بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ مَرْكَزُ إِفَادَةٍ للدِّرَاسَاتِ وَالْبُحُوثِ الإِنْسَانِيَةِ يُقَدِّمُ مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِيّ باب زيادة الإيمان ونُقصانه عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يَجْمَعُ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَالِكِ فيقولون لو استشفعنا إلى ربنا حتى يريحنا من مكاننا هذا فيأتون آدم فيقولون يا آدم أما ترى الناس خلقك الله بيده وأسجد لك ملائكته وعلمك أسماء كل شيء شفِّع لنا إلى ربنا حتى يريحنا من مكاننا هذا فيقول لست هناك ويذكر لهم خطيئته التي أصاب وفي رواية ويذكر ذنبه فيستحي ولكن ائتو نوحى فإنه أول رسول بعته الله إلى أهل الأرض فيأتون نوحى فيقول لست هناك ويذكر خطيئته التي أصاب وفي رواية ويذكر سؤاله ربه ما ليس له به علم فيستحي ولكن ائتو إبراهيم خليلا الرحمن فيأتون إبراهيم فيقول لست هناك ويذكر لهم خطاياه التي أصابها وفي رواية ويذكر ثلاث كلمات كذبهن ولكن ائتو موسى عبدا آتاه الله التورى وكلمه تكليما فيأتون موسى فيقول لست هناك ويذكر لهم خطيئته التي أصاب في رواية ويذكر قتل النفس بغير نفس فيستحي من ربه ولكن ائتو عيسى عبد الله ورسوله وكلمته وروحه فيأتون عيسى فيقول لست هناك ولكن ائتو محمدا صلى الله عليه وسلم عبدا غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فيأتوني فأنطلق فأستأذن على ربي فيؤذن لي عليه فإذا رأيت ربي وقعت له ساجدا فيدعني ما شاء الله أن يدعني ثم يقال لي ارفع محمد وقل يسمع وسل تعطه واشفع تشفع فأحمد ربي بمحامد علمنيها ثم أشفع فيحد لي حدا فأدخلهم الجنة ثم أرجع فإذا رأيت ربي وقعت ساجدا فيدعني ما شاء الله أن يدعني ثم يقال ارفع محمد وقل يسمع وسل تعطه واشفع تشفع فأحمد ربي بمحامد علمنيها ربي ثم أشفع فيحد لي حدا فأدخلهم الجنة ثم أرجع فإذا رأيت ربي وقعت ساجدا فيدعني ما شاء الله أن يدعني ثم يقال ارفع محمد قل يسمع وسل تعطه واشفع تشفع فأحمد ربي بمحامد علمنيها ثم أشفع فيحد لي حدا فأدخلهم الجنة ثم أرجع فأقول يا رب ما بقي في النار إلا من حبسه القرآن ووجب عليه الخلود قال النبي صلى الله عليه وسلم يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرا ثم يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن برّه ثم يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه ما يزن من الخير ذَره في رواية قال ثم تلى هذه الآية عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً قال وهذا المقام المحمود الذي وعده نبيكم صلى الله عليه وسلم التعليق على الحديث استشفعنا إلى ربنا أي طلبنا شفيعاً يشفع لنا حتى يريحنا من مكاننا هذا أي يخرجنا من الموقف وأهواله وأحواله ويفصل بين العباد وعلمك أسماء كل شيء أي حتى القصعة والقصيعة شفع لنا أي شفع لنا عند ربنا لست هناك أي ليس لي هذه المرتبة والمنزلة خطيئته التي أصاب وهي قربان آدم عليه السلام الشجرة والأكل منها لست هناك أي ليس لي هذه المنزلة العالية ويذكر خطيئته التي أصاب يذكر نوح عليه السلام سؤاله ربه ما ليس له به علم وهو قوله رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا ويذكر لهم خطاياه التي أصابها أي يذكر إبراهيم عليه السلام معارضه الثلاث وهي قوله بل فعله كبيرهم في كسر الأصنام وقوله لامرأته أنا أخوك وقوله إني سقيم ويذكر لهم خطيئته التي أصاب أي يذكر موسى عليه السلام قتله القبطي وكلمته أي كلمة تكلم الله بها فكان بها عيسا ولم يكن تلك الكلمة وإنما كان بها وروحه أي من الأرواح التي خلقها وكملها بالصفات الفاضلة والأخلاق الكاملة وقعت له ساجدا أي فيخر صلى الله عليه