بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ مَرْكَزُ إِفَادَةٍ للدِّراساتِ والبُحُوثِ الإِنسانيَّةِ يُقَدِّمُ مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِي بابُ وُجُوبِ القِرَاءَةِ لِلْإِمَامِ وَالْمَأْمُومِ فِي الصَّلَوَاتِ كُلِّهَا فِي الحَضَرِ وَالسَّفَرِ وَمَا يُجْهَرُ فِيهَا وَمَا يُخَافَتْ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ شَكَ أَهْلُ الْكُوفَةِ سَعْدًا إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهِ فَعَزَلَهَ وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ عَمَّارًا فَشَكَوْ حَتَّى ذَكَرُوا أَنَّهُ لَا يُحْسِنُ يُصَلِّي فأرسل إليه فقال يا أبا إسحاق إن هؤلاء يزعمون أنك لا تُحسن تُصلي قال أبو إسحاق أما أنا والله فإني كنت أُصلي بهم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أخرم عنها أُصلي صلاة العشاء فأركض في الأوليين وأُخِفُّ في الأخريين في رواية وأحذف قال ذاك الظنُّ بك يا أبا إسحاق فأرسل معه رجلاً أو رجالاً إلى الكوفة فسأل عنه أهل الكوفة ولم يدع مسجداً إلا سأل عنه ويُثنون معروفا حتى دخل مسجداً لبني عبس فقام رجلٌ منهم يُقال له أسامة بن قتادة يُكنى أبا سعدة قال أما إذ نشدتنا فإن سعداً كان لا يسير بالسرية ولا يقسم بالسوية ولا يعدل في القضية قال سعد أما والله لأدعونا بثلاث اللهم إن كان عبدك هذا كاذبا قام رياءً وسمعة فآطي العمرة وأطي الفقرة وعرضه بالفتن وكان بعد إذا سُئل يقول شيخٌ كبيرٌ مفتون أصابتني دعوة سعد قال عبد الملك فأنا رأيته بعد قد سقط حاجباه على عينيه من الكبر وإنه ليتعرض للجوار في الطرق يغمزهن التعليق على الحديث سعداً أي سعد بن أبي والقاصر رضي الله عنه وعزله أي عن الإمارة واستعمل عليهم عمارا أي جعله والياً عليهم فشكوا الشكوى الإخبار عن مكروه أو ظلم أصابك حتى ذكروا أنه لا يحسن يصلي هذا يدل على أن شكواهم كانت متعددة ومنها قصة الصلاة يزعمون أي يدعون ما أخرم عنها أي لا أنقص منها شيئا فأركض في الأوليين أي في الركعتين الأوليين من الصلاة والركود الثبوت والدوام والمراد أمكث وأطول فيهما وأخف في الأخرين أي في الركعتين الأخرين والتخفيف يكون بترك التطويل فأرسل معه رجلا هو محمد بن مسلمة الأنصاري وقيل غيره نشدتنا أي سألتنا بالله لا يسير بالسرية أي لا يخرج ولا ينفر بالسرية والسرية قطعة من الجيش تبعث إلى العدو ولا يقسم بالسوية أي لا يعدل في القسمة بين الرعي ولا يعدل في القضية أي لا يعدل في الحكومة والقضاء قام رياءً وسمع أي ليرى ويسمع فأطي العمره وأطي الفقرة لأن طول العمر مع طول الفقر هو أشد ما يكون على الرجل وعرضه بالفتن أي جعله عرضة للفتن يغمزهن الغمز العصر والكبس باليد والأصابع من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن الإمام إذا شكي إليه نائبُه بعث إليه واستفسر منه وفيه جواز عزل العامل إذا خاف مفسدةً باستمراره في ولايته وإن لم يثبت ما يقضح في ولايته وأهليته وفيه جواز مدح الرجل الجليل في وجهه إذا أمنت عليه الفتنة بإعجاب ونحوه وفيه عدم ترك الناس بلا أمير بهذا استعمل عليهم عمر رضي الله عنه عمار رضي الله عنه وفيه الإرشاد إلى خطاب الرجل الجليل بكنيته دون اسمه وفيه جواز الحلف من غير استحلاف وفي الحديث أن الميزان في صحة الأقوال والأفعال هو ما صدر عن النبي صلى الله عليه وسلم وفيه وجوب حسن الظن بأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وفي الحديث أن الأصل في المسلم العدالة وفيه وجوب التثبت في الدعاوة وفيه بيان فضل سعد بن أبي وقاصر رضي الله عنه وأنه مجاب الدعوة وفيه جواز دعاء المظلوم على الظالم ودل الحديث على إجابة دعاء المظلوم وتعجيل العقوبة للظالم في الدنيا وفيه إشارة إلى أن العدل من مقاصد الولاية عن عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب التعليق على الحديث لا صلاة العموم تناول صلاة المنفرد والمأموم والصلاة السرية والجهرية من فوائد الحديث يستفاد من