بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ مَرْكَزُ إِفَادَةٍ للدِّراساتِ والبُحُوثِ الإِنسانيَّةِ يُقَدِّمْ مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِيّ باب من استحيا فأمر غيره بالسُّؤال عن علي قال كنتُ رَجُلًا مَذَّاءً فأمرتُ رَجُلًا أن يسأل النبي صلى الله عليه وسلم لمكان ابنته في رواية فأمرتُ المقداد ابن الأسود فسأل فقال تَوَضَّأْ وَغْسِلْ ذَكَرَكَ التعليق على الحديث مَذَّاء أي كثير المذي والمذي ماءٌ أبيض رقيقٌ لزج يخرج عند الملاعبة والشهوة من فوائد الحديث يُستفاد من الحديث أن المذي نجس يُوجب الوضوء للغسل وفيه عدم ذكر ما يتعلق بالجماع والاستمتاع بحضرة أقار بالزوجة باب ذكر العلم والفتيا في المسجد عن عبد الله بن عمر أن رجلاً قام في المسجد فقال يا رسول الله من أين تأمرنا أن نهل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يهل أهل المدينة من ذي الحليفة ويهل أهل الشام من الجحفة ويهل أهل نجدٍ من قرن وقال بن عمر ويزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال و aíهلُ أهلُ اليمني من يلملم وكان بن عمر يقول لم أفقه هذه من رسول الله صلى الله عليه وسلم التعليق على الحديث يهل الإهلال هو رفع الصوت بالتلبية والمراد الإحرام مع التلبية ذي الحليفة هي ميقات يبعد عن مكة ثمانية وعشرين وأربعمائة كيلو مترا وهي قريبة من المدينة من الجحفة وهي على نحو ثلاث مراحل من مكة وحاليا من رابغ تبعد ستة وثمانين ومائة كيلو مترا من قرن ميقات يبعد عن مكة ثمانية وسبعين كيلو مترا يلملم هو جبل من جبال تهامة على مرحلتين من مكة وادي يلملم يبعد عشرين ومائة كيلو مترا لم أفقه هذه أي لم أسمعها من فوائد الحديث يستفاد من الحديث استحباب التعليم في المسجد وأن الأصل في مواقية الحج النص ووجوب التحري والدقة في نقل الحديث باب من أجاب السائل بأكثر مما سأله عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال قام رجل فقال يا رسول الله ماذا تأمرنا أن نلبس من الثياب في الإحرام فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تلبس القميص ولا السراويلات ولا العمائم ولا البرانس إلا أن يكون أحد ليست له نعلان فليلبس الخفين وليقطع أسفل من الكعبين ولا تلبس شيئا مسه زعفران ولا الورص ولا تنتقب المرأة المحرمة ولا تلبس القفازين التعليق على الحديث البرانس البرنس ثوب رأسه منه ملتزق به نعلان النعل هو الحذاء الكعبين المراد بالكعبين هنا المفصل الذي في وسط القدم عند معقد الشراك لا العظم الناتئ عند مفصل الساق زعفران هو نبط طيب رائحة الورص هو نبط أصفر يكون باليمن تصبغ به الثياب ويتخذ منه الغمرة للوجه ولا تنتقب المرأة أي لا تلبس النقاب من فوائد الحديث من بديع أجوبة النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل عما يلبس فأجاب بما لا يلبس لأن المتروك منحصر والملبوس لا ينحصر ونبه صلى الله عليه وسلم بالقميص والسراويل على كل مخيط وبالعمائم على كل ما يغطى به الرأس متصل وبالخفاف على ما يستر الرجل وبالورص والزعفران على ما سواهما من أنواع الطيب وفي الحديث أن الإباحة هي الأصل فحصر ما يترك ليبين أن ما سواه مباح وهذا من جوامع كلامه صلى الله عليه وسلم وأنه يجوز للعالم إذا سئل عن الشيء أن يجيب بخلافه إذا كان في جوابه بيان ما يسأل عنه كتاب الوضو باب لا تقبل صلاة بغير طهور عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقبل صلاة من أحدث حتى يتوضى قال رجل من حضر موت ما الحدث يا أبا هريرة قال فساء أو ضراط التعليق على الحديث أحدث أي من انتقض الطهارة فساء أي ريح خارج من الدبر بدون صوت ضراط أي ريح خارج من الدبر مع صوت من فوائد الحديث القبول هو حصول الثواب على الفعل الصحيح فقد يصح الفعل ولا ثواب لمانع وفي الحديث أن الصلوات كلها مفتقرة إلى الطهارة ويدخل فيها صلاة الجنازة وغيرها وذكر الفساء والضراط من باب التمثيل وتنبيه على كل