الأربعون النووية عن أبي عبد الله النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الحلال بيّن وإن الحرام بيّن وبينهما مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحما يوشك أن يرتع فيه ألا وإن لكل ملك حما ألا وإن حما الله تعالى محارمه ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وأذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم يرشد هذا الحديث المسلم إلى منهج واضح في التعامل مع الأحكام الشرعية فالحلال ظاهر والحرام واضح وبينهما أمور قد يشتبه حكمها على بعض الناس لذلك يستحب للمسلم ترك الشبهات حفاظا على دينه وعرضه ويؤكد الحديث أن صلاح القلب أساس صلاح العمل فإذا صلح القلب صلح الجسد كله مما يدل على أهمية مراقبة الله وتنقية النية ولبتعاد عما يوقع في الحرام