المرأة في حياتها الزوجية 5 00:00:27,660 --> 00:00:31,260 أن تحظى بعائلة متماسكة عاقلة 6 00:00:31,260 --> 00:00:35,859 تحوطهم المحبة والتسامح وجميل الأخلاق 7 00:00:36,060 --> 00:00:39,359 بعيدة كل البعد عن المشاكل 8 00:00:39,359 --> 00:00:42,359 لا من الزوج ولا من أقاربه 9 00:00:42,359 --> 00:00:46,320 ولا من الأبناء ولا من الخدم 10 00:00:46,320 --> 00:00:49,520 وقد حضيت أم زرع بهذا كله 11 00:00:49,520 --> 00:00:53,320 وهي التي أخبرت بتفاصيله فقالت 12 00:00:53,320 --> 00:00:57,020 أم أبي زرع فما أم أبي زرع 13 00:00:57,020 --> 00:01:01,109 عكومها رداح وبيتها فساح 14 00:01:01,109 --> 00:01:04,709 ابن أبي زرع فما ابن أبي زرع 15 00:01:04,709 --> 00:01:07,310 مضجعه كمسل شطبة 16 00:01:07,310 --> 00:01:10,280 ويشبعه ذراع الجفرة 17 00:01:10,280 --> 00:01:13,980 بنت أبي زرع فما بنت أبي زرع 18 00:01:13,980 --> 00:01:16,680 طوع أبيها وطوع أمها 19 00:01:16,680 --> 00:01:20,500 وملء كسائها وغيض جارتها 20 00:01:20,500 --> 00:01:25,000 جارية أبي زرع فما جارية أبي زرع 21 00:01:25,000 --> 00:01:27,900 لا تبث حديثنا تبثيثا 22 00:01:27,900 --> 00:01:31,200 ولا تنقث ميرتنا تنقيثا 23 00:01:31,200 --> 00:01:34,930 ولا تملأ بيتنا تعشيشا 24 00:01:34,930 --> 00:01:38,829 هذه هي البيئة التي تحيط بأم زرع 25 00:01:38,829 --> 00:01:41,930 ولكن هذا الكلام العربي الفصيح 26 00:01:41,930 --> 00:01:46,129 الذي وصفت به أم زرع أفراد هذه البيئة 27 00:01:46,129 --> 00:01:47,930 يحتاج إلى شرح 28 00:01:47,930 --> 00:01:51,030 ليتضح لنا جمال هذه البيئة 29 00:01:51,030 --> 00:01:55,030 ومدى النعيم الذي كانت تعيشه أم زرع 30 00:01:55,030 --> 00:01:57,329 لنتساءل بعدها 31 00:01:57,329 --> 00:01:59,829 كيف فقدت هذا النعيم 32 00:01:59,829 --> 00:02:04,480 وهل تسببت في فقده بسوء تصرفاتها 33 00:02:04,480 --> 00:02:07,280 وقبل الإجابة على هذا السؤال 34 00:02:07,280 --> 00:02:12,979 نبين جمال البيئة العائلية التي عاشتها أم زرع 35 00:02:12,979 --> 00:02:16,080 أولا أم أبي زرع 36 00:02:16,080 --> 00:02:18,280 قالت عنها أم زرع 37 00:02:18,280 --> 00:02:22,900 عكومها رداح وبيتها فساح 38 00:02:22,900 --> 00:02:25,699 مدحت أم زوجها بأمرين 39 00:02:25,699 --> 00:02:28,800 الأول مدحتها في نفسها 40 00:02:28,800 --> 00:02:31,340 بأن عكومها رداح 41 00:02:31,340 --> 00:02:33,639 والعكوم لها معنيان 42 00:02:33,639 --> 00:02:35,240 المعنى الأول 43 00:02:35,240 --> 00:02:38,240 هي ما يشبه الخزائن أو الحقائب 44 00:02:38,240 --> 00:02:40,939 التي توضع فيها الأمتعة 