بسم الله الرحمن الرحيم مركز إفادة للدراسات والبحوث الإنسانية يقدم مختصر صحيح البخاري عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سقط عن فرسه فجحشت ساقه أو كتفه وآلى من نسائه شهرا فجلس في مشربة له درجتها من جذوع في رواية فجاء عمر فقال أطلقت نساءك فأتاه أصحابه يعودونه فصلّى بهم جالسا وهم قيام فلما سلّم قال إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا في رواية وإذا رفع فارفعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد وإذا سجد فاسجدوا وإن صلى قائما فصلّوا قياما في رواية وإذا صلى جالسا فصلّوا جلوسا أجمعون ونزل لتسع وعشرين فقالوا يا رسول الله إنك آليت شهرا فقال إن الشهر تسع وعشرون التحليق على الحديث فجحشت ساقه أي أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك السقوط مع الخدش رضّ في الأعضاء وتوجّع فلذلك لم يستطع القيام إلى الصلاة وآلا من نسائه أي حلف ألا يدخل عليهن شهرا وليس المراد منه الإلاء المعروف بين الفقهاء وهو الحلف على ترك وطء زوجته أربعة أشهر أو أكثر في مشربة المشربة هي الغرفة والمشربة هي الخزانة التي يكون فيها طعامه وشرابه يعودونه العيادة هي زيارة المريض ليؤتم به أي ليقتدى به ويتّبع من فوائد الحديث في الحديث مشروعية اليمين ومن حلف على فعل شيء أو تركه شهرا وجاء الشهر تسع وعشرين يوما فقد خرج عن يمينه وفيه جواز صلاة القائم خلف القاعد وفي المسألة خلاف وفيه وجوب متابعة الإمام ولا واجب مع العجز باب الصلاة على الحصير عن أنس بن مالك أن جدته مليكة دعت رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعته له فأكل منه ثم قال قوموا فلأصلي لكم قال أنس فقمت إلى حصير لنا قد سودّ من طول ما لبس فنضحته بما فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وصففت واليتيم وراءه والعجوز من ورائنا في رواية وأمي أم سليم خلفنا فصلّى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين ثم انصرف التعليق على الحديث إلى حصير هو بساط يصنع من جريد النخل وغيرها ثم يفرش على وجه الأرض من طول ما لبس يؤخذ منه أن الافتراش يطلق عليه لباس فنضحته بما أي رششته بالماء لتليينه وتهيئته للجلوس عليه فإنه كان من جريد واليتيم اسمه ضمير بن سعد الحميري والعجوز هي جدة أنس مليكة من فوائد الحديث يستفاد من الحديث استحباب إجابة الدعوة وفيه جواز النافلة جماعة في البيوت وأن الأصل في الحصير ونحوه الطهارة باب الصلاة على الفراش عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَا أَنَّهَا قَالَتْ في رواية بِئْسَ مَا عَدَلْتُمُونَا بِالْكَلْبِ وَالْحِمَارِ كُنْتُ أَنَامُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَا وَرِجْلاَيَ فِي قِبْلَتِهِ في رواية وَهِيَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ عَلَى فِرَاشِ أَهْلِهِ اَعْتِرَاضَ الْجَنَازَ فَإِذَا سَجَدَ غَمَزَنِي فَقَبْضْتُ رِجْلَيْهِ فَإِذَا قَامَ بَسَدْتُهُمَا قالت والبيوت يومئذ ليس فيها مصابيح التعليق على الحديث غَمَزَنِي أَيْ بِيَدِهِ تَنْبِيهَا اللِّي فَقَبْضْتُ رِجْلَيْهِ أي ضَمَمْتُ رِجْلَيَّ إِلَيَّا عَنْ مَوْضِعِ سُجُودِهِ بَسَدْتُهُمَا أي مَدَدْتُهُمَا والبيوت يومئذ ليس فيها مصابيح قالت عائشة رضي الله عنها ذلك إقامةً لعذرها حيث أحوجته صلى الله عليه وسلم إلى غمزها عَدَلْتُمُونَا أي جَعَلْتُمُونَا مثلَه من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن لمس المرأة لا ينقض الوضوء وفيه خلاف وفيه جواز العمل اليسير في الصلاة لمصلحتها باب السجود على الثوب في شدة الحر عن أنس بن مالك قال كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم فيضع أحدنا طرف الثوب من شدة الحر في مكان السجود التعليق على الحديث من شدة الحر أي اتقاءً للحر من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن العمل اليسير في الصلاة لا يبطلها ودل الحديث على عدم تأخير البيان عن وقت الحاجة باب الصلاة