الحديث وجوب قراءة الفاتحة على المأموم في السرية والجهرية وفيها بحث وفيه عدم وجوب الزيادة على الفاتحة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا دخل المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في ناحية المسجد ثم جاء فسلم عليه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليك السلام ارجع فصلي فإنك لم تصل فرجع فصلى ثم جاء فسلم فقال وعليك السلام فرجع فصلي فإنك لم تصل فقال في الثانية أو في التي بعدها في رواية والذي بعثك بالحق فما أحسن غيره علمني يا رسول الله فقال إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر ثم اقرأ بما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تستوي قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا في رواية ثم ارفع حتى تستوي قائما ثم افعل ذلك في صلاتك كلها التحليق على الحديث أن رجلاً دخل المسجد الرجل هو خلاد بن رافع رضي الله عنه فأسبغ الوضوء إسباغ الوضوء إتمامه وإيفاء كل عضو حقه إقرأ بما تيسر معك من القرآن هذا محمول على الفاتحة فإنها متيسرة أو على ما زاد على الفاتحة بعدها أو على من عجز عن الفاتحة حتى تطمئن راكع الطمأنين التأني والسكون حتى تستقر الأعضاء زمنا يسيرا ثم افعل ذلك في صلاتك كلها يعني من الفرض والنفل من فوائد الحديث يستفاد من الحديث جواز الجلوس في المسجد في غير أوقات الصلاة وفيه مشروعية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفيه جواز تكرار الأمر بالمعروف وفيه عدم تأخير البيان عن وقت الحاجة وفيه مشروعية الحلف من غير استحلاف لتأكيد الأمر وفي الحديث إشارة إلى أن أفعال الجاهل في العبادة على غير علم لا تجزئ وفيه وجوب إسباغ الوضوء ووجوب استقبار القبلة في الصلاة واستصحاب الخشوع ولطمئنان في أركان الصلاة كلها وفيه وجوب الإعادة على من يخل بشيء من الأركان وفيه الإرشاد إلى حسن التعليم بالرفق واللين وأن من آداب المعلم إيضاح المسألة وتلخيص المقاصد ومن آداب المتعلم التسليم للعالم الرباني وأن من الآداب الشرعية الاعتراف بالتقصير باب القراءة في الظهر عن أبي قتادة قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الركعتين الأولين من صلاة الظهر بفاتحة الكتاب وسورتين يطول في الأولى ويقصر في الثانية ويسمع الآية أحيانا وكان يقرأ في العصر بفاتحة الكتاب وسورتين وكان يطول في الأولى وكان يطول في الركعة الأولى من صلاة الصبح ويقصر في الثانية التعليق على الحديث كان تفيد الاستمرار والدوام وسورتين أي في كل ركعة سورة يطول من التطويل ويقصر من التقصير ويسمع الآية أحيانا أي يجهر بالآية في الصلاة السرية أحيانا من فوائد الحديث يستفاد من الحديث وجوب قراءة الفاتحة واستحباب قراءة سورة قصيرة معها وفيه بيان حرص الصحابة على هدي النبي صلى الله عليه وسلم باب القراءة في المغرب عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال إن أم الفضل سمعته وهو يقرأ والمرسلات عرفا فقالت يا بني والله لقد ذكرتني بقراءتك هذه السورة إنها لآخر ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في المغرب في رواية ثم ما صلى لنا بعدها حتى قبضه الله التعليق على الحديث والمرسلات المرسلات هي الملائكة التي يرسلها الله تعالى بشؤونه القدرية وتدبير العالم وبشؤونه الشرعية ووحيه إلى رسله عرفا أي أرسلت بالعرف والحكمة والمصلحة لا بالمنكر والعبث من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم هو ميزان الهدى في الأفعال والأقوال وفي الحديث إثبات وجود الملائكة عن مروان بن الحكم قال قال لي زيد بن ثابت ما لك تقرأ في المغرب بقصار وقد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بطول الطوليين التعليق على الحديث ما لك استفهام على سبيل الإنكار بقصار أي قصار السور يقرأ بطول الطوليين أي يقرأ بسورة الأعراف وهي أطول من سورة الأنعام من فوائد الحديث يستفاد من الحديث مشروعية الإنكار على الإمام إذا خالف هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة وفيه جواز تطوير القراءة في صلاة المغرب باب الجهر في المغرب عن جبير بن مطعم رضي الله عنه في رواية وكان جاء في أسار بدر قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور وذلك أول ما وقر الإيمان في قلبي التعليق على الحديث بالطور أي بسورة الطور والطور هو الجبل الذي كلم الله عليه نبيه موسى عليه السلام وأوحى إليه ما أوحى من الأحكام وقر الإيمان في قلبي أي سكن الإيمان في القلبي وثبت من فوائد الحديث يستفاد من الحديث صحة تحمل الكافر للحديث وروايته بعد إسلامه وفيه بيان أثر القرآن في قلوب الناس عامة باب الجهر في العشاء عن أبي رافع قال صليت مع أبي هريرة العتمة فقرأ إذا السماء انشقت فسجد فقلت ما هذه قال سجدت بها خلف أبي القاسم صلى الله عليه وسلم فلا أزال أسجد بها حتى ألقاه التعليق على الحديث العتمة أي صلاة العشاء إذا السماء انشقت أي انفطرت وتمايز بعضها من بعض وانتثرت نجومها وخصف بشمسها وقمرها من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن سجدات القرآن توقي فيه وفيه حرص الصحابة على هدي النبي صلى الله عليه وسلم وأن السؤال مفتاح العلم عن البراء رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ والتين والزيتون في العشاء في رواية في سفر وما سمعت أحدا أحسن صوتا منه أو قراءة التعليق على الحديث والتين والزيتون شجرتان معروفتان كثيرة المنافع من فوائد الحديث يستفاد من الحديث حرص الصحابة على هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الحضر والسفر وفي الحديث تخفيف القراءة في السفر باب القراءة في الفجر عن أبي هريرة رضي الله عنه قال في كل صلاة يقرأ فما أسمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسمعناكم وما أخفى عنا أخفينا عنكم وإن لم تزد على أم القرآن أجزأت وإن زدت فهو خير التعليق على الحديث فما أسمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أي ما جهر به صلى الله عليه وسلم في الصلاة وما أخفى عنا أي ما أسر به صلى الله عليه وسلم في الصلاة أم القرآن أي سورة الفاتحة أجزأت أي تكفي في سقوط الواجب من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن الجهر والإسرار في الصلاة أمر توقيفي وفيه وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة والزيادة عليها مستحبة باب الجهر بقراءة صلاة الفجر عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال انطلق النبي صلى الله عليه وسلم في طائفة من أصحابه عامدين إلى سوق عكاب وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء وأرسلت عليهم الشهب فرجعت الشياطين إلى قومهم فقالوا ما لكم فقالوا حيل بيننا وبين خبر السماء وأرسلت علينا الشهب قالوا ما حال بينكم وبين خبر السماء إلا شيء حدث فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها فانظروا ما هذا الذي حال بينكم وبين خبر السماء فانصرف أولئك الذين توجه نحو تهامة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بنخله عامدين إلى سوق عكاب وهو يصلي بأصحابه صلاة الفجر فلما سمعوا القرآن استمعوا له فقالوا هذا والله الذي حال بينكم وبين خبر السماء فهنالك حين رجعوا إلى قومهم وقالوا يا قومنا إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا فأنزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن وإنما أوحي إليه قول الجن التعليق على الحديث عامدين أي قاصدين إلى سوق عكاب سوق مشهورة تقع على بعد خمسة وثلاثين كيلو مترا شمال شرق الطائف قريبا من بلدة الحوية اليوم حيل أي حجز ومنع الشهب الشهاب هو شعلة نار ساطعة كأنها كوكب منقض فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها أي سيروا في الأرض كلها فانصرف أولئك أي الشياطين نحو تهامة تهامة هي الناحية الجنوبية من الحجاز وهو بنخلة موضع بين مكة والطائف استمعوا له أي أنصتوا إنا سمعنا قرآنا عجبا أي من العجائب الغالية والمطالب العالية يهدي إلى الرشد الرشد اسم