بسم الله الرحمن الرحيم مركز إفادة للدراسات والبحوث الإنسانية يقدم مختصر صحيح البخاري باب إذا اشتد الحر يوم الجمعة عن أنس بن مالك قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا اشتد البرد بكر بالصلاة وأيضا اشتد الحر أبرد بالصلاة يعني الجمعة التعليق على الحديث أبرد أي انتظر حتى تذهب شدة الحر من فوائد الحديث في الحديث أن الجمعة وقتها وقت الظهر وفيه أنها تصلى بعد الزوال ويبرد بها في شدة الحر باب المشي عن عباية بن رفاعة قال أدركني أبو عبس وأنا أذهب إلى الجمعة فقال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار التعليق على الحديث أبو عبس هو عبد الرحمن بن جبر رضي الله عنه من اغبرت قدماه أي أصابها الغبار وذكر القدمين لأن أكثر المجاهدين في ذلك الزمان كانوا مشاه والأقدام تتغبر على كل حال سواء كان الغبار قوي أو ضعيف ولأن أساس ابن آدم على القدمين فإذا سلمت القدمان من النار سلم سائر أعضائه منها من فوائد الحديث يستفاد من الحديث بيان فضل المشي إلى الصلاة وفيه بيان فضل الجهاد في سبيل الله تعالى وفي الحديث إشارة إلى أن العبادات ضرب من الجهاد فتحتاج إلى صبر ومرابطة باب لا يقيم الرجل أخاه يوم الجمعة ويقعد في مكانه عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى أن يقام الرجل من مجلسه ويجلس فيه آخر ولكن تفسحوا وتوسعوا وكان ابن عمر يكره أن يقوم الرجل من مجلسه ثم يجلس مكانه التعليق على الحديث لا يقيم الرجل أخاه يوم الجمعة ويقعد في مكانه وجه الكراهة في هذا هو أنه لا يفعل إلا تكبر واحتقارا للذي يقيمه ولكن تفسحوا وتوسعوا أي اجعلوا للقادم إلى تجمعكم فسحة ومكان وسعة وهو أدب نص عليه الكتاب والسنة من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن الإيثار ممنوع في القربات وفي الحديث أن المسجد بيت الله فمن سبق إلى مكان فهو أحق به باب الأذان يوم الجمعة عن السائب بن يزيد قال إن الأذان يوم الجمعة كان أوله حين يجلس الإمام يوم الجمعة على المنبر في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر رضي الله عنهما فلما كان في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه وكثرو في رواية ولم يكن للنبي صلى الله عليه وسلم مؤذن غير واحد أمر عثمان يوم الجمعة بالأذان الثالث فأذن به على الزوراء فثبت الأمر على ذلك التعليق على الحديث الزوراء موضع مرتفع عند سوق المدينة قرب المسجد من فوائد الحديث في الحديث اتباع سنة الخلفاء الراشدين وفيه أن تصرف الإمام منوط بمصلحة العامة باب الخطبة قائمة عن ابن عمر رضي الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب قائمة ثم يقعد ثم يقوم كما تفعلون الآن التعليق على الحديث كان تفيد الاستمرار والدوام كما تفعلون الآن إشارة إلى بقاء الهدي النبوي في عهد الصحابة من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن فعل النبي صلى الله عليه وسلم هو ميزان الهدى وأن مبنى العبادات على التوقيف يستقبل الإمام القوم واستقبال الناس الإمامة إذا خطب عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم جلس ذات يوم على المنبر وجلسنا حوله فقال إني مما أخاف عليكم من بعدي ما يفتح عليكم من زهرة الدنيا وزينتها في رواية من بركات الأرض ثم ذكر زهرة الدنيا فبدأ بإحداهما وثنا بالأخرى فقال رجل يا رسول الله أويأت الخير بالشر فسكت النبي صلى الله عليه وسلم فقيل له ما شأنك تكلم النبي صلى الله عليه وسلم ولا يكلمك فرأينا أنه ينزل عليه في رواية وسكت الناس كأن على رؤوسهم الطير قال فمسح عنه الرحضاء فقال أين السائل وكأنه حمده فقال إنه لا يأت الخير بالشر وإن مما ينبت الربيع يقتل أو يلم في رواية يقتل حبطا إلا آكلة الخضرا أكلت حتى إذا امتدت خاصرتاها استقبلت عين الشمس فثلطت وبالت ورتعت وإن هذا المال خضرة حلوة فنعم صاحب المسلم ما أعطا منه المسكين واليتيم وبن السبيل أو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وإنه من يأخذه بغير