قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلِّ أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ قَالَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ أَتَيْتُكَ زَائِرًا عَائِدًا وَمُبَشِّرًا قَالَ قَرَجْتُ وَأَنَا أُرِيدُ زِيَارَتَكِ فَبَلَغَتْنِي شَكَاتُكِ فَكَانَتْ عِيَادَةٍ وَأُبَشِّرُكَ بِشَيْئٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمٍ قَالَ إِذَا سَبَقَتْ لِلْعَبْدِ مِنَ اللَّهِ مَنْزِلَةٌ لَمْ يَبْلُغْهَا بِعَمَلِهِ إِبْتَلَاهُ اللَّهُ فِي جَسَدِهِ أو فِي مَالِهِ أو فِي وَلَدِهِ ثُمَّ صَبَّرَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ الْمَنْزِلَةَ اللَّتِي سَبَقَتْ لَهُ مِنْهِ رواه أحمد فائدة وقال زهير بن عيم رحمه الله إن هذا الأمر لا يتم إلا بشيئين الصبر واليقين فإن كان يقين ولم يكن معه صبر لم يتم وإن كان صبر ولم يكن معه يقين لم يتم وقد ضرب لهما أبو الدرداء مثلاً فقال مثل اليقين والصبر مثل فدادين يحفران الأرض فإذا جلس واحد جلس الآخر