بستان الهدى قال الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين بل الله مولاكم وهو خير الناصرين وقال صلى الله عليه وسلم يا أيها الناس إنه ما كان من حلف في الجاهلية فإن الإسلام لم يزده إلا شده ولا حلف في الإسلام والمسلمون يد على من سواهم تكافأ دماؤهم يجير عليهم أدناهم ويرد عليهم أقصاهم ترد سراياهم على قعدهم لا يقتل مؤمن بكافر دية الكافر نصف دية المسلم لا جلب ولا جنب ولا تؤخذ صدقاتهم إلا في ديارهم رواه الإمام أحمد فائدة المسلمون يد واحدة وجسد واحد وبنيان يشد بعضه بعضا يؤيدهم الله وينصرهم وهذا مما يغيض الكافرين ويملأ قلوبهم حسدا فيسعون لتفريق كلمة المؤمنين ليكفروا كما كفروا فيكونون سواء فطوبا لمن تنبه