45 00:02:40,939 --> 00:02:46,099 ووصفتها بأنها ثقيلة ممتلئة بالأمتعة 46 00:02:46,099 --> 00:02:49,500 قال أبو عبيد الهروي رحمه الله 47 00:02:49,500 --> 00:02:50,900 العكوم 48 00:02:50,900 --> 00:02:54,199 الأحمال والأعدال التي فيها الأوعية 49 00:02:54,199 --> 00:02:57,099 من صنوف الأطعمة والمتاع 50 00:02:57,099 --> 00:02:59,000 واحدها عكم 51 00:02:59,000 --> 00:03:00,900 وقولها رداح 52 00:03:00,900 --> 00:03:02,000 تقول 53 00:03:02,099 --> 00:03:06,560 هي عظام كثيرة الحشو 54 00:03:06,560 --> 00:03:08,060 المعنى الثاني 55 00:03:08,060 --> 00:03:10,259 يعني أرداف المرأة 56 00:03:10,259 --> 00:03:12,659 ويسمى كفلا 57 00:03:12,659 --> 00:03:13,960 فالمعنى 58 00:03:13,960 --> 00:03:16,159 أن أردافها عظيمة 59 00:03:16,159 --> 00:03:17,460 ومن عظمها 60 00:03:17,460 --> 00:03:21,020 أنها تتثنى من كثرة الشحم 61 00:03:21,020 --> 00:03:24,120 قال القاضي عياض رحمه الله 62 00:03:24,120 --> 00:03:28,319 يحتمل أن يكون كناب العكوم ورداحتها 63 00:03:28,319 --> 00:03:30,520 عن كفلها وعظمه 64 00:03:30,520 --> 00:03:31,919 كما قال 65 00:03:31,919 --> 00:03:33,819 جارية رداح 66 00:03:33,819 --> 00:03:35,919 أي عظيمة الكفل 67 00:03:35,919 --> 00:03:40,419 وجعل للكفل عكوما وهو جمع لعظمه 68 00:03:40,419 --> 00:03:45,039 كأن كل ناحية منه عكم 69 00:03:45,039 --> 00:03:46,740 وكل المعنيين 70 00:03:46,740 --> 00:03:49,539 يدلاني على أن أم أبي زرع 71 00:03:49,539 --> 00:03:53,539 كانت تعيش عيشة الأغنياء المناعمين 72 00:03:53,539 --> 00:03:56,740 حتى أصبح عندها خزاء لامتعتها 73 00:03:56,740 --> 00:03:59,439 لكثرتها وتنوعها 74 00:03:59,439 --> 00:04:01,939 وهي قد أصابت من الطعام 75 00:04:01,939 --> 00:04:04,240 ما ترك أثره على جسدها 76 00:04:04,240 --> 00:04:08,099 من الشحم والنعيم ونظارة الجسم 77 00:04:08,099 --> 00:04:11,000 الثاني مدحت بيتها 78 00:04:11,000 --> 00:04:15,199 ووصفته بالسعة في خيراته وفنائه 79 00:04:15,199 --> 00:04:18,300 قال القاضي عياض رحمه الله 80 00:04:18,300 --> 00:04:21,699 وكنى بسعة البيت وفسحة الفناء 81 00:04:21,699 --> 00:04:23,399 عن كثرة خيره 82 00:04:23,399 --> 00:04:24,899 ورغد عيشه 83 00:04:24,899 --> 00:04:27,000 والبر بنازله 84 00:04:27,000 --> 00:04:30,600 كما كنوا بالرحب عن ذلك في قولهم 85 00:04:30,600 --> 00:04:31,899 مرحبا 86 00:04:31,899 --> 00:04:33,100 وقالوا 87 00:04:33,100 --> 00:04:35,600 فلان رحب المنزل 88 00:04:35,600 --> 00:04:38,100 ولا يريدون سعة قطره 89 00:04:38,100 --> 