بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ مَرْكَزُ إِفَادَةٍ للدِّرَاسَاتِ وَالْبُحُوثِ الْإِنْسَانِيَةِ يُقَدِّمُ مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِي باب فضل صلاة العصر عن جرير بن عبد الله قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ نظر إلى القمر ليلة البدر فقال أما إنكم سترون ربكم كما ترون هذا في رواية إنكم سترون ربكم عيانا لا تضامون أو لا تضاهون في رؤيته فإن استطعتم ألا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا ثم قال وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها التعليق على الحديث لا تضامون أي لا ينضم بعضكم إلى بعض في وقت النظر لا تضاهون أي لا يشتبه عليكم فترتابون في رؤيته أي القمر لا تغلبوا أي لا يغلبكم عليها أحد قبل طلوع الشمس أي صلاة الفجر وقبل غروبها أي صلاة العصر من فوائد الحديث يستفاد من الحديث إثبات رؤية الله عز وجل في الآخرة للمؤمنين وأن المراد بقوله صلى الله عليه وسلم في رؤيته تشبيه الرؤية بالرؤية للمرئي بالمرئي وفي الحديث تأكيد المحافظة على صلاتي الفجر والعصر عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم وهو أعلم بهم كيف تركتم عبادي فيقولون تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون التعليق على الحديث يتعاقبون فيكم أي تأتي طائفة بعد طائفة ملائكة بالليل وملائكة بالنهار هؤلاء الملائكة هم الحفظة عند الأكثر يعرج أي يصعد وهو أعلم بهم لأنه لا يغيب عن علمه تعالى مثقال ذرة من فوائد الحديث يستفاد من الحديث من لطف الله بعباده أن جعل اجتماع الملائكة ومفارقتهم لهم في أوقات عباداتهم ودل الحديث على علو الله عز وجل على خلقه وفيه إثبات وجود الملائكة وبعض وظائفهم وفيه تأكيد المحافظة على صلاتي الفجر والعصر باب من أدرك ركعة من العصر قبل الغروب عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أدرك أحدكم سجدة من صلاة العصر قبل أن تغرب الشمس فليتم صلاته وإذا أدرك سجدة من صلاة الصبح في رواية من أدرك ركعة من الصلاة قبل أن تطلع الشمس فليتم صلاته التعليق على الحديث أدرك أي لحق والمراد أن الصلاة كتبت له أداء سجدة المراد بالسجدة الركعة وسمية الركعة سجدة لأن تمامها بالسجود فليتم صلاته أي فليكمل الصلاة وإن وقعت بقيتها في الوقت المنهي عنه من فوائد الحديث في الحديث إشارة إلى إدراك فضل الجماعة بجزء منها وفي الحديث دفع توهم فساد الصلاة عند الطلوع وعند الغروب لمن شرع بها قبل الطلوع والغروب وفيه إشارة إلى المبادرة إلى الصلاة حين تذكرها وإن بقي الشيء اليسير من الوقت لا يكفي إلا لركعة منها وفيه تأكيد المحافظة على صلاتي الفجر والعصر حتى لو وقع جزء منهما في الوقت المنهي عنه وفيه بيان سعة رحمة الله تعالى وعظيم فضله على هذه الأمة عن ابن عمر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنما بقاؤكم فيما سلف قبلكم من الأمم في رواية إنما مثلكم واليهود والنصارى كرجل استعمل عمالا وفي رواية إنما أجلكم في أجل من خلى من الأمم كما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس أوتي أهل التوراة التوراه فعملوا حتى إذا انتصف النهار عجزوا فأعطوا قيراطاً قيراطاً ثم أوتي أهل