جامع لكل ما يرشد الناس إلى مصالح دينهم ودنياهم في الحديث إثبات وجود الجن وأنهم وفدوا على النبي صلى الله عليه وسلم ودل الحديث على أن الشهب إنما رميت في أول الإسلام من أجل استراق الشياطين السمع لكن رميها لم يزل قبل الإسلام وبعده وفي الحديث دلالة على مشروعية الجماعة في الصلاة في السفر وأنها شرعت من أول النبوة وأن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى الإنس والجن وفي الحديث أن القرآن الكريم هداية ورشد للناس أجمعين في دينهم ودنياهم وأن القرآن الكريم يدعو إلى التوحيد الخالص عن ابن عباس قال قرأ النبي صلى الله عليه وسلم فيما أمر وسكت فيما أمر وما كان ربك نسيا ولقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة التعليق على الحديث قرأ النبي صلى الله عليه وسلم فيما أمر أي جهر بالقراءة في الصلاة فيما أمر وسكت فيما أمر أي أسر بالقراءة في الصلاة فيما أمر أسوة أي قدوة من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن هدي النبي صلى الله عليه وسلم هو ميزان الصواب والحق وأن مبنى العبادات على التوقيف وأن الجهر والإسرار بالقراءة في الصلاة أمر توقيفي وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم هو القدوة المطلقة وفيه بيان حرص الصحابة رضي الله عنهم على هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الأمور كلها ودل الحديث على أن الله تعالى أتم الدين وأكمل النعمة وفي الحديث إشارة إلى النهي عن الابتداع في الدين باب الجمع بين السورتين في الركعة عن أبي وائل قال جاء رجل إلى ابن مسعود فقال قرأت المفصل الليلة في ركعة فقال هذا كهذ الشعر لقد عرفت النظائر التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرن بينهن فذكر 20 سورة من المفصل في رواية 18 سورة من المفصل وسورتين من آل حاميم وفي رواية من أول المفصل على تأليف ابن مسعود آخرهن الحواميم حاميم الدخان وعما يتساءلون سورتين في كل ركعة التعليق على الحديث رجل هو نهيك بن سنان قرأت المفصل المفصل بدايته سورة قاف وقيل غير ذلك هذا كهذ الشعر الهذ السرعة وشدة الاستعجال في القراءة عرفت النظائر أي السورة التي يشبه بعضها بعضا في الطول والقصر يقرن بينهن أي يجمع بينهن من فوائد الحديث في الحديث عرض عبادة الليل على العالم للتصويب وفيه النهي عن الاستعجال في القراءة وفي الحديث الحث على الترسل والتدبر واستحباب تطويل القراءة في الصلاة وفي الحديث دلالة على أن صلاته صلى الله عليه وسلم بالليل كانت عشرة ركعات ويوتر بواحدة لأنه صلى الله عليه وسلم كان يقرن بين عشرين سورة سورتين في ركعة باب جهر الإمام بالتأمين عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أمن الإمام فأمنوا فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه التعليق على الحديث إذا أمن الإمام فأمنوا أي إذا قال غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا آمين من وافق تأمينه تأمين الملائكة أي إذا قال أحدكم في صلاته آمين وقالت الملائكة في السماء آمين فوافقت إحداهما الأخرى من فوائد الحديث يستفاد من الحديث وجوب متابعة الإمام وعدم مسابقته في الأقوال والأفعال الظاهرة وفي الحديث أن غفران الذنوب بقول آمين إذا كان موافقا لتأمين الملائكة وفيه إثبات وجود الملائكة وأنهم يؤمنون على قراءة بني آدم باب إذا ركع دون الصف عن أبي بكر أنه انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو راكع فركع قبل أن يصل إلى الصف فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال زادك الله حرصا ولا تعد التعليق على الحديث زادك الله حرصا أي على الخير ولا تعد أي لا تركع دون الصف وقيل لا تعد أن تسعى إلى الصلاة سعيا يحفزك في النفس وقيل غير ذلك من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن العمل القليل في الصلاة ولأجلها لا يفسد الصلاة وفي الحديث إشارة إلى صحة صلاة المنفرد خلف الصف وفيه أن من أدرك الإمام على حال يجب أن يصنع كما يصنع الإمام