ما يخرج من السبيلين باب فضل الوضو والغر المحجلون من آثار الوضو عن نعيم المجمري قال رقيت مع أبي هريرة على ظهر المسجد فتوضى فقال إني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضو فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل التعليق على الحديث أي صعد من فوائد الحديث وفي الحديث إشارة إلى وجوب غسل الرجلين إذ لا يحصل التحجيل بالمسح وفيه جواز الوضو على ظهر المسجد وهو من باب الوضو في المسجد باب لا يتوضأ من الشك حتى يستيقن عن عباد بن تميم عن عمه أنه شكى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل الذي يخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة فقال لا ينفتل أو لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا التعليق على الحديث الشك هو ما استوى فيه طرف العلم والجهل يخيل أن يتوهم يجد الشيء أن يشعر به خارجا لا ينفتل أي لا ينصرف من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن اليقين لا يزول بالشك ومشروعية سؤال العلماء عما يحدث من الوقائع وفيه ترك الاستحياء في العلم وبيان أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلمهم كل شيء باب إسباغ الوضو عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما أنه قال ردفت رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفات فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم الشعب الأيسر الذي دون المزدرفة أناخ فبال ثم جاء فصببت عليه الوضو توضأ وضوءا خفيفا فقلت الصلاة يا رسول الله قال الصلاة أمامك فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى المزدرفة فصلى في رواية نزل فتوضأ فأسبغ الوضو ثم أوقيمت الصلاة فصل المغرب ثم أناخ كل إنسان بعيره في منزله ثم أوقيمت العشاء فصل ولم يصل بينهما ثم ردف الفضل رسول الله صلى الله عليه وسلم غدا تجمع التعليق على الحديث إسباغ الوضو أي إبلاغه مواضع وأيفاء كل عضو حقه ردفت أي ركبت وراءه الشعب أي الطريق بين الجبلين المزدرفة موضع بمكة معروف والازدلاف هو التقرب أو الاجتماع أناخ أي أبرك راحلته الوضو أي الماء الذي يتوضأ به فصل أي لم يبدأ بشيء قبل الصلاة غدا تجمع أي صبح يوم النحر من فوائد الحديث يستفاد من الحديث مشروعية الاستعانة في الوضو وتنبيه المفضول للفاضل إذا خشي عليه النسيان وجواز الإرداف على الدابة إذا أطاقت الدابة ذلك وفي الحديث الإشارة إلى عدم الإصراف في الوضو باب غسل الوجه باليدين من غرفة واحدة عن ابن عباس أنه توضأ فغسل وجهه أخذ غرفة من ما فمضمض بها واستنشق ثم أخذ غرفة من ما فجعل بها هاكذا أضافها إلى يده الأخرى فغسل بهما وجهه ثم أخذ غرفة من ما فغسل بها يده اليمنى ثم أخذ غرفة من ما ثم أخذ غرفة من ما ثم أخذ غرفة من ما ثم أخذ غرفة من ما ثم أخذ غرفة من ما ثم أخذ غرفة من ما ثم أخذ غرفة من ما ثم أخذ غرفة من ما ثم أخذ غرفة من ما ثم أخذ غرفة من ما غرفة، هي ملء الكف، فمضمض، المضمضة هي تحريك الماء في الفم، واستنشق، الاستنشاق، هو ادخال الماء في الأنف، ثم أخذ غرفة من ماء، أي أخذ ماء جديدا لكل عضو من أعضاء الوضو، فرش على رجله اليمنى حتى غسلها، فالفرض الغسل للمسح، كما توهم كلمة فرش، أي فصب. من فوائد الحديث يستفاد من الحديث عدم الإصراف في ماء الوضوء، والجمع بين المضمضة والاستنشاق بغرفة، وجواز الوضوء مرة مرة. باب التسمية على كل حال وعند الوقاع عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أما إن أحدكم إذا أتى أهله وقال بسم الله اللهم جن ابن الشيطان وجن بالشيطان ما رزقتنا فرزقا ولدا لم يضره الشيطان في رواية ولم يسلط عليه التعليق على الحديث باب التسمية على كل حال وعند الوقاع كل حال سواء كان طاهرا أو محدثا أو جنبا والوقاع أي الجماع أتى أهله أي إذا أراد أن يجامع زوجته جنبنا أي أبعده منا لم يضره الشيطان أي لا يكون له عليه سلطان من فوائد الحديث يستفاد من الحديث الإرشاد