وسلم ساجدا فيدعني ما شاء الله أن يدعني أي فيتركه الله عز وجل ساجدا قدر جمعه فيحد لي حدا أي يبين لي في كل طور من أطوار الشفاعة حدا أقف عنده فلا أتعداه ما بقي في النار إلا من حبسه القرآن أي من أخبر القرآن بخلوده فيها من الخير أي من الإيمان يزن شعيرة الشعير الحب المعروف يزن برة أي قمحة ذرة أي أقل الأشياء الموزونات وقيل الهباء الذي يظهر في شعاع الشمس مثل رؤوس الإبر من فوائد الحديث أولا الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ثانيا إثبات صفة اليد لله عز وجل ثالثا إثبات العلم لله عز وجل رابعا الأنبياء لهم خصائص اختصهم الله عز وجل بها فاختص آدم عليه السلام بسجود الملائكة له وغيرها من الخصائص خامسا وجعل نوح عليه السلام أول رسول من الرسل الذين أرسلهم بعد الطوفان سادسا واتخذ إبراهيم عليه السلام خليلا سابعا وكلم موسى عليه السلام تكليما ثامنا إثبات صفة الكلام لله عز وجل تاسعا ثبوت الشفاعة للنبي صلى الله عليه وسلم وهي المقام المحمود عاشرا اختص النبي صلى الله عليه وسلم بشفاعات متعددة أول هذه الشفاعة في العرصات لخلاص جميع أهل الموقف من أهواله كما في أول الحديث ومنها للتخليص من النار كما في آخر الحديث الحادي عشر في الحديث شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لأهل الكبائر من أمته الثاني عشر بيان فضيلة النبي صلى الله عليه وسلم وشفقته بأمته وسائر الأمم الثالث عشر في الحديث دخول طائفة من عصاة الموحدين النار الرابع عشر إن أصحاب الكبائر من الموحدين لا يكفرون بفعلها ولا يخلدون في النار الخامس عشر في الحديث دليل على اشتراط النطق بالشهادتين السادس عشر ثبوت تفاضل أهل الإيمان السابع عشر وبالجملة فالحديث من الأصول الجامعة لكثير من مسائل الاعتقاد عن عمر بن الخطاب أن رجلا من اليهود قال له يا أمير المؤمنين آية في كتابكم تقرأونها لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيدا قال أي آية قال اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا قال عمر قد عرفنا ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه على النبي صلى الله عليه وسلم وهو قائم بعرفة يوم جمعه التعليق على الحديث أن رجلا هو كعب الأحبار لاتخذنا ذلك اليوم عيدا أي العظمناه وجعلناه عيدا لنا في كل سنة لعظم ما يحصل فيه من كمال الدين قد عرفنا ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه معنا أننا لم نهمل هذا ولا خفي علينا زمن نزولها ومكانها ولا تركنا تعظيم ذلك اليوم والمكان بعرفة يوم جمعه هو يوم اجتمع فيه فضلان وشرفان فزاد التعظيم من فوائد الحديث أولا في الحديث التنبيه على ما أنعم الله سبحانه على أمة محمد صلى الله عليه وسلم من كمال الدين ثانيا وفيه دليل على أن الدين أكمله الله عز وجل في زمان محمد صلى الله عليه وسلم فهو غير محتاج إلى أن يتم أو يحدث فيه شيء لم يكن أو يذكر فيه شيء لم يعرف ثالثا تمام النعمة يكون بدخول الجنة فهذه بشرى عظيمة رابعا بيان حسد اليهود للمسلمين على هذه النعمة خامسا في الآية دليل على زيادة الإيمان ونقصانه فكمال الدين إنما يحصل بتمام الشريعة فتصور الكمال يقتضي تصور النقصان باب الزكاة من الإسلام عن طلحة ابن عبيد الله قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل نجد ثائر الرأس يسمع دوي صوته ولا يفقه ما يقول حتادنا فإذا هو يسأل عن الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس صلوات في اليوم والليلة فقال هل علي غيرها قال لا إلا أن تطوع قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وصيام رمضان قال قال هل علي غيره قال لا إلا أن تطوع قال وذكر له رسول الله صلى الله عليه وسلم