بسم الله الرحمن الرحيم مركز إفادة للدراسات والبحوث الإنسانية يقدم مختصر صحيح البخاري باب عقد الإزار على القفى في الصلاة عن محمد بن المنكدر قال دخلت على جابر بن عبد الله وهو يصلي في ثوب ملتحفا به ورداؤه موضوع فلما انصرف قلنا يا أبا عبد الله تصلي ورداؤك موضوع قال نعم أحببت أن يراني الجهال مثلكم رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي هكذا التعليق على الحديث باب عقد الإزار على القفى في الصلاة القفى مؤخر العنق ملتحفا به الالتحاف هو الالتفاف في الثوب على أي وجه كان فيدخل تحته التوشح والاجتمال وقال الزهري المخالف بين طرفيه على عاتقيه ورداؤه الرداؤ هو الثوب وقيل البرد الذي يضعه الإنسان على عاتقيه وبين كتفيه فوق ثيابه من فوائد الحديث يستفاد من الحديث جواز الصلاة في الثوب الواحد لمن يقدر على أكثر منه وفيه أن التعليم بالفعل أبلغ في النفس وأن للعالم الأخذ بأي سر الشيء مع قدرته على أكثر منه توسعة على العامة ليقتدا به وفيه جواز التغليض في الإنكار على الجاهل باب الصلاة في الثوب الواحد ملتحفا به عن عمر بن أبي سلمة قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في ثوب واحد مجتملا به في بيت أم سلمة واضعا طرفيه على عاتقيه في رواية قد خالف بين طرفيه وعن أبي هريرة أن سائلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في ثوب واحد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أولي كلكم ثوبان التعليق على الحديث مجتملا به الاجتمال هو الالتحاف على المنكبين على عاتقيه العاتقان من المنكبين إلى أصل العنق أولي كلكم ثوبان استفهام وهو بمعنى الإخبار عما كان يعلمه صلى الله عليه وسلم من حالهم في العدم وضيق الثياب فأعلمهم بجواز الصلاة في الثوب الواحد من فوائد الحديث يستفاد من الحديث جواز الاجتمال بالثوب الواحد في الصلاة وأن الاجتمال أنواع والمنهي عنه هو اجتمال الصماة وفيه جواز الصلاة في الثوب الواحد وفي الحديث الفتوى من طريق الفحوى فكأنه صلى الله عليه وسلم قال إذا كان ستر العورة واجبا والصلاة لازمة وليس لكل واحد ثوبان فكيف لم يعلموا أن الصلاة في الثوب الواحد ليست جائزة باب إذا صلى في الثوب الواحد فليجعل على عاتقيه عن أبي هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يصلي أحدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقيه شيء في رواية من صلى في ثوب واحد فليخالف بين طرفيه التعليق على الحديث لا يصلي النهي هنا للتنزيه للتحريم من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن من صلى وليس على عاتقه شيء من ثوبه صحت صلاته عند الجمهور وفيه فائدة المخالفة في الثوب والاجتمال الجائز ألا ينظر المصلي إلى عورة نفسه إذا ركع ولا يسقط الرداء إذا ركع باب إذا كان الثوب ضيقا عن سعيد بن الحارث قال سألنا جابر بن عبد الله عن الصلاة في الثوب الواحد فقال خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره فجئت ليلة لبعض أمري فوجدته يصلي وعلي ثوب واحد فاشتملت به وصليت إلى جانبه فلما انصرف قال مسر يا جابر فأخبرته بحاجتي فلما فرغت قال ما هذا الاجتمال الذي رأيت قلت كان ثوب يعني ضاق قال فإن كان واسعا فالتحف به وإن كان ضيقا فاتزر به التعليق على الحديث في بعض أسفاره أي في غزوة بواط لبعض أمري أي لأجل بعض حوائج فلما انصرف أي من الصلاة واستقبال القبلة مسر يا جابر استفام عن سبب قدومه بالليل ما هذا الاجتمال استفام إنكار محمول على اجتمال الصماء فاتزر به من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن الاجتمال الذي أنكره النبي صلى الله عليه وسلم هو اجتمال الصماء وهو أن يغطي ويلف نفسه بثوبه ولا يرفع شيئا من جوانبه ولا يمكنه إخراج يديه إلا من أسفله فيخشى أن تبدو عورته عند ذلك وفيه جواز طلب الحوائج بالليل من السلطان وجواز مجيء الرجل إلى غيره بالليل لحاجته وفي الحديث أن الثوب إذا كان واسعا يخالف بين طرفيه وإن كان ضيقا يتزر