إلى التحصني واللجوء إلى الله تعالى للاعتصام من الشيطان لأن الشيطان ملازم لابن آدم من حين خروجه من ظهر أبيه إلى رحم أمه إلى حين موته أعاذن الله منه وفيه ملازمة تحصين الأبناء بالأذكار قبل ولادتهم وبعدها باب ما يقول عند الخلاء عن أنس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل الخلاء قال اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث التحليق على الحديث كان تفيد المداومة أعوذ أي ألوذ وألتجئ الخلاء موضع قضاء الحاجة من الخبث والخبائث أي ذكران الشياطين وأناثهم من فوائد الحديث يستفاد من الحديث الاستعادة بالله عند إرادة الدخول في الخلاء والالتزام بصيغة الاستعادة الواردة في الحديث باب وضع الماء عند الخلاء عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل الخلاء فوضعت له وضوء قال من وضع هذا فأخبر فقال اللهم فقهه في الدين التعليق على الحديث وضوء أي الماء الذي يتوضأ به فأخبر أخبرته ميمونة بنت الحارث خالة ابن عباس رضي الله عنهم فقهه في الدين الفق الفهم ثم خص به علم الشريعة من فوائد الحديث يستفاد من الحديث بيان فضل ابن عباس رضي الله عنهما وجواز خدمة العالم بغير أمره واستحباب المكافأة بالدعاء وبيان بركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم فقد بلغ ابن عباس رضي الله عنهما رتبة حبر الأمة ببركة ذلك الدعاء باب لا تستقبل القبلة بغائط أو بول إلا عند البناء جدار أو نحوه عن أبي أيوب الأنصاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أتيتم الغائط فلا تستقبل القبلة ولا تستدبروها ولكن شرقوا أو غربوا قال أبو أيوب فقد من الشام فوجدنا مراحيضة بنيت قبل القبلة فننحرف ونستغفر الله تعالى التعليق على الحديث أتيتم الغائط المراد إذا أردتم قضاء الحاجة شرقوا أو غربوا هذا خطاب لأهل المدينة ولمن كانت قبلته على ذلك السمت مراحيض المرحاض هو مكان يتخذ لقضاء حاجة الإنسان فننحرف أي عن جهة القبلة ونستغفر الله تعالى قيل نستغفر لمن بناها وقيل نستغفر من الاستقبال من فوائد الحديث يستفاد من الحديث عدم استقبال القبلة حال قضاء الحاجة وهل الحديث مخصوص أو منسوخ فيه خلاف مشهور وفي الحديث اكرام القبلة عن المواجهة بالنجاسة مطلقة تعظيما لها والمحافظة على الأداب الشرعية ومراعاتها في كل حال وفيه الارشاد إلى ملازمة الاستغفار حال للطرار والاشتباه باب من تبرز على لبنتين عن واسع بن حبان عن عبد الله بن عمر أنه كان يقول إن ناسا يقولون إذا قعدت على حاجتك فلا تستقبل القبلة ولا بيت المقدس فقال عبد الله بن عمر لقد ارتقيت يوما على وهر بيت لنا فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على لبنتين مستقبلا بيت المقدس لحاجته وقال لعلك من الذين يصلون على أوراكهم فقلت لا أدري والله التعليق على الحديث باب من تبرز على لبنتين التبرز أي الخروج لقضاء الحاجة ارتقيت أي صعدت على لبنتين اللبنة هي ما يصنع من الطين أو غيره للبناء يصلون على أوراكهم قال مالك هو الذي يصلي ولا يرتفع عن الأرض يسجد وهو لاصق بالأرض والوركان هم العظمان على طرف عظم الفخذين من فوائد الحديث يستفاد من الحديث جواز استقبال القبلة واستدبارها عند قضاء الحاجة في البنيان والإرشاد إلى استعمال الكنايات فيما يستحى من ذكره عادة وبيان شدة تتبع ابن عمر رضي الله عنهما لأحوال النبي صلى الله عليه وسلم كلها ونقلها باب خروج النساء إلى البراز عن عائشة رضي الله عنها قالت في رواية كان عمر بن الخطاب يقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم أحجب نساءك قالت فلم يفعل وفي رواية أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم كن يخرجنا بالليل إذا تبرزنا إلى المناصع وهو صعيد أفيح خرجت سودة بعدما ضرب الحجاب لحاجتها وكانت امرأة جسيمة لا تخفى على من يعرفها فرآها عمر بن الخطاب فقال يا سودة أما والله ما تخفينا علينا فانظري كيف تخرجين قالت فانكفأت راجعه ورسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي وإنه ليتعشى وفي يده عرق فدخلت فقالت يا رسول الله إني خرجت لبعض حاجتي فقال لي عمر كذا وكذا قالت فأوحى الله إليه ثم رفع عنه في رواية فأنزل الله عز وجل آية الحجاب وإن العرق في يده ما وضعه فقال إنه قد أذن لكنا أن تخرجنا لحاجتكن التعليق على الحديث امرأة جسيمة أي عظيمة الجسم لا تخفى على من يعرفها أي لا تخفى على من سبقت له معرفة طولها لانفرادها بذلك ولو كانت متلففة بثيابها وفي ظلمة الليل فانكفأت أي فانقلبت وانصرفت عرق هو العظم الذي عليه اللحم أفيح أي واسع رفع عنه أي الوحي يستفاد من الحديث جواز الإغلاض في القول والعتاب والإرشاد إلى بذل النصيحة وجواز وعض الإنسان أمه في البر لأن سودة رضي الله عنها من أمهات المؤمنين باب الاستنجاء بالماء عن أنس بن مالك قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج لحاجته تبعته أنا وغلام ومعنا عكازة أو عصى أو عنزة ومعنا إداوة فإذا فرغ من حاجته التعليق على الحديث الاستنجاء هو إزالة الأذى الباقي في فم المخرج وأكثر ما يستعمل في الماء عنزة أي عصى في طرفها الأسفل زج يتوكأ عليها إداوة أي إناء صغير من جلد يتخذ للماء حاجته المراد بالحاجة هنا الغائط أو البول من فوائد الحديث يستفاد من الحديث مشروعية خدمة الصالحين وأهل الفضل وتفقد حاجاتهم وجواز الاستعانة في أسباب الوضو ومشروعية اتخاذ آنية خاصة للوضو باب النهي عن الاستنجاء باليمين عن أبي قتادة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا شرب أحدكم فلا يتنفس في الإناء وإذا أتى الخلاء فلا يمس ذكره بيمينه ولا يتمسح بيمينه التعليق على الحديث فلا يتنفس في الإناء التنفس هنا خروج النفس من الفم والنهي لما فيه من تقدير الماء والإناء بخروج شيء من الفم أو الأنفي بالنفس لا يتمسح المراد لا يستنجي من فوائد الحديث من الآداب التنفس خارج الإناء فهو أبعد عن الشره وأخف للمعدة وأن اليمين محترمة ومصانة عن الأذى باب الاستنجاء بالحجارة عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه كان يحمل مع النبي صلى الله عليه وسلم إداوة لوضوعه وحاجته فبينما هو يتبعه بها فقال من هذا فقال أنا أبو هريرة فقال إبغني أحجارا أستنفظ بها ولا تأتني بعظم ولا بروثة فأتيته بأحجار أحملها في طرف ثوبي حتى وضعت إلى جنبه ثم انصرفت حتى إذا فرى مشيت فقلت ما بال العظم والروثة قال هما من طعام الجن وإنه أتاني وفد جن نصيبين فسألون الزاد فدعوتوا الله لهم ألا يمروا بعظم ولا بروثة إلا وجدوا عليها طعاما التعليق على الحديث يتبع أي الحقه ويسير وراءه إبغني أي طلب لي أستنفظ بها أي أنظف نفسي بها فالمستنجي ينفض عن نفسه أذى الحدث وبقاياه ولا بروثة الروثة هي رجيع ذوات الحافر وضعت إلى جنبه أي وضعت الحجارة قريبا منه من طعام الجن بيانا للحكمة في النهي عن الاستنجاء بالعظم وفد أي جماعة من القوم اختاروهم ليتقدموهم في لقي الإمام وغيره نصيبين هي بلدة بالجزيرة وهي جزيرة بن عمر في الشرق الزاد أي الطعام من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أنه لا يتعين الحجر للاستنجاء بل يقوم مقامه كل جامد طاهر من قالع غير محترم وأنه لا يجوز الاستنجاء بنجس وفيه الإرشاد إلى إعداد الماء أو الأحجار للاستنجاء لأن لا يحتاج إلى طلبها بعد قيامه فلا يأمن التلويث واستحباب الإعراض عن قاضي الحاجة وفي الحديث دليل على أن الجن مكلفون بشريعة الإسلام عن عبد الله قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم الغائط فأمرني أن آتيه بثلاثة أحجار فوجدت حجرين والتمست الثالث فلم أجد فأخذت روثة فأتيته بها فأخذ الحجرين وألقى الروثة وقال هذا ركز التعليق على الحديث بثلاثة أحجار أي وترا هذا ركز المراد نجس وقذر من فوائد الحديث يستفاد من الحديث اشتراط الثلاث في الاستنجاء هل هو للتعبد أم للاحتياط أم للإنقاء فيه خلاف ويستفاد من الحديث أنه لا يجوز الاستنجاء بنجس