00:04:42,959 بل كثرة خيره ووفور بره 90 00:04:42,959 --> 00:04:47,189 ولكن لماذا مدحت أم زوجها 91 00:04:47,189 --> 00:04:49,790 قال ابن حجر رحمه الله 92 00:04:49,790 --> 00:04:52,689 وأشارت بوصف والدة زوجها 93 00:04:52,689 --> 00:04:56,089 إلى أن زوجها كثير البر لأمه 94 00:04:56,089 --> 00:04:58,589 وأنه لم يطعن في السن 95 00:04:58,589 --> 00:05:00,389 لأن ذلك هو الغالب 96 00:05:00,389 --> 00:05:05,990 ممن يكون له والدة توصف بمثل ذلك 97 00:05:05,990 --> 00:05:07,689 فهذا مدح لزوجها 98 00:05:07,689 --> 00:05:09,990 ولأمه كذلك 99 00:05:09,990 --> 00:05:13,389 وأذا كانت أم زوجها صغيرة السن 100 00:05:13,389 --> 00:05:16,089 ولم تحدث بينها وبين أم زرع 101 00:05:16,089 --> 00:05:19,990 مشاكل تتعلق بالغيرة بين النساء 102 00:05:19,990 --> 00:05:23,589 فهذا نعيم كانت تعيشه أم زرع 103 00:05:23,589 --> 00:05:24,990 من منافسة لها 104 00:05:24,990 --> 00:05:29,439 على قلب هذا الشاب الكريم أبي زرع 105 00:05:29,439 --> 00:05:30,639 ثانيا 106 00:05:30,740 --> 00:05:32,680 ابن أبي زرع 107 00:05:32,680 --> 00:05:34,879 قالت عنه أم زرع 108 00:05:34,879 --> 00:05:37,480 مضجعه كمسل شطبة 109 00:05:37,480 --> 00:05:40,439 ويشبعه ذراع الجفره 110 00:05:40,439 --> 00:05:42,839 مدحته بنحافة الجسم 111 00:05:42,839 --> 00:05:45,439 الذي يكفيه المكان الضيق 112 00:05:45,439 --> 00:05:47,439 مثل عود الحصير 113 00:05:47,439 --> 00:05:50,040 ويكفيه القليل من الطعام 114 00:05:50,040 --> 00:05:51,839 فهو ليس بأكول 115 00:05:51,839 --> 00:05:53,839 يتعبها في طلب الطعام 116 00:05:53,839 --> 00:05:56,699 وكثرته وتنوعه 117 00:05:56,699 --> 00:05:59,699 قال القاضي عياض رحمه الله 118 00:05:59,699 --> 00:06:04,300 كنت عن ذلك بأن مضجعه الذي ينام فيه في الضيق 119 00:06:04,300 --> 00:06:06,500 كمسل شطبة واحدة 120 00:06:06,500 --> 00:06:08,899 إذا سلت من الحصير 121 00:06:08,899 --> 00:06:12,699 فيبقى مكانها فارغا بين أخواتها 122 00:06:12,699 --> 00:06:16,500 وهو مما يتمادح به رجال العرب 123 00:06:16,500 --> 00:06:19,100 وقال ابن حجر رحمه الله 124 00:06:19,100 --> 00:06:20,800 وكذا قولها 125 00:06:20,800 --> 00:06:23,300 يشبعه ذراع الجفره 126 00:06:23,300 --> 00:06:26,300 أنه لا يحتاج ما عندها بالأكل 127 00:06:26,300 --> 00:06:28,300 فضلا عن الأخذ 128 00:06:28,300 --> 00:06:30,300 بل لو طعم عندها 129 00:06:30,300 --> 00:06:32,000 لقتنع باليسير 130 00:06:32,000 --> 00:06:37,500 الذي يسد الرمق من المأكول والمشروب 131 00:06:37,500 --> 00:06:42,660 