به وفيه التأكيد على ستر العورة في الصلاة عن سهل قال كان رجال يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم عاقدي أزرهم على أعناقهم كهيئة الصبيان في رواية وهم عاقدوا أزرهم من الصغر على رقابهم وقال للنساء لا ترفع نرؤوسك حتى يستوي الرجال جلوسا التعليق على الحديث عاقدي أزرهم على أعناقهم أي ملتحفين بها وهذا محمول على غير اجتماع الصماء المنهي عنه لا ترفع نرؤوسك أي من السجود من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن الاجتماع الأولى من الاتزار لأنه أستر وفيه الحث على حفظ العورة بالوسائل المتاحة وفيه غضب البصر عن العورات باب كراهية التعريف الصلاة وغيرها عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال لما بنيت الكعبة ذهب النبي صلى الله عليه وسلم وعباس ينقلان الحجارة فقال عباس للنبي صلى الله عليه وسلم اجعل إزارك على رقبتك يقيك من الحجارة فخر إلى الأرض وطمحت عيناه إلى السماء ثم أفاق فقال إزاري إزاري فشد عليه إزارة في رواية فما رؤي بعد ذلك عريانا صلى الله عليه وسلم التحليق على الحديث لما بنيت الكعبة أي قبل البعثة يقيك أي يحفظك ويحميك فخر أي فسقط مغشيا عليه وطمحت عيناه أي ارتفعت إزاري أي ناولوني إزاري من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن الحياء والتسترة من خصال الفطرة وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان منزها عن قبائح الجاهلية مجبولا على أحسن الأخلاق باب ما يستر من العورة عن أبي سعيد رضي الله عنه قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم الفطر والنحر وعن الصماء وأن يحتبي الرجل في ثوب واحد وعن صلاة بعد الصبح والعصر التحليق على الحديث الصماء اجتمال الصماء أن يغطي ويلف جسده كله بالإزاري أو بالكساء فيرده من قبل يمينه على يده اليسرى وعاتقه الأيسر ثم يرده ثانيا من خلفه على يده اليمنى وعاتقه الأيمن فيغطيهما جميعا وأن يحتبي الاحتباء أن يقعد على إليتيه وينصب ساقيه ويحتزم بالثوب على حقويه وركبتيه وفرجه باد من فوائد الحديث يستفاد من الحديث تحريم صيام أيام العيد وفيه النهي عن اجتمال الصماء والنهي عن الجلسات التي فيها كشف العورة كالاحتباء عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن بيعتين وعن لبستين وعن صلاتين نهى عن الصلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس وبعد العصر حتى تغرب الشمس وعن اجتمال الصماء وعن الاحتباء في ثوب واحد يفضي بفرجه إلى السماء وعن المنابذة والملامسة التعليق على الحديث يفضي بفرجه إلى السماء أي يظهر ويكشف فرجه من غير ساتر وعن المنابذة أي أن يطرح الرجل ثوبه بالبيع قبل أن يقلبه أو ينظر إليه وله صور والملامسة أي لمس الثوب بلا نظر إليه وله صور من فوائد الحديث يستفاد من الحديث النهي عن الملابس التي لا تستر العورات والنهي عن صور مخصوصة من العبادات والمعاملات عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف أن أبا هريرة قال بعثني أبو بكر في تلك الحجة في مؤذنين يوم النحر نؤذن بمنى ألا لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان في رواية ويوم الحج الأكبر يوم النحر قال حميد بن عبد الرحمن ثم أردف رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا فأمره أن يؤذن ببراءة قال أبو هريرة فأذن معنى علي في أهل منا يوم النحر لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان التعليق على الحديث في تلك الحجة أي التي أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الصديق رضي الله عنه على الحج وهي قبل حجة الوداع بسنة ولا يطوف بالبيت عريان هو ابطال لما كانت الجاهلية عليه من الطواف عراه ثم أردف رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا أي ثم أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب رضي الله عنه وراء أبي بكر رضي الله عنه أن يؤذن ببراءة أي ببعض سورة التوبة من فوائد الحديث