حقه كالذي يأكل ولا يشبع ويكون شهيد عليه يوم القيامة التعليق على الحديث زهرت الدنيا وزينتها أي حسنها وبهجتها فسكت النبي صلى الله عليه وسلم أي انتظارا للوحي الرحضاء أي العرق الكثير وكأنه حمده لما رأوا أن النبي صلى الله عليه وسلم يسأل عنه سؤال راض علموا أنه حمده مما ينبت الربيع يقتل أو يلم من الإلمام أو أن يقرب ويدنو من الهلاك آكلة الخضراء من جملة ما ينبت الربيع شيئا يقتل آكله إلا الخضر منه إذا اقتصد ما يؤديه آكله وتحرى دفع ما يؤديه إلى الهلاك امتدت خاصرتاها أي امتلأت شبعا وعظم جنباها فثلطت أي أخرجت الروث رتعت أي رعت الربيع هذا المال خضرة حلوة أي لحسنه ولإشراق وجهه من يأخذه بغير حقه أو من غير احتياج إليه ولم يخرج منه حقه الواجب فيه يقتل حبطا أي تموت الدابة بسبب كثرة الآكل من فوائد الحديث يستفاد من الحديث جواز ضرب الأمثال بالأشياء التافهة والكلام الوضيع كالبول ونحوه وفيه جواز عرض التلميذ على العالم الأشياء المجملة وأن للعالم إذا سئل عن شيء أن يؤخر الجواب حتى يكشف المسألة ويتيقن وفي الحديث أن السؤال إذا لم يكن في موضعه ينكر على سائله وفيه أنه لا يبارك الله تعالى في المال الحرام وفي الحديث أن للعالم أن يحذر من يجالسه من فتنة المال وينبههم على مواضع الخوف وفيه الحظ على الاقتصاد في المال والاقتصاد من الدنيا على البلغة وفيه الحث على الصدقة وترك الإمساك وفيه بيان أن المال زينة الحياة الدنيا كما جاء في الذكر الحكيم وفيه أن السؤال مفتاح العلم والثناء على السائل العاقل وفيه مشروعية الإجابة عن السؤال معرفه السائل وهو أبلغ في النفس وفي الحديث أن الناس مع الدنيا أصناف منهم المستكثر بغير حقها ومنهم المقتصد ومنهم غير ذلك باب من قال في الخطبة بعد الثناء أما بعد عن عمر بن تغلب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بمال أو سبي فقسمه فأعطى رجالا وترك رجالا فبلغه أن الذين ترك عتبوا فحمد الله ثم أثنى عليه ثم قال أما بعد فوالله إني لأعطي الرجل وأدعو الرجل والذي أدعو أحب إلي من الذي أعطي ولكن أعطي أقواما من الجزع والهلع في رواية إني أعطي قوما أخاف ضلعهم وجزعهم وأكل أقواما إلى ما جعل الله في قلوبهم من الغنا والخير فيهم عمر بن تغلب فقال عمر فوالله ما أحب أن لي بكلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم حمر النعم التحليق على الحديث أو سبي فقسمه أي بين مستحقه عتبوا حيث حرموا من العطاء أما بعد أي أما بعد حمد الله والثناء عليه وأدعو الرجل أي وأترك ولا أعطي الرجل من الجزع أي ضد الصبر وهو الفزع والهلع أي شدة الزع والخوف وأكل أقواما إلى ما جعل الله في قلوبهم من الغنا والخير أي أتركهم معما وهب الله تعالى لهم من غنا النفس فصبروا وتعففوا عن المسألة والشرة حمر النعم أي أفضل الإبل وأغلاها وأعزها من فوائد الحديث يستفاد من الحديث من تمام شفقة النبي صلى الله عليه وسلم تأليفه لقلوب البعض وفي الحديث أن الغنا ليس بكثرة العرض وإنما الغنا غنى القلوب وفيه بيان فضيلة لعمر بن تغلب رضي الله عنه أنه غني القلب وفيه مشروعية الثناء على الآخرين إذا أمنت الفتنة عليهم عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ليلة من جوف الليل فصلى في المسجد وصلى رجال بصلاته فأصبح الناس فتحدثوا فاجتمع أكثر منهم فصلوا معه فأصبح الناس فتحدثوا فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة فخرج رسول الله الله عليه وسلم فصلوا بصلاته فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله حتى خرج لصلاة الصبح فلما قضى الفجر أقبل على الناس فتشهد ثم قال أما بعد فإنه لم يخفى علي مكانكم ولكني خشيت أن تفترض عليكم فتعجزوا عنها في رواية وذلك في رمضان فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك التعليق على الحديث من جوف الليل أي داخله ووسطه وصلى رجال بصلاته أي مقتدين به صلى الله عليه وسلم فتحدثوا أي عن صلاتهم بالليل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عجز