وهذا من النعيم الذي كانت تعيشه مع ابن أبي زرع 132 00:06:42,660 --> 00:06:43,860 ثالثا 133 00:06:43,860 --> 00:06:45,860 بنت أبي زرع 134 00:06:45,860 --> 00:06:48,160 قالت عنها أم زرع 135 00:06:48,160 --> 00:06:50,759 طوع أبيها وطوع أمها 136 00:06:50,759 --> 00:06:54,589 وملؤكسائها وغيض جارتها 137 00:06:54,589 --> 00:06:56,990 مدحتها بثلاثة أمور 138 00:06:56,990 --> 00:06:58,189 الأول 139 00:06:58,189 --> 00:07:00,389 طاعتها لوالديها 140 00:07:00,389 --> 00:07:03,189 وهذا من أكثر ما يسعد المرأة 141 00:07:03,189 --> 00:07:06,189 أن تكون ابنتها مطيعة لها 142 00:07:06,189 --> 00:07:07,990 لأن البنت عادة 143 00:07:07,990 --> 00:07:10,990 تنافس أمها على قلب الأب 144 00:07:10,990 --> 00:07:12,990 وكثيرا ما تحصل المشاكل 145 00:07:12,990 --> 00:07:14,490 بين البنت وأمها 146 00:07:14,490 --> 00:07:18,180 بسبب العناد والغيرة بينهما 147 00:07:18,180 --> 00:07:21,180 قال القاضي عياض رحمه الله 148 00:07:21,180 --> 00:07:23,779 أي أنها بارة بهما 149 00:07:23,779 --> 00:07:26,779 غير خارجة عن رأيهما 150 00:07:26,779 --> 00:07:31,649 وهذا يدل على عفتها وعقلها 151 00:07:31,649 --> 00:07:32,850 الثاني 152 00:07:32,850 --> 00:07:35,350 مدحت جمال جسمها 153 00:07:35,350 --> 00:07:38,350 قال القاضي عياض رحمه الله 154 00:07:38,350 --> 00:07:41,350 وصفتها بأنها ممتلئة الجسم 155 00:07:41,350 --> 00:07:43,149 كثيرة اللحم 156 00:07:43,149 --> 00:07:46,850 وعبرت عن ذلك بامتلاء كسائها 157 00:07:46,850 --> 00:07:50,350 لأنها لا تمتلئ إلا لعظم جسمها 158 00:07:50,350 --> 00:07:52,350 وكمال شخصها 159 00:07:52,350 --> 00:07:54,050 وكثرة لحمها 160 00:07:54,050 --> 00:07:55,949 ونعمة جسمها 161 00:07:55,949 --> 00:07:58,949 وهذا مما يمدح به النساء 162 00:07:58,949 --> 00:08:02,160 ويذممنا بضده 163 00:08:02,160 --> 00:08:03,660 الثالث 164 00:08:03,660 --> 00:08:06,660 بأن قريناتها يغرن منها 165 00:08:06,660 --> 00:08:10,819 لما تتمتع به من الجمال وحسن الأخلاق 166 00:08:10,819 --> 00:08:13,819 قال القاضي عياض رحمه الله 167 00:08:13,819 --> 00:08:16,319 ثم أكدت الثناء عليها 168 00:08:16,319 --> 00:08:18,819 بأنها خير نسائها 169 00:08:18,819 --> 00:08:21,819 أي نساء وقتها أو قومها 170 00:08:21,819 --> 00:08:24,319 وأنها لتمام حسنها 171 00:08:24,319 --> 00:08:27,819 وتشابه خلقها في الكمال وخلقها 172 00:08:27,819 --> 00:08:29,819 غيض جارتها 173 00:08:29,819 --> 00:08:33,320 أي ضرتها أو مجاورتها 174 00:08:33,320 --> 00:08:37,320 وأنما