بسم الله الرحمن الرحيم مركز إفادة للدراسات والبحوث الإنسانية يقدم مختصر صحيح البخاري كتاب مواقية الصلاة باب مواقية الصلاة وفضلها عن ابن شهاب أن عمر بن عبد العزيز أخر الصلاة يومًا فدخل عليه عروة بن الزبير فأخبره أن المغيرة بن شعبة أخر الصلاة يومًا وهو بالعراق فدخل عليه أبو مسعود الأنصاري فقال ما هذا يا مغيرة أليس قد علمت أن جبريل صلى الله عليه وسلم نزل فصلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال بهذا أمرت التعليق على الحديث باب مواقيت الصلاة وفضلها المواقيت المراد هنا المواقيت الزمانية ابتداء وانتهاء أن عمر بن عبد العزيز أخر الصلاة يوما أي أخر صلاة العصر عن وقتها المستحب ولم تكن تلك عادة ما هذا أي ما هذا التأخير أن جبريل صلى الله عليه وسلم نزل فصلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ظاهره أن صلاته صلى الله عليه وسلم كانت بعد فراغ صلاة جبريل عليه السلام لكن المنصوص في السنن أن جبريل عليه السلام أم النبي صلى الله عليه وسلم بهذا أمرت أي بأداء الصلاة في هذه الأوقات من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن أوقات الصلاة توقيفية وأن عدد الصلوات المفروضة خمس وفي الحديث دليل على أن وقت الصلاة من فرائضها وأنها لا تجزي قبل وقتها وفيه جواز مراجعة العالم لطلب البيان والرجوع عند التنازع إلى السنة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصل العصر والشمس في حجرتها قبل أن تظهر في رواية والشمس طالعة في حجرتي لم يظهر الفيء بعد التعليق على الحديث قبل أن تظهر أي تعلو وتصير على ظهر الحجرة والشمس طالعة في حجرتي المراد تبكير بصلاة العصر من فوائد الحديث في الحديث إشارة إلى أنه صلى الله عليه وسلم كان يصل العصر في أول الوقت وفيه المبادرة إلى الصلاة في أول وقتها باب الصلاة كفارة عن شقيق قال سمعت حذيفة قال كنا جلوسا عند عمر رضي الله عنه فقال أيكم يحفظ قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتنة قلت أنا كما قال قال إنك عليه أو عليها لجري قلت فتنة الرجل في أهله وماله وولده وجاره تكفرها الصلاة والصوم والصدقة والأمر والنهي قال ليس هذا أريد ولكن الفتنة التي تموج كما يموج البحر قال ليس عليك منها بأس يا أمير المؤمنين إن بينك وبينها بابا مغلقا قال أيكسر الباب أم يفتح قال يكسر قال إذن لا يغلق أبدا في رواية ذاك أجدر أن لا يغلق إلى يوم القيامة وفي رواية قال قلت أجل قلنا أكان عمر يعلم الباب قال نعم كما أن دون الغد الليلة إني حدثته بحديث ليس بالأغاليط فهبنا أن نسأل حذيفة فأمرنا مسروقا فسأله فقال الباب عمر التعليق على الحديث الفتنة أي الابتلاء والامتحان وتكون في الخير والشر أنا كما قال أي أحفظه كما قال لجري الجراءة هي الإقدام على الشيء تكفرها الكفارة الفعلة والخصلة التي من شأنها أن تسترى الخطيئة وتمحوها والأمر أي بالمعروف والنهي أي عن المنكر تموج أي تتطرب ويدفع بعضها بعضا لعظمها وشدتها بأس أي شدة حدثته بحديث ليس بالأغاليط أي حدثته حديثا صدقا محققا من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لا من اجتهاد رأي فهبنا أي خفنا ذاك أجدر أي أحق وأولى وأحرى من فوائد الحديث يستفاد من الحديث بيان فضل عمر بن الخطاب رضي الله عنه إنه الحائل بين الفتنة والإسلام وهو الباب فما دام عمر رضي الله عنه حيا لا تدخل الفتن فإذا مات دخلت وفي الحديث أن تلك الفتن تبدو بالخروج بموت عمر رضي الله عنه ولا تتوقف وفيه أن الفتن بعضها أعظم من بعض وفيه أن أيسر الفتن فتنة الرجل بجاره وأهله وولده وماله وهو ما يعرض له معهم من شر أو حزن أو ترك حق وشبه ذلك وفيه بيان فضل حذيفة رضي الله عنه وهو الحافظ لأحاديث الفتن والخبير بها عن ابن مسعود رضي الله عنه أن رجلا أصاب من امرأة قبله فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فأنزلت عليه وأقم الصلاة طرفين نهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين قال الرجل ألي هذه؟ قال لمن عمل بها من أمتي التعليق على الحديث أن رجلا هو أبو اليسر كعب ابن عمر السلمي وقيل غيره طرفين نهار أي الغدات والعشي وزلفا من الليل الزلفة أي القربة والمراد صلاة الليل يذهبن أي يمحون ويكفرن ذكرى للذاكرين أي يفهمون بها ما أمرهم الله به ونهاهم عنه ويمتثلون لتلك الأوامر الحسنة المثمرة للخيرات الدافعة للشرور والسيئات من فوائد الحديث يستفاد من الحديث عدم وجوب الحد في القبلة وشبهها من المس ونحوه من الصغائر وهذا من اللمم المعفو عنه باجتناب الكبائر وفي الحديث أن إيقامة الصلوات الخمس تجري مجرى التوبة في ارتكاب الصغائر وفيه بيان أن باب التوبة مفتوح والتوبة مقبولة وفي الحديث إشارة إلى أفضلية الإسفار بصلاة الفجر وفيه أن فعل الخيرات يكفر الذنوب السالفة باب فضل الصلاة لوقتها عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت يا رسول الله أي العمل أفضل قال الصلاة على ميقاتها قلت ثم أي قال ثم بر الوالدين قلت ثم أي قال الجهاد في سبيل الله فسكت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو استزدته لزادني التعليق على الحديث أي العمل أفضل أي أي العمل خير وأحب إلى الله عز وجل على ميقاتها أي على وقتها بر الوالدين أي القيام بخدمتهما وترك العقوق والإساءة إليهما ولو استزدته لزادني أي ولو طلبت منه الزيادة في السؤال لزادني في الجواب من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن أعمال البر تفضل بعضها على بعض عند الله تعالى وفيه السؤال عن الأحب والأفضل لتشتد المحافظة عليه وفيه تعظيم بر الوالدين حيث قدمه على الجهاد فأذاهما محرم وفيه جواز تكرير السؤال والاستفتاء عن مسائل شتى في وقت واحد وفيه بيان رفق العالم وصبره على السائل وفيه أن الصلاة وبر الوالدين والجهاد من حافظ عليها حافظ على ما سواها ومن ضيعها كان لما سواها أضيع ولذلك خصت بأنها أفضل الأعمال باب الصلوات الخمس كفارة عن أبي هريرة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أرأيتم لو أن نهر بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمسا ما تقول ذلك يبقي من درنه قال لا يبقي من درنه شيئا قال فذلك مثل الصلوات الخمس يمح الله به الخطايا التعليق على الحديث أرأيتم أي أخبروني ذلك إشارة إلى الإغتسال درنه أي وسخه يمح أي يكفر الخطايا جمع خطيئة وهي الإثم والذنب من فوائد الحديث استفاد من الحديث أن الذنوبة نجاسة معنوية يجب تطهيرها كالوسخ وفيه ضرب المثل لتقريب الصورة والحكم باب تضيع الصلاة عن وقتها عن الزهري قال دخلت على أنس بن مالك بدمشق وهو يبكي فقلت ما يبكيك فقال لا أعرف شيئا مما أدركت إلا هذه الصلاة وهذه الصلاة قد ضيعت التعليق على الحديث باب تضيع الصلاة عن وقتها تضيعها أي تأخيرها أي تأخيرها إلى أن يخرج وقتها ونقص أركانها وشروطها مما أدركت أي مما كنا عليه في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من فوائد الحديث يستفاد من الحديث جواز البكاء على تضيع الواجبات وتغير الحال وفيه أن الميزانة هو عهد النبي صلى الله عليه وسلم في العبادة والأقوال والأفعال باب الإبراد بالظهر في شدة الحر عن أبي هريرة وعبد الله بن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم التعليق على الحديث فأبردوا أي فعلوها في وقت البرد وهو الزمان الذي يتبين فيه شدة انكسار الحر لأن