الإنجيل الإنجيل فعملوا إلى صلاة العصر ثم عجزوا فأعطوا قيراطاً قيراطاً ثم أوتينا القرآن فعملنا إلى غروب الشمس فأعطينا قيراطين قيراطين فقال أهل الكتابين في رواية فغضبت اليهود والنصارى فقالوا ما لنا أكثر عملا وأقل عطاء أي ربنا أعطيت هؤلاء قيراطين قيراطين وأعطيتنا قيراطاً قيراطاً ونحن كنا أكثر عملا قال قال الله عز وجل هل ظلمتكم من أجركم من شيء في رواية هل نقصتكم من حقكم قالوا لا قال فهو فضلي أوتيه من أشاء التعليق على الحديث إنما بقاؤكم إشارة إلى قرب الساعة وقلة ما بقي من الدنيا سلفة أي مضى من الأمم أي اليهود والنصارى عجزوا أي لم يقوموا بما كُلِّفوا به فأعطوا أي أجرة على عملهم قيراط القيراط من الوزن معروف قيل هو جزء من أربعة وعشرين جزء من الدينار ونحن كنا أكثر عملا لأن طول الزمان يستلزم كثرة العمل قالوا ذلك حسدا هل ظلمتكم من أجركم من شيء أي هل نقصتكم من أجرتكم وحقكم إذ الظلم قد يكون بزيادة الشيء وقد يكون بنقصانه أجلكم أي زمن بقائكم من خلاء أي من مضى من فوائد الحديث يستفاد من الحديث بيان فضل أمة محمد صلى الله عليه وسلم ومضاعفة أجرها على العمل اليسير وفي الحديث إثبات أن التوراة نزلت على اليهود والإنجيل نزل على النصار وفي الحديث أن اليهود والنصار انحرفوا عن تعاليم كتبهم وعجزوا عن التكاليف فاستحقوا الغضب والضلال وفي الحديث إشارة إلى الحذر من طريقة اليهود والنصار وفيه مشروعية ضرب الأمثال وهو أوقع في نفس المتلقي وقد يستنبط منها الأحكام عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مثل المسلمين واليهود والنصار كمثل رجل استأجر قوماً يعملون له عملاً يوماً إلى الليل على أجر معلوم فعملوا له إلى نصف النهار فقالوا لا حاجة لنا إلى أجرك الذي شرطت لنا وما عملنا باطل فقال لهم لا تفعلوا أكملوا بقية عملكم واخذوا أجركم كاملا فأبوا وتركوا واستأجر أجيرين بعدهم فقال لهما أكمل بقية يومكما هذا ولكما الذي شرطت لهم من الأجر فعملوا حتى إذا كان حين صلاة العصر قال لك ما عملنا باطل ولك الأجر الذي جعلت لنا فيه فقال لهما أكمل بقية عملكما ما بقي من النهار شيء يسير فأبيا واستأجر قوما أن يعملوا له بقية يومهم فعملوا بقية يومهم حتى غابة الشمس واستكملوا أجر الفريقين كليهما فذلك مثلهم ومثل ما قبلوا من هذا النور التعليق على الحديث مثل أي نظير وشبيه استاجر قوما يعملون له عملا القوم هم اليهود لا حاجة لنا إلى أجرك الخطاب للمستأجر والمراد منه ترك العمل وما عملنا باطل إشارة إلى إحباط عملهم لا تفعلوا أي لا تتركوا العمل فأبوا أي فامتنعوا وتركوا أي تركوا العمل وتولوا فاستغنى الله عنهم واستبدلهم فأبيا أي فامتنعا واستأجر قوما أن يعملوا له بقية يومهم هم أمة محمد صلى الله عليه وسلم واستكملوا أجر الفريقين كليهما أي اليهود والنصار ومثل ما قبلوا من هذا النور أي مثل المسلمين ومثل ما قبلوا من هذا النور أي نور الهداية إلى الحق من فوائد الحديث يستفاد من الحديث بيان فضل أمة الإسلام التي قبلت هدى الله عز وجل وما جاء به رسوله صلى الله عليه وسلم وفيه مشروعية ضرب المثل لتقريب المعلومة وأن المقصود من المثال الأول بيان أن أعمال هذه الأمة أكثر ثوابا من أعمال سائر الأمم ومن الثاني أن الذين لم يؤمنوا بمحمد الرسول