تراه من ذلك يغيضها وتغار له 175 00:08:37,320 --> 00:08:40,570 وتحار منه 176 00:08:40,570 --> 00:08:44,570 ولو دققنا النظر في مدح أم زرع لعائلتها 177 00:08:44,570 --> 00:08:49,570 لوجدنا أنها ركزت على المظهر الجمالي للجسد 178 00:08:49,570 --> 00:08:51,070 ولا غرابة 179 00:08:51,070 --> 00:08:53,070 فنساء الجاهلية 180 00:08:53,070 --> 00:08:56,070 أقصى ما عندهن هو الاهتمام بالجسد 181 00:08:56,070 --> 00:08:59,070 أما عقل المرأة وقلبها 182 00:08:59,070 --> 00:09:03,070 فهذا عند من تمسك بتعاليم الإسلام 183 00:09:03,070 --> 00:09:06,070 وإلا فحتى المسلمات اليوم 184 00:09:06,070 --> 00:09:12,070 انشغلن بصناعة الجسد على الطريقة والمقاييس الأوروبية الجاهلية 185 00:09:12,070 --> 00:09:16,100 أسأل الله لهن الهداية والتوفيق 186 00:09:16,100 --> 00:09:18,460 رابعا 187 00:09:18,460 --> 00:09:20,460 خادمة أبي زرع 188 00:09:20,460 --> 00:09:23,460 مدحتها بثلاث صفات جميلة 189 00:09:23,460 --> 00:09:26,460 تتمنىها كل مرأة في خادمتها 190 00:09:26,460 --> 00:09:28,460 فقالت 191 00:09:28,460 --> 00:09:31,460 لا تبث حديثنا تبثيثا 192 00:09:31,460 --> 00:09:34,460 ولا تنقث ميرتنا تنقيثا 193 00:09:34,460 --> 00:09:37,460 ولا تملأ بيتنا تعشيشا 194 00:09:37,460 --> 00:09:40,649 قال القاضي عياض رحمه الله 195 00:09:40,649 --> 00:09:44,649 وصفتها بالأمانة على السر والمال 196 00:09:44,649 --> 00:09:48,649 والقيام بمصالح خدمتهم والنصح لهم 197 00:09:48,649 --> 00:09:51,649 وأنها لا تفشي لهم حديثا 198 00:09:51,649 --> 00:09:55,649 ولا تبذر لهم طعاما ولا تخون فيه 199 00:09:55,649 --> 00:09:57,649 ولا تنقله إلى غيرهم 200 00:09:57,649 --> 00:10:00,649 ولا تفسده وتضيعه 201 00:10:00,649 --> 00:10:03,649 ولا تدخل بينهم الضغائم 202 00:10:03,649 --> 00:10:07,649 ولا تهمل أمر خدمتهم وصلاح منزلهم 203 00:10:07,649 --> 00:10:15,379 فهذه خادمة حاصلة على أعلى درجات التقييم في عمل البيت 204 00:10:15,379 --> 00:10:19,379 هذا جزء من النعيم الذي كانت تعيش فيه أم زرع 205 00:10:19,379 --> 00:10:23,379 وتتمناه كل امرأة في حياتها 206 00:10:23,379 --> 00:10:26,509 فكيف خسرت هذا النعيم 207 00:10:26,509 --> 00:10:30,509 وهل فعلا السبب كما ذكرت في نهاية حديثها 208 00:10:30,509 --> 00:10:33,610 خرج فنظر فطلق 209 00:10:33,610 --> 00:10:36,610 أم أن هناك أسبابا أخرى أخفتها 210 00:10:36,610 --> 00:10:41,860 كانت هي السبب الحقيقية للطلاق 211 00:10:41,860 --> 00:10:44,860 نكمل في لقاء قادم إن شاء الله 212 00:10:44,860 --> 00:10:47,860 والحمد لله رب العالمين