يستفاد من الحديث وجوب ستر العورة في الطواف وغيره وبيان فضل أبي بكر رضي الله عنه وفضل علي بن أبي طالب رضي الله عنه باب ما يذكر في الفخذ عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزى خيبر فصلينا عندها صلاة الغدات بغلس في رواية أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا غزى بنا قوما لم يكن يغزو بنا حتى يصبح وينظر فإن سمع أذانا كف عنهم وإن لم يسمع أذانا أغار عليهم فركب نبي الله صلى الله عليه وسلم وركب أبو طلحة وأنا رديف أبي طلحة فأجرى نبي الله صلى الله عليه وسلم في زقاق خيبر وإن ركبتي لتمس فخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم ثم حسر الإزار عن فخذه حتى إني أنظر إلى بياض فخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم فلما دخل القرية قال الله أكبر خريبت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين قالها ثلاثا قال وخرج القوم إلى أعمالهم فقالوا محمد والخميس يعني الجيش قال فأصبناها عنوة فجمع السبي في رواية فظهر عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتل المقاتلة وسب الذرار فجاء دحية الكلبي رضي الله عنه فقال يا نبي الله أعطني جارية من السبي قال اذهب فخذ جارية فأخذ صفية بنت حيي فجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا نبي الله أعطيت دحية صفية بنت حيي سيدة قريضة والنظير لا تصلح إلا لك قال ادعوه بها فجاء بها فلما نظر إليها النبي صلى الله عليه وسلم قال خذ جارية من السبي غيرها قال فأعتقها النبي صلى الله عليه وسلم وتزوجها فقال له ثابت يا أبا حمزة ما أصدقها قال نفسها أعتقها وتزوجها حتى إذا كان بالطريق جهزتها له أم سليم فأهدتها له من الليل فأصبح النبي صلى الله عليه وسلم عروسا فقال من كان عنده شيء فليجئ به وبسط نطعا فجعل الرجل يجيء بالتمر وجعل الرجل يجيء بالسمن قال وأحسبه قد ذكر السويق قال فحاسوا حيسى فكانت وليمة رسول الله صلى الله عليه وسلم التعليق على الحديث باب ما يذكر في الفخذ لم يجزم البخاري في الترجمة بمسألة عورة الفخذ للخلاف القوي في ذلك غزى خيبر سنة سبع للهجرة الغدا أي الفجر بغلس الغلس ظلمة آخر الليل فأجرى أي جعل مركوبه يسير في زقاق الزقاق السكة والطريق بين الدور حسرى أي كشفى القرية أي خيبر خربت أي صارت خرابا بساحة الساحة الفضاء بين المنازل فساء أي من السو صباح المنذرين المنذر هو من أبلغ الإنذار وهو التخويف بالإخبار عن المكروه والخميس سمي الجيش خميسا لأنه يقسم خمسة أخماس القلب والميمنة والميسرة والجناحان فأصبناها عنوة أي فدخلناها قهرا لا تصلح إلا لك لأنها من بيت النبوة ومن بيت الرياسة ما أصدقها الصداق هو المهر جهزتها أي زينتها وهيأتها فأهدتها أي زفتها عروسا العروس يطلق على الرجل والمرأة وبسط نطعا النطع هو ما يتخذ من الجلود السويق هو قمح أو شعير يلقى ثم يطحن فيتزود به فحاسوا حيسا الحيس طعام يتخذ من التمر والأقط والسمن وليمة أي طعام العرص من فوائد الحديث يستفاد من الحديث جواز الإرداف على الدابة إذا كانت مطيقة وفيه بيان فضل الجهاد في سبيل الله تعالى ودل الحديث على أن الفخذ ليس بعورة وفيه استحباب الذكر والتكبير عند الحرب واستحباب عتق السيد أمته ويتزوجها وقد صح أن له أجرين وفيه جواز الزفاف في الليل والنهار وأنه يستحب لأصحاب الزوج وجيرانه مساعدته في الوليمة بطعام من عندهم وفي الحديث أن الوليمة تحصل بأي طعام كان ولا تتوقف على شاه والسنة تقوم بغير لحم باب في كم تصلي المرأة في الثياب عن عائشة قالت كن نساء المؤمنات يشهدن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر متلفعات بمروطه ثم ينقلبن إلى بيوتهن حين يقضينا الصلاة لا يعرفهن أحد من الغلس التعليق على الحديث يشهدن أي يحضرن متلفعات أي ملتحفات بمروطهن المرط كساء معلم من صوف ومن غيره ينقلبن أي يرجعن الغلس هي ظلمة آخر الليل من فوائد الحديث في الحديث أفضلية التغليس والتبكير بالصبح وفي المسألة