في النعال عن أبي مسلمة سعيد بن يزيد الأزدي قال سألت أنس بن مالك أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي فينا عليه قال نعم التعليق على الحديث أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي فينا عليه استفهام على سبيل الاستفسار من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أنه إذا لم يكن في النعلين نجاسة فلا بأس بالصلاة فيهما وفيه جواز المشي في المسجد بالنعل الطاهر باب الصلاة في الخفاف عن إبراهيم عن همام بن الحارث قال رأيت جرير بن عبد الله بال ثم توضأ ومسح على خففيه ثم قام فصلى فسؤل فقال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم صنع مثل هذا قال إبراهيم فكان يعجبهم لأن جريرا كان من آخر من أسلم التعليق على الحديث إبراهيم هو النخعي فسؤل السائل هو همام بن الحارث صنع مثل هذا أي من المسح على خففيه والصلاة فيهما فكان يعجبهم لأن جريرا كان من آخر من أسلم لأن إسلامه بعد نزول آية الوضوء التي في المائدة فيبقى المسح على الخفين محكما غير منسوخ من فوائد الحديث يستفاد من الحديث جواز البول بمشهد الرجل وإن كانت السنة الاستتار عنه وفيه جواز المسح على الخفين والإعجاب ببقاء حكم من الأحكام وهو يدل على عدم النسخ وأن الخفة لو كان فيه قذر فحكمه حكم النعل باب إذا لم يتم السجود عن أبي وائل عن حذيفة رأى رجلا لا يتم ركوعه ولا سجوده فلما قضى صلاته قال له حذيفة ما صليت قال وأحسبه قال لو مت مت على غير سنة محمد صلى الله عليه وسلم التعليق على الحديث فلما قضى صلاته أي أدى صلاته وانصرف منها ما صليت نفى صحة الصلاة عنه لعدم إتمام الركوع والسجود غير سنة محمد صلى الله عليه وسلم أي على غير طريقة النبي صلى الله عليه وسلم من فوائد الحديث دل الحديث على وجوب الطمأنينة في الصلاة وفيه مشروعية إنكار العالم لما يحدث بحضرته من مخالفات وفيه عدم تأخير البيان عن وقت الحاجة وأن ميزان قبول الأقوال والأفعال هو سنة النبي صلى الله عليه وسلم باب يبدي ضبعيه ويجافي في السجود عن عبد الله بن مالك بن بحينة الأسدي قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سجد فرج بين يديه حتى نرى بياض ابطيه التعليق على الحديث باب يبدي ضبعيه ويجافي في السجود الضبع وسط العضد يجافي أي يباعد عضديه عن جنبي ويرفعهما عنهما فرج بين يديه أي جافى بينهما بياض ابطيه قيل بياض ابطيه صلى الله عليه وسلم من علامات نبوته صلى الله عليه وسلم من فوائد الحديث يستفاد من الحديث التفريج بين اليدين في الصلاة سنة للرجال بخلاف النساء لأن مبنى أمرهن على الستر وأن مبنى هيئات الصلاة على الاتباع باب فضل استقبال القبلة عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها وصلوا صلاتنا واستقبلوا قبلتنا وذبحوا ذبيحتنا فقد حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله في رواية فذلك المسلم الذي له ذمة الله وذمة رسوله فلا تغفر الله في ذمته وفي رواية فهو المسلم له ما للمسلم وعليه ما على المسلم التعليق على الحديث بحقها أي الحق الثابت بالشرع كقتل النفس المعصومة بغير حق ذمة الله وذمة رسوله الذمة هي الأمان والعهد والضمان فلا تغفروا أي فلا تغدروا ولا تنقضوا عهد الله من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن الحكم على الظاهر والله يتولى سرائر الناس وفيه تحريم الاعتداء على الأنفس والأموال المعصومة وبيان عظم شأن القبلة وأن الصلاة من أعظم قربات الدين وأن أكل الذبائح من العبادات الثابتة في كل ملة باب قول الله تعالى واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى عن عمر بن دينار قال سألن ابن عمر عن رجل طاف بالبيت العمره ولم يطف بين الصفا والمروه أيأت امرأته فقال قدم النبي صلى الله عليه وسلم فطاف بالبيت سبعا وصلى خلف المقام ركعتين وطاف بين الصفا والمروه وقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة وسألنا جابر ابن عبد الله فقال لا يقربنها حتى يطوف بين الصفا والمروه التعليق على الحديث