الله صلى الله عليه وسلم أعمالهم سالفة على دينهم لا ثواب لها وفي الحديث إشارة إلى وقوع التحريف في كتب الأمم السابقة وحرمت الأمم السابقة تمام الأجر بإمتناعهم عن تمام العمل الذي ضمنوه وفيه جواز الإجارة بالأجر المعلوم إلى الوقت المعلوم وأن من استثمل العمل استحق الأجر كاملا وفي الحديث إشارة إلى وجوب الوفاء بالشرط بين المتعاقدين باب وقت المغرب ع الرافع بن خديج قال كنا نصل المغرب مع النبي صلى الله عليه وسلم فين صرف أحدنا وإنه ليبصر مواقع نبله التعليق على الحديث فين صرف أحدنا أي من صلاة المغرب وإنه ليبصر مواقع نبله أي يرمي السهم عن قوسه ويبصر موضع وقوعه لبقاء الضوء من فوائد الحديث الحديث دال على المبادرة بالمغرب في أول وقتها بمجرد الغروب وفيه أن مواقيت الصلاة توقيفية عن جابر بن عبد الله قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصل الظهر بالهاجرة والعصر والشمس نقية في رواية والشمس حية والمغرب إذا وجبت والعشاء أحيانا وأحيانا إذا رآهم اجتمعوا عجل وأيذا رآهم أبطأوا أخر والصبح كانوا أو كان النبي صلى الله عليه وسلم يصليها بغلس التعليق على الحديث بالهاجرة الهاجرة نصف النهار عند اشتداد الحر والشمس نقية أي خالصة صافية لم يدخلها بعد صفرة وتغير إذا وجبت المراد سقوط قرص الشمس للغروب عجل أي بصلاة العشاء وأيذا رآهم أبطأوا أخر أي إذا رآ المصلين تأخروا أخر صلاة العشاء لإحراز فضيلة الجماعة بغلس أي في ظلمة آخر الليل من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن أوقات الصلاة توقيفية والميزان فيها فعل النبي صلى الله عليه وسلم وفيه استحباب تأخير صلاة العشاء وجواز تعجيلها وفيه استحباب تأخير صلاة العشاء ليجتمع الناس أكثر وفيه استحباب ابتداء صلاة الفجر بغلس وفي الحديث المبادرة إلى الصلاة في أول وقتها إلا ما ورد فيه الدليل كالإبراد بالظهر والإسفار بالصبح وتأخير العشاء عند تأخر الجماعة وفي الحديث إشارة إلى فضيلة صلاة الجماعة وانتظار تكثيرها وأن على الإمام مراعاة أحوال المصلين عن سلمة قال كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم المغرب إذا توارت بالحجاب التعليق على الحديث كنا صيغة تفيد الدوام والاستمرار إذا توارت بالحجاب أي استترت بما يحجبها عن الأبصار من فوائد الحديث يستفاد من الحديث المبادرة إلى صلاة المغرب في أول وقتها وأن أوقات الصلاة توقيفية باب منكرها أن يقال للمغرب العشاء عن عبد الله بن مغفل المزني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم المغرب قال وتقول الأعراب هي العشاء التعليق على الحديث الأعراب هم ساكن البادية والمعنى لا يغرنكم تسميتهم وفعلهم هذا فتؤخروا صلاتكم ولكن صلوها إذا كان وقتها هي العشاء أي أول ظلام الليل حين يعتمون بالإبل من فوائد الحديث يستفاد من الحديث الالتزام بالمسميات الشرعية خاصة عند حدوث اللبس والاشتباه وفيه أن أسام الصلوات أمر توقيفي باب فضل العشاء عن عائشة قالت أعتمى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعشاء في رواية وذلك قبل أن يفشو الإسلام حتى ناداه عمر الصلاة نام النساء والصبيان فخرج فقال في رواية فقال لأهل المسجد ما ينتظرها أحد من أهل الأرض غيركم قال ولا يصلى يومئذ إلا بالمدينة