بستان الهدى قال الله عز وجل وما كان الله لي عذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون وعن فضالة ابن عبيد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال العبد آمن من عذاب الله ما استغفر الله رواه أحمد فائدة عن أبي بردة أن أبا موسى قال قد كان فيكم أمانان قوله وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون أحسبه قال أما النبي صلى الله عليه وسلم فقد مضى لسبيله وأما الاستغفار فهو كائن فيكم إلى يوم القيامة