المسجد عن أهله أي ضاق عنهم فإنه لم يخفى علي مكانكم أي اجتماعكم وانتظاركم للصلاة فتعجزوا عنها أي لا تطيقونها ولا تقومون بها من فوائد الحديث يستفاد من الحديث جواز الاعتمام بمن لم ينوي أن يكون إماما في تلك الصلاة لأن الناس أتموا به صلى الله عليه وسلم من وراء الحائط ولم يعقد النية معهم على الإمامة وفي الحديث أن فعل النوافل في البيت أفضل وفيه جواز صلاة النافلة في جماعة وفيه بيان كمال شفقة النبي صلى الله عليه وسلم وفيه حرص الصحابة رضي الله عنهم على الاقتداء بأفعال النبي صلى الله عليه وسلم وأحواله وفيه عدم تأخير البيان عن وقت الحاجة وفيه أن يقدم الأهم عند تعارض المصلحة وخوف المفسدة عن أبي حميد الساعدي قال استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا على صدقات يدعى ابن اللتبية في رواية من بني أسد يقال له ابن الأتبية وفي رواية من الأزد فلما جاء حاسبه قال هذا مالكم وهذا هدية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهلا جلست في بيت أبيك وأمك لا تأتيك هديتك إن كنت صادقا ثم خطبنا في رواية ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم عشية بعد الصلاة فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإني أستعمل الرجل منكم على العمل مما ولان الله فيأتي فيقول هذا مالكم وهذا هدية أهديت إلي أفلا جلس في بيت أبيه وأمه حتى تأتيه هديته والله لا يأخذ في رواية والذي نفسي بيده لا يغل أحد منكم شيئا بغير حقه إلا لقي الله يحمله يوم القيامة فلأعرفن أحدا منكم الله يحمل بعيرا له رغا أو بقرة لها خوار أو شاتا تيعر ثم رفع يده حتى رؤي بياض إبطه يقول اللهم هل بلغت في رواية ثلاثا بصر عيني وسمع أذني في رواية وسلو زيد ابن ثابت فإنه سمعه معي التعليق على الحديث يدعى ابن اللتبية هو عبد الله ابن اللتبية على صدقات بني سليم أي ليجمع ويقبض زكاة بني سليم حاسبه أي على الوظيفة وماذا صنع فيها هذا مالكم أي هذه الصدقات التي أرسلت لقبضها مما والان الله أي الولاية الكبرى وهي الحكم فالحاكم هو الذي يقبض الزكاة ليضعها في مصارفها المعلومة يحمله أي يحمله على عنقه له رغا هو صوت البعير لها خوار هو صوت البقرة تيعر أي تصيح بصر عيني وسمع أذني أي شاهدت النبي صلى الله عليه وسلم حال مقالته تلك الحديث أصل في الرقابة على أصحاب الوظائف العامة وفي الحديث أن هدية العامل مردودة وفي الحديث أن هدايا العمال من جملة حقوق المسلمين وفيه مشروعية التلطف في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفيه جواز الحلف على الأمور وفي الحديث أن هدايا العمال من الغلول فإذا قرنت بمحابات كانت من الرشا وفيه أن الجزاء من جنس العمل وفيه تحريم الرشا والغلول عن المسور بن مخرمة قال إن علي خطب بنت أبي جهل فسمعت بذلك فاطمة فآتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يزعم قومك أنك لا تغضب لبناتك وهذا علي ناكح بنت أبي جهل فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعته حين تشهد يقول أما بعد في رواية إن بني هشام بن المغيرة استأذنوا في أن ينكح بنتهم علي بن أبي طالب فلا آذن ثم لا آذن ثم لا آذن إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم أنكحت أبى العاص بن الربيع فحدثني وصدقني في رواية ووعدني فوفالي وإني لست أحرم حلالا ولا أحل وإن فاطمة بضعة مني وإني أكره أن يسوأها في رواية فمن أغضبها أغضبني وفي رواية وأنا أتخوف أن تفتن في دينها وفي رواية يريبني ما أرابها ويؤذيني ما آذاها والله لا تجتمع بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبنت عدو الله عند رجل واحد فترك عليني الخطبة التعليق على الحديث خطب بنت أبي جهل قيل اسمها جويرية وقيل العورى وقيل غير ذلك يزعم قومك أن يقولون ويتناقلون ذلك أنكحت أبى العاص بن الربيع أي زوجته زينب بنت محمد صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنها وقوله فلا آذن ثم لا آذن ثم لا آذن فيه كمال شفقته