بستان الهدى قال الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كن فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون وقال صلى الله عليه وسلم يا أيها الناس ألا أي يوم أحرم ثلاث مرات قالوا يوم الحج الأكبر قال فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا لا يجني جان إلا على نفسه ولا يجني والد على ولده ولا مولود على والده ألا إن الشيطان قد أيس أن يعبد في بلدكم هذا أبدا ولكن سيكون له طاعة في بعض ما تحتقرون من أعمالكم فيرضى بها ألا وكل دم من دماء الجاهلية موضوع وأول ما أضع منها دم الحارث بن عبد المطلب كان مسترضعا في بني ليث فقتلته ذيل ألا وإن كل ربا من ربى الجاهلية موضوع لكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون ألا يا أمتاه هل بلغت ثلاث مرات قالوا نعم قال اللهم اشهد ثلاث مرات رواه ابن ماجة فائدة حرمة الأعراض كحرمة الكعبة ويوم الحج الأكبر وكثيرون منا من يغفلون عن هذه الحرمة فينتهكونها بالغيبة والنميمة والسباب والهمز واللمز وكأننا نسينا أن المسلم هو من سلم المسلمون من لسانه ويده