وكانوا يصلون في رواية وكانوا يصلون العتمة فيما بين أن يغيب الشفق إلى ثلث الليل الأول التعليق على الحديث أعتم العتمة ظلمة أول الليل والمعنى أخر وأبطأ حتى دخل في العتمة قبل أن يفشو أي قبل أن يظهر من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن غالب أحواله صلى الله عليه وسلم تقديم الصلاة رفقاً بأمته ورفعاً للمشقة عنهم من طول الانتظار وفيه بيان فضل انتظار الصلاة وفيه التذكير بالصلاة بين يدي الإمام والعالم وفيه استحباب تأخير صلاة العشاء واستحباب حضور النساء والصبيان صلاة الجماعة عن أبي موسى قال كنت أنا وأصحاب الذين قدموا معي في السفينة نزولاً في بقيع بطحان والنبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة فكان يتناوب النبي صلى الله عليه وسلم عند صلاة العشاء كل ليلة نفر منهم فوافقنا النبي صلى الله عليه وسلم أنا وأصحابي وله بعض الشغل في بعض أمره فأعتم بالصلاة حتى بهار الليل ثم خرج النبي صلى الله عليه وسلم فصلى بهم فلما قضى صلاته قال لمن حضره على رسلكم أبشروا إن من نعمة الله عليكم أنه ليس أحد من الناس يصلي هذه الساعة غيركم أو قال ما صلى هذه الساعة أحد غيركم لا يدري أي الكلمتين قال قال أبو موسى فرجعنا فثرحنا بما سمعنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم التعليق على الحديث في بقيع بطحان هو واد بالمدينة يتناوب أن يحضر مرة هؤلاء ومرة هؤلاء نفر أي عدة رجال من ثلاثة إلى عشرة فوافقنا أي صادفنا بعض الشغل كان لتجهيز جيش فأعتم بالصلاة أي أبطأ بها وأخرها حتى بهار الليل أي انتصف فلما قضى صلاته أي انتهى منها على رسلكم أي تأنوا فثرحنا بما سمعنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم أي فرحنا بالبشرة من فوائد الحديث يستفاد من الحديث جواز التناوب في طلب العلم وفيه الحرص على تعلم السنن والفرائض وفي الحديث قبول خبر الواحد وفيه جواز تأخير العشاء إذا علم أن بالقوم قوة على انتظارها وفيه مشروعية الكلام بعد العشاء والنهي عنه في غير الخير وفي الحديث أن غالب أحواله صلى الله عليه وسلم تقديم الصلاة رفقا بأمته ورفعا للمشقة عنهم من طول الانتظار وفيه بيان فضل انتظار الصلاة والحث على التأني في الأمور وفيه أن مشروعية تبشير المسلم بما يسره محبوب لأن فيه إدخال السرور في قلب المؤمن وفيه إباحة الفرح بالبشارات باب النوم قبل العشاء لمن غلب عن نافع عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شغل عنها ليلة فأخرها حتى رقدنا في المسجد ثم استيقظنا ثم رقدنا ثم استيقظنا ثم خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال ليس أحد من أهل الأرض ينتظر الصلاة غيركم وكان ابن عمر لا يبالي أقدمها أم أخرها إذا كان لا يخشى أن يغلبه النوم عن وقتها وكان يرقد قبلها التعليق على الحديث شغل عنها ليلة أي شغل عن وقت صلاة العشاء حتى رقدنا في المسجد أي حتى نمنا في المسجد وكان ابن عمر لا يبالي أقدمها أم أخرها أي لا يكترث أقدم العشاء أم أخرها عند عدم خوفه من غلبة النوم عن وقت العشاء غيركم أي سواكم وكان يرقد قبلها أي ينام قبل صلاة العشاء من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن غالب أحواله صلى الله عليه وسلم تقديم الصلاة رفقاً بأمته ورفعاً