باب قول الله تعالى واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى قيل المراد بهذا ركعة الطواف ويستحب أن تكون خلف مقام إبراهيم وقيل المراد اقتدوا به في شعائر الحج أيأت امرأته أي هل يجوز له الجماع والمراد ما حصل له التحلل قبل السعي بين الصفا والمروه قدم النبي صلى الله عليه وسلم أي محرما أسوة أي قدوة لا يقربنها حتى يطوف بين الصفا والمروه خص اتيان المرأة بالذكر لأن اتيان المرأة من أعظم المحرمات فما دونها من باب أولى من فوائد الحديث يستفاد من الحديث وجوب اتباع النبي صلى الله عليه وسلم وأن السعي واجب في العمره وأن التحلل بعد السعي وفيه فضل الصحابة رضي الله عنهم ونقلهم لهذا الدين وأن مذهب الصحابي في الأمور التعبودية مما لا يدركه الرأي له حكم المرفوع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال أقبل النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح وهو مردف أسامة على القصوى ومعه بلال وعثمان بن طلحة حتى أناخ عند البيت ثم قال لعثمان ائتنا بالمفتاح فجاءه بالمفتاح ففتح له الباب فدخل النبي صلى الله عليه وسلم وأسامة وبلال وعثمان ثم أغلقوا عليهم الباب فمكث نهارا طويلا ثم خرج وابتدر الناس الدخول فسبقتهم فوجدت بلالا قائما من وراء الباب فقلت له أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صلى بين ذينك العمودين المقدمين في رواية بين هاتين الأسطوانتين ثم خرج فصلى ركعتين في وجه الكعبة وفي رواية نعم بين العمودين اليمانيين وفي رواية جعل عمودا عن يساره وعمودا عن يمينه وثلاثة أعمدة وراءه وكان البيت على ستة أعمدة سطرين صلى بين العمودين من السطر المقدم وجعل باب البيت خلف ظهره واستقبل بوجهه الذي يستقبلك حين ترج البيت بينه وبين الجدار قال ونسيت أن أسأله كم صلى وعند المكان الذي صلى فيه مرمرة حمراء التعليق على الحديث مردف أسامة أي وراءه القصوى اسم ناقة النبي صلى الله عليه وسلم أناخ أي جعل الناقة تبرك لعثمان أي ابن طلحة بالمفتاح أي مفتاح الكعبة فمكث أي لبث وأقام وبتدر الناس الدخول أي تسابقوا وعجلوا الدخول فقلت له أي لبلال رضي الله عنه أي نصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أي داخل الكعبة وكان البيت أي قبل أن يهدم ويبنى في زمن ابن الزبير تلج أي تدخل الأسطوانتين الأسطوانة هي السارية والعمود مرمرة حمراء المرمر جنس من الرخام نفيس معروف من فوائد الحديث يستفاد من الحديث جواز الإرداف على الدابة إن كانت مطيقة وفيه جواز الدخول إلى جوف الكعبة واستحباب الصلاة ركعتين داخل الكعبة وفيه حرص الصحابة رضي الله عنهم على تتبع آثار النبي صلى الله عليه وسلم بسؤال بعضهم البعض عما خفي عنهم وفيه بيان فضل ابن عمر رضي الله عنهما وشدة تمسكه بسنة النبي صلى الله عليه وسلم وأن السؤال مفتاح العلم وفي الحديث وصف لبناء الكعبة من الداخل عن ابن عباس قال لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم البيت دعا في نواحيه كلها ولم يصلي حتى خرج منه فلما خرج ركع ركعتين في قبول الكعبة وقال هذه القبلة التعليق على الحديث دخل النبي صلى الله عليه وسلم البيت أي الكعبة في نواحيه الناحية هي الجهة والمراد من الداخل ولم يصلي الثابت أنه صلى الله عليه وسلم صلى ركعتين ولكل صحابي ما وصل إليه والمثبت مقدم على النافي في قبل الكعبة أي مقابلها وما استقبل منها هذه القبلة إشارة إلى الكعبة من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن أمر القبلة قد استقر على استقبال هذا البيت واستقبالها من شروط الصلاة ومن شاهد البيت وعاينه فيصيب عينها بخلاف الغائب فيصيب جهتها باب التوجه نحو القبلة حيث كان عن جابر قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على راحلته حيث توجهت في رواية رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة أنمار يصلي على راحلته في رواية غير القبلة وفي رواية نحو المشرق فإذا أراد الفريضة نزل فاستقبل القبلة التعليق على الحديث يصلي أي النافلة على راحلته