خلاف وفيه جواز خروج النساء ليلا وهو جائز بشرط أمن الفتنة وفيه أن مبنى حال المرأة على الستر باب إذا صلى في ثوب له أعلام ونظر إلى علمها عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في خميصة لها أعلام فنظر إلى أعلامها نظره فلما انصرف قال اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم وأتوني بأنبيجانية أبي جهم فإنها ألهتني آنفا عن صلاتي في رواية كنت أنظر إلى علمها وأنا في الصلاة فأخاف أن تفتنني التعليق على الحديث خميصة هي كساء من صوف أو خز رقيق مربع له أعلام أعلام هو ما يكون في الثياب من تطريز وخطوط أبي جهم هو عامر بن حذيفة رضي الله عنه بأنبيجانية هي كساء غليظ لا علم له قيل نسبة إلى موضع يسمى أمبيجان ألهتني أي أشغلتني آنفا أي قريبا من فوائد الحديث يستفاد من الحديث جواز الصلاة في الثوب ذي العلم وأن اشتغال الفكر اليسير في الصلاة غير قادح فيها وفيه طلب الخشوع في الصلاة والإقبال عليها ونفي كل ما يشغل القلب ويلهي وفيه جواز تكنية الإمام والعالم لمن هو دونه باب إن صلى في ثوب مصلب أو تصاوير هل تفسد صلاته وما ينهى عن ذلك عن أنس قال كان قرام لعائشة سترت به جانب بيتها فقال النبي صلى الله عليه وسلم أميطي عنا قرامك هذا فإنه لا تزال تصاويره تعرض في صلاتي التعليق على الحديث قرام هو ستر فيه نقوش جانب بيتها المراد الجدار أميطي أي أزيلي تصاويره أي نقوشه تعرض أي تلوح من فوائد الحديث يستفاد من الحديث اجتناب ما يخل بالخشوع في الصلاة وقطع أسباب لانشغال وفي الحديث دليل على أن الصور كلها منهي عنها باب من صلى في فروج حرير ثم نزعه عن عقبة ابن عامر قال أهدي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فروج حرير فلبسه فصلى فيه ثم انصرف فنزعه نزعا شديدا كالكاره له وقال لا ينبغي هذا للمتقين التعليق على الحديث أهدي المهدي هو أكيدر صاحب دومة الجندل فروج حرير هو ثوب ضيق الكمين والوسط مشقوق من خلف يتشمر فيه للحرب والأسفار وهو من لبس الأعاجم فنزعه أي لأجل الحرير المحرم على الرجال لا ينبغي أي لا يجوز من فوائد الحديث يستفاد من الحديث حرمة لبس الحرير للرجال وصحة الصلاة بثوب الحرير وفي المسألة خلاف وفيه جواز قبول هدية المشرك باب الصلاة في السطوح والمنبر والخشب عن أبي حازم بن دينار أن رجالا أتوا سهل ابن سعد الساعدي وقد امتروا في المنبر من معوده فسألوه عن ذلك فقال والله إني لأعرف مما هو ولقد رأيته أول يوم وضع وأول يوم جلس عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى فلانة امرأة قد سماها سهل مري غلامك النجار أن يعمل لي أعوادا أجلس عليهن إذا كلمت الناس فأمرت فعملها من طرفاء الغابة ثم جاء بها فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر بها فوضعتها هنا ثم رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى عليها وكبر وهو عليها ثم ركع وهو عليها ثم نزل القهقر فسجد في أصل المنبر ثم عاد فلما فر أقبل على الناس فقال أيها الناس إنما صنعت هذا لتأتموا و لتعلموا صلاتي التحليق على الحديث امتروا أي شكوا وقيل تجادلوا من معوده أي من أي شجرة صنع ولقد رأيته أول يوم وضع وأول يوم جلس عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الزيادة المؤكدة باللام وكلمة قد للإعلام بقوة معرفته بما سألوه مري غلامك اسمه ميمون وقيل غير ذلك من طرفاء هو شجر من شجر البادية معروف الغابة هي أرض على تسعة أميال من المدينة كانت إبل النبي صلى الله عليه وسلم مقيمة بها للمرع ثم نزل القهقرى أي رجع إلى الخلف فسجد في أصل المنبر أي على الأرض إلى جنب الدرجة السفلى منه من فوائد الحديث يستفاد من الحديث استحباب مذاكرة العلم والمجادلة فيه وأن من حضر وحفظ حجة على من لم يحفظ وفيه أن سؤال العالم مفتاح العلم والمعرفة وأن المشي اليسير في الصلاة لا يفسدها وكذا إذا كان المشي لمصلحة الصلاة لا يفسدها وفي الحديث تعليم الإمام المأمومين أفعال الصلاة بالقدوة وهو أبلغ في النفس