للمشقة عنهم من طول الانتظار وفيه جواز النوم قبل صلاة العشاء لمن ظن الاستيقاظ قبل فوات وقتها وفيه استحباب تأخير صلاة العشاء وجواز النوم في المسجد وعن ابن عباس قال أعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة بالعشاء حتى رقد الناس واستيقظوا ورقدوا واستيقظوا فقام عمر بن الخطاب فقال الصلاة في رواية رقد النساء والصبيان فخرج نبي الله صلى الله عليه وسلم لأني أنظر إليه الآن يقطر رأسه ماء واضعاً يده على رأسه فقال في رواية إنه للوقت لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم أن يصلوها هكذا التعليق على الحديث يقطر رأسه ماء أي من الغسل واضعاً يده على رأسه أي فرق بين أصابعه شيئا ثم وضع أطراف أصابعه على قرن الرأس ثم ضمها يمرها على الرأس حتى مست إبهامه طرف الأذني مما يلي الوجه على الصدغ وناحية اللحية لأمرتهم أن يصلوها هكذا أي لأمرتهم بالصلاة في هذه الساعة من فوائد الحديث في الحديث إشارة إلى أن النوم اليسير لا ينقض الوضوء وفيه مشروعية تذكير الإمام والعالم بالصلاة وفي الحديث أن الإمام إذا تأخر عن أصحابه أو جرى منه ما يظن أنه يشق عليهم يعتذر إليهم ويبين عذرة وفيه وجوب دفع المشقة عن النفس والغير وفيه جواز النوم في المسجد وفيه استحباب تأخير صلاة العشاء باب وقت العشاء إلى نصف الليل عن حميد قال سؤل أنس بن مالك هل اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما فقال نعم أخر ليلة صلاة العشاء إلى شطر الليل ثم أقبل علينا بوجهه بعدما صلى فقال صل الناس ورقدوا ولم تزالوا في صلاة منذ انتظرتموها قال فكأني أنظر إلى وبيص خاتمه التعليق على الحديث شطر الليل أي منتصفه صل الناس ورقدوا المراد غير الحاضرين من من صلى في داره أو مسجد قبيلته منذ انتظرتموها أي مدة انتظاركم وبيص خاتمه أي بريقه ولمعانه من فوائد الحديث يستفاد من الحديث مشروعية اتخاذ الخاتم وفيه بيان فضل انتظار الصلاة وأن السؤال مفتاح العلم وفيه استحباب تأخير صلاة العشاء باب فضل صلاة الفجر عن أبي موسى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من صل البردين دخل الجنة التعليق على الحديث صل البردين البردان الفجر والعصر سميا بذلك لأنهما يفعلان وقت البرد من فوائد الحديث يستفاد من الحديث بيان فضل صلاة العصر والفجر وفيه الترغيب في المحافظة على صلاتي العصر والفجر باب وقت الفجر عن أنس بن مالك أن زيد بن ثابت حدثه أنهم تسحروا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم قاموا إلى الصلاة كم بينهما؟ قال قدر خمسين أو ستين يعني آية التعليق على الحديث تسحروا أي أكلة السحور لمريد الصيام كم بينهما؟ أي كم المدة بين السحور ودخول وقت صلاة الصبح قدر خمسين أو ستين أي المدة الزمنية بقدر قراءة خمسين أو ستين آية من فوائد الحديث استفاد من الحديث رواية الصحابة عن بعضهم البعض وكلهم عدول وفيه استحباب تأخير السحور عن سهل بن سعد قال كنت أتسحر في أهلي ثم يكون سرعة بي أن أدرك صلاة الفجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم التعليق على الحديث سرعة أي عجلة أدرك أي الحق من فوائد الحديث يستفاد من الحديث بيان فضل أكل السحور لمريد الصيام وفيه فضل صلاة الجماعة واستحباب التبكير إلى صلاة الجماعة