الراحلة هي المركوب من ناقة وغيرها من فوائد الحديث يستفاد من الحديث عدم ترك استقبال القبلة في الفريضة إلا بعذر وفي الحديث أن شروط النافلة أخف من شروط الفريضة عن إبراهيم عن علقمة قال قال عبد الله صلى النبي صلى الله عليه وسلم في رواية صلى النبي صلى الله عليه وسلم الظهر خمسا قال إبراهيم لا أدري زاد أو نقص فلما سلم قيل له يا رسول الله أحدث في الصلاة شيء قال وماذاك قالوا صليت كذا وكذا فثنا رجلي واستقبل القبلة وسجد سجدتين ثم سلم فلما أقبل علينا بوجه قال إنه لو حدث في الصلاة شيء لنبأتكم به ولكن إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون فإذا نسيتوا فذكروني وإذا شك أحدكم في صلاته في رواية هاتان السجدتان لمن لا يدري زاد في صلاته أم نقص فليتحر الصوابة فليتم عليه ثم ليسلم ثم يسجد سجدتين التعليق على الحديث صلى النبي صلى الله عليه وسلم قيل الظهر وقيل العصر أحدث في الصلاة شيء أي هل جاء الوحي بما يوجب تغيير حكم الصلاة بالزيادة أو بالنقصان لنبأتكم به أي لأخبرتكم به فذكروني أي في الصلاة بالتسبيح ونحوه وإذا شك الشك هو الوقوف بين الشيئين بحيث لا يميل إلى أحدهما فليتحر الصواب التحري هو القصد والاجتهاد في طلب الصواب واليقين فليتم عليه أي فليتم صلاته بانيا على المتيقن من فوائد الحديث يستفاد من الحديث جواز النسيان على النبي صلى الله عليه وسلم في أمور العبادة للتشريع وقوله صلى الله عليه وسلم لو حدث في الصلاة شيء لنبأتكم به دل على كمال الدين وفيه عدم تأخير البيان عن وقت الحاجة وأن الأصل عدم النسخ وفي الحديث أن سجود السهوي سجدتان ومحلهما قبل السلام أو بعده وفيه خلاف وأن اليقين لا يزول بالشك وفيه الإرشاد إلى الأخذ بالاحتياط في أمور العبادة باب ما جاء في القبلة ومن لم ير الإعادة على من سها فصل إلى غير القبلة عن أنس قال قال عمر وافقت الله في ثلاث أو وافقني ربي في ثلاث قلت يا رسول الله لو اتخذت مقام إبراهيم مصلى في رواية فنزلت واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى وقلت يا رسول الله يدخل عليك البر والفاجر فلو أمرت أمهات المؤمنين بالحجاب فأنزل الله آية الحجاب قال وبلغني معاتبة النبي صلى الله عليه وسلم بعض نسائه في رواية اجتمع نساء النبي صلى الله عليه وسلم في الغيرة عليه فدخلت عليهم قلت إن انتهيت أو ليبدلن الله رسوله صلى الله عليه وسلم خيرا منكن حتى أتيت إحدى نسائه قالت يا عمر أما في رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يعظ نساء حتى تعظهن أنت فأنزل الله عسى ربه إن طلق كن أن يبدله أزواجا خيرا منكن مسلمات الآية التعليق على الحديث وافقت الله الموافقة أنه وقع له حديث في ذلك الأمر فنزل القرآن على نحو ما وقع أو وافق في ثلاث أي قضايا وهي أكثر من ثلاث فالعدد لا مفهوم له هنا مقام إبراهيم أي الحجر الذي فيه أثر مقامه عليه السلام مصلى أي بين يدي القبلة يقوم الإمام عنده البر أي الصالح والفاجر أي الفاسق بعض نسائه أي حفصة وعائشة رضي الله عنهن إحدى نسائه هي أم سلمة رضي الله عنها وقيل زينب بنت جحشر رضي الله عنها يعظ أي ينصح ويذكر بالخير ويحذر من الشر ونحوهما مما يرق له قلب المستمع من فوائد الحديث يستفاد من الحديث فضل عمر رضي الله عنه وموافقته للحق وفيه أهمية النصيحة والتذكير بالخير وفيه فضل صحبة الصالحين وإدخالهم البيوت عن عبد الله بن عمر قال بين الناس بقباء في صلاة الصبح إذ جاءهم آت فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أنزل عليه الليلة قرآن وقد أمر أن يستقبل الكعبة فاستقبلوها وكانت وجوههم إلى الشام فاستداروا إلى الكعبة التعليق على الحديث بين أي بينما ظرف زمان بمعنى المفاجأة بقباء أي مسجد قباء إذ جاءهم آت الآتي هو عباد بن هيكر رضي الله عنه أنزل عليه الليلة قرآن أي قوله تعالى قد نرى تقلب وجهك في السماء الآية من فوائد الحديث يستفاد من الحديث جواز النسخ وأن العمل اليسير لمصلحة الصلاة لا يبطلها وفيه أن سماع المصلي لكلام من ليس في الصلاة لا يضر