شدته تذهب الخشوع من فيح جهنم الفيح سطوع الحر وفوارانه من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن المشقة تجلب التيسير وفيه وجوب دفع المشقة بالسبل المتاحة وفيه الاشارة إلى أن النار مخلوقة موجودة عن أبي ذرن الغفاري قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فأراد المؤذن أن يؤذن للظهر فقال النبي صلى الله عليه وسلم أبرد ثم أراد أن يؤذن فقال له أبرد في رواية انتظر انتظر حتى رأينا فيئة تلول في رواية ثم أراد أن يؤذن فقال له أبرد حتى ساوى الظل الثلول فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن شدة الحر من فيح جهنم فإذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة التعليق على الحديث المؤذن هو بلال رضي الله عنه فيئة تلول التلول جمع تل وهو كل بارز على وجه الأرض من تراب أو رمل ولا يصير لها ظل عادة إلا بعد الزوال بكثير اشتد الحر أي قوي الحر فأبردوا بالصلاة المراد انتظروا حتى تذهب شدة الحر من فوائد الحديث يستفاد من الحديث مشروعية الأذان والإقامة في السفر وفيه الحرص على إقامة الصلاة والتذكير بها بين يدي الإمام والعالم وفي الحديث أن النار مخلوقة موجودة وأن المشقة تجلب التيسير وظاهر الحديث يشترط شدة الحر للإبراد في صلاة الظهر وفيه جواز تأخير الصلاة عن أول الوقت وفي مقدار التأخير خلاف عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم واشتكت النار إلى ربها فقالت يا ربي أكل بعضي بعضا فأذن لها بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف فهو أشد ما تجدون من الحر وأشد ما تجدون من الزمهرير وعن أبي سعيد رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم أبردوا بالصلاة في رواية أبردوا بالظهر فإن شدة الحر من فيح جهنم التعليق على الحديث يا ربي أكل بعضي بعضا أي من شدتها كادت تحرق نفسها الزمهرير أي شدة البرد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن النار إذا تنفست في الصيف قوى لهب تنفسها حر الشمس وإذا تنفست في الشتاء قوى نفسها شدة البرد إلى الأرض فهو الزمهرير من فوائد الحديث في الحديث أن النار مخلوقة موجودة وأن النار عبارة عن جحيم وفي بعض زواياها نار وفي أخرى الزمهرير وأن نار الدنيا جزء من نار الآخرة وفيه الحث على الاعتبار بنار الدنيا وحرها وتذكرة نار الآخرة والخوف من عذابها نسأل الله العافية منها ومن سائر البلايا باب وقت الظهر عند الزوال عن سيار بن سلامة قال دخلت أنا وأبي على أبي برزة الأسلمي فقال له أبي كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصل المكتوبة فقال كان يصل الهجير التي تدعونها الأولى حين تدحض الشمس في رواية ويصل الظهر إذا زالت الشمس ويصل العصر ثم يرجع أحدنا إلى رحله في أقصى المدينة والشمس حية ونسيت ما قال في المغرب وكان يستحب أن يؤخر العشاء التي تدعونها العتمة في رواية ولا يبالي بتأخير العشاء إلى ثلث الليل ثم قال إلى شطر الليل وكان يكره النوم قبلها والحديث بعدها وكان ينفتر من صلاة الغدات حين يعرف الرجل جليسه ويقرأ بالستين إلى المئة التعليق على الحديث وقت الظهر عند الزوال الزوال أي ميل الشمس عن كبيد السماء المكتوبة أي الصلوات المفروضة كان تفيد الدوام والاستمرارية الهجير الهجير والهاجرة هو وقت شدة الحر سميت هاجرة لهر بكل شيء منها التي تدعونها الأولى سميت الأولى لأنها أول صلاة صلاها جبريل عليه السلام بالنبي صلى الله عليه وسلم تدحض أي تزول إلى رحله المراد منزله وأهله والشمس حية أي باق حرها لم يفتر وباق اللونها لم يتغير العتمة العتمة من الليل بعد غيبوبة الشفق وقد أعتم الليل أي أظلم ينفتل من صلاة الغدا أي ينصرف