صلى الله عليه وسلم على أمته ومنهم بنت أبي جهل لأنها إذا أصبح الضرة لفاطمة ثم يقع بين الضرائر ما يقع فتقع في أذيتها وبالتالي يقع في أذية رسول الله صلى الله عليه وسلم فتهلك بذلك فحدثني وصدقني كأنه أراد بذلك أنه كان شرط على أبي العاص أن لا يتزوج على زينب فثبت على شرضه فلذلك شكره النبي صلى الله عليه وسلم بالثناء عليه بالوفاء والصدق بضعة مني وقطعة أن يسوأها أي أن تلحقها الأذية بهذا الزواج من فوائد الحديث يستفاد من الحديث بيان كمال شفقة النبي صلى الله عليه وسلم بابنته وأمته وفيه جواز معاتبة البنت لوالديها وفي الحديث أن الغيرة أمر جبلي لا يسلم منه الصالحون وفيه الحض على الوفاء بالشروط والثناء على الصادقين والموفين بالعهد وفيه جواز الحلف على الأمور المباحة وفي الحديث ندب إلى إبرار المسلم بيمين أخيه وفيه مشروعية ترك المباح لمصلحة الراجحة وفيه تحريم أذى من يتأذى النبي صلى الله عليه وسلم بتأذيه وفي الحديث على إكرام من ينتسب إلى الخير أو الشرف أو الديانة وفيه مشروعية الجهر بالنصيحة لمصلحة عن ابن عباس رضي الله عنه ما قال صعد النبي صلى الله عليه وسلم المنبر وكان آخر مجلس جلس متعطف ملحفة على منكبي قد عصب رأسه بعصابة دسمة فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس إلي فثابوا إليه ثم قال أما بعد فإن هذا الحي من الأنصار يقلون ويكثر الناس في رواية حتى يكونوا في الناس بمنزلة الملح في الطعام فمن ولي شيئا من أمة محمد الله عليه وسلم فاستطاع أن يضر فيه أحدا أو ينفع فيه أحدا فليقبل من محسنهم ويتجاوز عن مسيهم التعليق على الحديث وكان آخر مجلس جلسة إشارة إلى أن المجلس في آخر حياة النبي صلى الله عليه وسلم متعطف أي مرتدي ملحفة الملحفة هي الإزار الكبير بعصابة دسمة أي عمامة سوداء وقيل غبرة فيها سواد وقيل غير ذلك أيها الناس إلي أي تعالوا فثابوا إليه أي اجتمعوا إليه فليقبل من محسنهم أي الحسنة أي يعفو عن المسي من فوائد الحديث يستفاد من الحديث من هدي النبي صلى الله عليه وسلم أنه إذا أراد المبالغة في الموعظة طلع المنبر وفيه بيان فضل الأنصار رضي الله عنهم والحديث من أعلى من النبوة ففيه الإخبار بالغيب لأن الأنصار قلوا الناس باب الاستماع إلى الخطبة عن أبي هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم الجمع وقفت الملائكة على باب المسجد يكتبون الأول فالأول ومثل المهجري كمثل الذي يهدي بدنه ثم كالذي يهدي بقرة ثم كبشا ثم دجاجة ثم بيضة فإذا خرج الإمام طوا صحفهم ويستمعون الذكر التعليق على الحديث يكتبون الأول فالأول أي في الحضور إلى المسجد ومثل المهجر أي المبكر إلى المسجد يهدي بدنه أي يتصدق بناقه فإذا خرج الإمام أي فجلس على المنبر ويستمعون الذكر أي الخطبة من فوائد الحديث يستفاد من الحديث بيان فضيلة التبكير إلى الجمعة وفي الحديث أن الملائكة تكتب مراتب الناس في حضورهم الصلاة وأن مراتب الناس في الفضيلة على حسب أعمالهم وفيه جواز إطلاق لفظ والصدقة على القليل والكثير وفي الحديث أن الملائكة تحضر الخطبة والصلاة وفيه وجوب الإنصاة إلى الخطبة يوم الجمعة باب إذا رأى الإمام رجلا جاء وهو يخطب أمره أن يصلي ركعتين عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جاء أحدكم والإمام يخطب أو قد خرج فليصلي ركعتين في رواية دخل رجل يوم الجمعة والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب فقال أصليت قال لا قال قم فصلي ركعتين التعليق على الحديث إذا جاء أحدكم أي المسجد وفي حديث جابر رضي الله عنهما أن الحادثة وقعت مع سليكن الغطافاني رضي الله عنه أو قد خرج أي فجلس على المنبر من فوائد الحديث يستفاد من الحديث مشروعية التنبيه على أخطاء المصلين على المنبر بصيغة الإبهام وفي الحديث تشارة إلى أن التطوع في النهار مثنى مثنى كالتطوع في الليل وفيه جواز الكلام في الخطبة إذا حزب أمر واحتيج إلى الكلام وفي الحديث أن الخطبة لا تمنع الداخل في المسجد من إقامة حق التحية الواجبة عليه الله