الزكاة قال هل علي غيرها قال لا إلا أن تطوع قال فأدبر الرجل وهو يقول والله لا أزيد على هذا ولا أنقص قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفلح إن صدق وفي رواية أو دخل الجنة إن صدق التعليق على الحديث الزكاة من الإسلام أي الزكاة من شعب الإيمان جاء رجل قيل هو ضمام بن ثعلبة ثائر الرأس أي شعره متفرق من ترك رفاهية يسمع دوي صوته ولا يفقه أي يسمع صوت مرتفع متكرر ولا يفهم فإذا إذا للمفاجأة عن الإسلام أي عن شرائعه إلا أن تطوع التطوع هو التنفل والله لا أزيد على هذا ولا أنقص أي من الفرائض أفلح الفلاح هو الفوز والبقاء وأفلح الرجل إذا أدرك مطلوبه فأصاب خيرا من فوائد الحديث أولاً من شرائع الإسلام الصلاة والزكاة والصيام وهي من شعب الإيمان ثانياً الصلوات الخمس واجبة على كل مكلف في كل يوم وليلة ثالثاً جواز الحنف بالله تعالى من غير استحلاف ولا ضرورة لأن الرجل حلف بحضرته صلى الله عليه وسلم دون إنكار رابعاً إذا أفلح المر باقتصاره على الواجب ففلاحه بالمن دوب مع الواجب أولا باب اتباع الجنائز من الإيمان عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من اتبع جنازة مسلم إيماناً واحتسابا وكان معه حتى يصلى عليها ويفرغ من دفنها فإنه يرجع من الأجر بقيراطين كل قيراط مثل أحد ومن صلى عليها ثم رجع قبل أن تدفن فإنه يرجع بقيراط التعليق على الحديث اتباع الجنائز من الإيمان أي أن اتباع الجنائز من شعب الإيمان من اتبع أي مشى معها وحضرها جنازة الجنازة اسم للميت والسرير أيضا إيمانا واحتسابا أي يريد باتباعها وجه الله تعالى ومصدقا بفضل اتباع الجنائز بقيراطين القيراط اسم لمقدار من الثواب يقع على القليل والكثير مثل أحد خص بأحد لأنه أعظم جبال المدينة والنبي صلى الله عليه وسلم كان يحبه وهو يحبه من فوائد الحديث أولا الحث على الصلاة على الميت واتباع جنازته وحضور دفنه ثانيا التنبيه على عظم ثواب الصلاة وحضور الدفن ثالثا الحديث دال على أن الثواب المذكور إنما يحصل لمن اتبعها إيمانا واحتسابا فإن حضورها على ثلاثة أقسام احتساب ومكافأة ومخافة رابعا بيان سعة فضل الله تعالى باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر عن عبدالله بن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال سباب المسلم فسوق وقتاله كفر التعليق على الحديث أن يحبط عمله أي يحرم ثواب عمله لأنه لا يثاب إلا على ما أخلص فيه سباب السب أي الشتم والتكلم في العرض بما يعيبه فسوق الفسق هو الخروج عن الطاعة من فوائد الحديث أولا حرمة سب المسلم وفاعله فاسق ثانيا حرمة دم المسلم وقتله من الكبائر ثالثا في الحديث رد على المرجئة في قولهم لا يحبط شيء من العمل بشيء من الذنوب وإن إيمان العاص والمطيع سوا عن عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يخبر بليلة القدر فتلاحى رجلان من المسلمين فقال إني خرجت لأخبركم بليلة القدر وإنه تلاحى فلان وفلان فرفعت وعسى أن يكون خيرا لكم التمسوها في السبع والتسع والخمس التعليق على الحديث فتلاحى أي تخاصما وتنازعا رجلان هما عبد الله بن أبي حدرد وكعب بن مالك رضي الله عنهما رفعت أي رفع بيانها وتعيينها وإلا فهي باقية إلى يوم القيامة بدليل قوله صلى الله عليه وسلم التمسوها من فوائد الحديث أولا ذم المخاصمة والمنازعة وأنها سبب العقوبة للعامة بذنب الخاصة ثانيا إن الموضع الذي يحضره الشيطان ترفع منه البركة والخير ثالثا في رفع تعيين ليلة القدر خير مرجو لاستلزامه مزيد الثواب لكونه سببا لزيادة الاجتهاد في التماسها رابعا في الحديث إشارة إلى عظم خطر الفرقة والاختلاف خامسا إرشاد المر إلى مراقبة أعماله وصيانتها عما يبطلها باب سؤال