من صلاة الصبح جليسة أراد به الذي إلى جنبه ويقرأ أي في صلاة الفجر بالستين إلى المئة أي آية من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن مفتاح العلم السؤال وفي الحديث إشارة إلى عدم وجوب صلاة الوتر وفيه أن مواقيت الصلاة توقيفية والميزان فيها هو فعل النبي صلى الله عليه وسلم وفيه وقت الظهر زوال الشمس وهو محل إجماع ولا فاصل بين وقتها ووقت صلاة العصر وفيه استحباب الإسفار في صلاة الفجر وإطالة القراءة فيها وفيه كراهية السمر بعد العشاء إلا لمصلحة كطلب علم ونحوه وفيه استحباب الإبراد بصلاة الظهر واستحباب تأخير صلاة العشاء إلى ثلث الليل أو إلى شطره باب تأخير الظهر إلى العصر عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بالمدينة سبعا وثمانيا الظهر والعصر والمغرب والعشاء التعليق على الحديث صلى بالمدينة أي حال الحضر سبعا هو عدد ركعات صلاتي المغرب والعشاء وثمانيا هو عدد ركعات صلاتي الظهر والعصر من فوائد الحديث يستفاد من الحديث جواز الجمع بين الصلاتين في الحضر وظاهر الحديث يدل على جواز الجمع في الحضر للحاجة واشترط بعض العلماء ألا يتخذ ذلك عادة وفي الحديث دليل على اشتراك أوقات الصلوات باب وقت العصر عن أبي أمامة بن سهل قال صلينا مع عمر بن عبد العزيز الظهر ثم خرجنا حتى دخلنا على أنس بن مالك فوجدناه يصلي العصر فقلت يا عم ما هذه الصلاة التي صليت قال العصر وهذه صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي كنا نصلي معه التعليق على الحديث صلينا مع عمر بن عبد العزيز أي بالمدينة حين ولي عمر بن عبد العزيز نيابة لا خلافة لأن أنس رضي الله عنه توفي قبل توليه الخلافة يا عم من باب التوقير والإكرام لأنس رضي الله عنه لأنه ليس عمه على الحقيقة من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن موقيت الصلاة توقيفية وبيانها في فعل النبي صلى الله عليه وسلم وفيه جواز الاستفسار من العالم إذا كان ظاهر فعله مخالف عن الزهري قال حدثني أنس بن مالك قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي العصر والشمس مرتفعة حية فيذهب الذاهب إلى العوال في رواية ثم يخرج الإنسان إلى بني عمر بن عوف وفي رواية ثم يذهب الذاهب منا إلى قباق فيأتيهم والشمس مرتفعة وبعض العوال من المدينة على أربعة أميال أو نحوه التعليق على الحديث والشمس مرتفعة حية أي حرها باق ولونها نقي فيذهب الذاهب أي ممن صلى معه إلى العوال هي قرى بقرب المدينة من جهة الشرق أقربها إلى المدينة على ميلي فأكثر وأبعدها ثمانية من فوائد الحديث يستفاد من الحديث استحباب تعجيل صلاة العصر وفيه أن مواقيت الصلاة توقيفية وبيانها في فعل النبي صلى الله عليه وسلم باب إثم من فاتته العصر عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر أهله وماله التعليق على الحديث تفوته صلاة العصر فواتها تأخيرها عن وقتها بغير عذر لأن ترتب الإثم على ذلك كأنما وتر وتر أي نقص وقيل معناه سلب أهله وماله فبقي فردا ليس له أهل ولا مال من فوائد الحديث يستفاد من الحديث التحذير من فوات صلاة العصر كالحذر من ذهاب الأهل والمال وفيه إشارة إلى تعجيل صلاة العصر باب من ترك العصر عن أبي المليح قال كنا مع بريدة في غزوة في يوم ذي غيم فقال بكروا بصلاة العصر فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال من ترك صلاة العصر فقد حبيط عمله التعليق على الحديث عن أبي المليح هو عامر بن أسامة تابعي بكروا أي أسرعوا وعجلوا وبادروا حبيط عمله أي بطل عمله فلا ينتفع به من فوائد الحديث يستفاد من الحديث استحباب تعجيل صلاة العصر يوم الغيم وفيه تأكيد المحافظة على صلاة العصر والتحذير من تركها