جبريل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإيمان والإسلام والإحسان وعلم الساعة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوما بارزا للناس إذ أتاه رجل يمشي فقال يا رسول الله ما الإيمان قال الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته ورسله ولقائه وتؤمن بالبعث الآخر قال يا رسول الله ما الإسلام قال الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان قال يا رسول الله ما الإحسان قال الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه لم تكن تراه فإنه يراك قال يا رسول الله متى الساعة قال ما المسؤول عنها بأعلم من السائل ولكن سأحدثك عن أشراطها إذا ولدت المرأة ربتها فذاك من أشراطها وإذا كان الحفاة العرات رؤوس الناس وفي رواية إذا ولدت الأمة ربها وإذا تطاول رعاة الإبل البهم في البنيان فذاك من أشراطها في خمس لا يعلمهن إلا الله إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام ثم انصرف الرجل فقال ردوا علي فأخذوا لي رد فلم يروا شيئا فقال هذا جبريل جاء ليعلم الناس دينهم التعليق على الحديث حديث جبريل يسمى أمة السنة بارزا أي ظاهرا لهم جالسا معهم بالبعث الآخر ولادة المرأ بعث من الأرحام وحشره من القبر بعث من الأرض فقيد البعث بالآخر ليتميز تعبد الله أي تطيعه مخلصا له العبادة متابعا فيها لرسوله صلى الله عليه وسلم وتؤتي الزكا أي تعطيها لمستحقها الساعة أي يوم القيامة أشراطها أي علاماتها ربتها أي سيدها الحفاة العرا أي لا شيئا معهم والمعنى أن أهل الحاجة والفاقة تبسط لهم الدنيا فيتطاولون في البنيان ويصبحون رؤوس الناس لا يعلمهن إلا الله أي استأثر بعلمها هذا جبريل دلالة على تشكل الملائكة في صوار بني آدم ليعلم الناس دينهم أي قواعد دينهم وكلياتها من فوائد الحديث أولا الإسلام والإيمان إذا اجتمع في حديث واحد فالإسلام للأعمال الظاهرة والإيمان للأعمال الباطنة ثانيا الإحسان في هذا الحديث يرجع إلى إتقان العبادات ومراعاة حق الله ومراقبته ثالثا الحث على كمال الإخلاص في العبادة ومراقبة الله تعالى في جميع أنواعها مع قيام الخشوع والخضوع والحضور رابعا من آداب العالم إذا سئل عما لا يعلم أن يقول لا أعلم خامسا للساعة علامات ذهب بعضها وبقي بعضها سادسا هذا الحديث مجتمل على شرح جميع وظائف الدين بل علوم الشريعة كلها راجعة إليه باب فضل من استبرأ لدينه عن النعمان بن بشير قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحلال بي والحرام بي وبينهما مشبهات لا يعلمها كثير من الناس فمن اتقى المشبهات استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات في رواية فمن ترك ما شبه عليه من الإثم كان لمستبان أترك ومن اجترأ على ما يشك فيه من الإثم أو شك أن يواقع مستبان والمعاصي حما الله كراع يرعى حول الحما يوشك أن يواقع ألا وإن لكل ملك حما ألا إن حما الله في أرضه محارمه ألا وإن في الجسد مضغه إذا صلحت صلح الجسد كله وأذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب التعليق تعليق على الحديث بين أي لا شك فيه مشبهات أي مشكلات لا يعلمها كثير من الناس إلا أن العلماء يعرفونها اتقى أي اجتنب استبرأ لدينه وعرضه أي سلم دينه مما يفسده أو ينقصه وسلم عرضه مما يشينه يوشك أي يقرب يواقعه أي يقع فيه حما أي أماكن تحميها الملوك وتجعلها مراعي لمواشيها وتتوعد من يقربها محارمه هي التي ورد الشرع بتحريمها مضغه المضغة هي القطعة من اللحم من فوائد الحديث أولا تضمن الحديث أحكام الحلال والحرام والمتشابهات وما يصلح القلوب وما يفسدها وتعلق أعمال الجوارح بها ثانيا على كل مكلف السعي التام في إصلاح قلبه وحمل النفس على الأخلاق الجميلة المحصلة لطهارة قلبه وصلاحه