بِسْمِ اللَّهِ الْرَّحْمَانِ الْرَّحِيمِ مَرْكَزُ إِفَادَةٍ للدِّرَاسَاتِ والْبُحُوثِ الْإِنْسَانِيَّةِ يُقَدِّمْ مُخْتَصَرَ صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ باب وُجُوبِ صَلَاةِ الجَمَاعَةِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَا قَالَ والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِحَطَبٍ فَيُحْطَبٍ ثُمَّ آمُرَ بِالصَّلَاتِ فَيُؤَذَّنَ لَهَا ثُمَّ آمُرَ رَجُلًا فَيَأُمَّ النَّاسِ ثُمَّ أُخَالِفَ إِلَى رِجَالٍ فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيوتَهُمْ والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لو يعلم أحدهم أنه يجد عرقا سمينا أو مرماتين حسنتين لشهد العشاء في رواية ليس صلاة أثقل على المنافقين من الفجر والعشاء ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا والذي نفسي بيده أي والله وهو قسمٌ كان النبي صلى الله عليه وسلم يقسم به كثيرا هممت أي عزمت فيُحطَب أي فيُجمع ثُمَّ أُخَالِف أي أذهب إليهم قاصدا إياهم إلى رِجال أي دون النساء والصبيان فأُحَرِّق مُبالغةً في التحريق يجد عرقا سمينا العرق العظم بما عليه من بقية اللحم أو مِرماتين المِرما ما بين ظلفي الشات من اللحم وقيل غير ذلك لشهد العشاء أي لحضر صلاة العشاء ليس صلاة أثقل على المنافقين من الفجر لأنه وقت لذة النوم والعشاء لأنه وقت السكون والراحة من فوائد الحديث يُستفاد من الحديث جواز الحلف من غير استحلاف وفيه دفع المفسدة بالأخف والأهوَن وفيه جواز أخذ أهل الجرائم على غِرَّة وجواز إمامة المفضول مع وجود الفاضل إذا كانت فيه مصلحة وفيه من الأساليب النبوية ضرب المثل لتقريب المعنى وفيه الحرص على المنافع الأخروية كالحرص على المنافع الدنيوية بل أشد باب فضل صلاة الجماعة عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة وعن أبي سعيد الخدري أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بخمس وعشرين درجة التعليق على الحديث تفضل أي تزيد صلاة الفذ الفذ أي المنفرد والمعنى المصلي وحده بسبع وعشرين درجة أي المرتبة والمنزلة من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن أجر صلاة الجماعة يختلف باختلاف المصليين فيكون لبعضهم خمس وعشرين ولبعضهم سبع وعشرين بحسب كمال الصلاة وكثرة جماعتها وفضلهم وشرف البقعة ونحو ذلك وفيه تأكيد المحافظة على صلاة الجماعة باب فضل صلاة الفجر في جماعة عن أبي هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تفضل صلاة الجميع صلاة أحدكم وحده بخمس وعشرين جزء وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر ثم يقول أبو هريرة فقرأوا إن شئتم إن قرآن الفجر كان مشهودا التعليق على الحديث إن قرآن الفجر أي صلاة الفجر وسميت قرآنا لمشروعية إطالة القرآن فيها أطول من غيرها كان مشهودا أي يشهدها الله تعالى وملائكة الليل وملائكة النهار من فوائد الحديث يستفاد من الحديث بيان فضل صلاة الجماعة عموما وفيه شهود الملائكة لصلاة الفجر وفي الحديث إشارة إلى طول القراءة في صلاة الفجر وفيه أن من أولى طرق التفسير التفسير بما جاء في صحيح السنة عن أم الدرداء قالت أخل علي أبو الدرداء وهو مُغضب فقلت ما أغضبك فقال والله ما أعرف من أمة محمد صلى الله عليه وسلم شيئا إلا أنهم يصلون جميعا التعليق على الحديث وهو مُغضب الغضب انفعال يحصل من غليان الدم لشيء دخل في القلب من فوائد الحديث يستفاد من الحديث جواز الغضب عند تغيير الدين وأحوال الناس وفي الحديث إنكار المنكر بالغضب إذا لم يستطع أكثر من ذلك وأن الميزان في المعروف والمنكر هو هدي النبي صلى الله عليه وسلم وما عليه صحبه الكرام رضي الله عنهم عن أبي موسى قال قال النبي صلى الله عليه وسلم أعظم الناس أجرا في الصلاة أبعدهم فأبعدهم ممشى والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الإمام أعظم أجرا من الذي يصلي ثم ينام التعليق على الحديث أبعدهم فأبعدهم ممشى أي أبعدهم مسافة لكثرة الخطى من فوائد الحديث يستفاد من الحديث كثرة الأجر لكثرة الخطى إلى المسجد وفيه بيان فضل انتظار الصلاة باب احتساب الآثار عن أنس رضي الله عنه قال أراد بن سلمة أن يتحولوا إلى قرب المسجد فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تعرى المدينة وقال يا بني سلمة ألا تحتسبون آثاركم فأقاموا التعليق على الحديث بن سلمة بطن من الأنصار أن يتحولوا أي أن ينتقلوا إلى قرب مسجد النبي صلى الله عليه وسلم أن تعرى المدينة أي تترك عراء أي فضاء خالية نواحي ألا تحتسبون أي تطلبون وجه الله وثواب آثاركم أي خطواتكم فأقاموا أي لم ينتقلوا من فوائد الحديث يستفاد من الحديث بيان فضل البعد من المسجد لأجل كثرة الخطى وفي الحديث إشارة إلى أن دفع المفسدة مقدم على جلب المصلحة وفيه أن أعمال البر إذا كانت خالصة تكتب آثارها حسنات باب من جلس في المسجد ينتظر الصلاة وفضل المساجد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال سبعة يضلهم الله تعالى في ظله يوم لا ظل إلا ظله إمام عدل وشاب نشأ في عبادة الله ورجل قلبه معلق في المساجد ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه التعليق على الحديث يوم لا ظل إلا ظله أي يوم القيامة إمام عدل ضد الظلم والجور وشاب نشأ في عبادة الله أي نبت وابتد فلم تكن له صبوة وذلك لغلبة التقوى ورجل قلبه معلق في المساجد أي شديد المحبة لها وملازمة الجماعة فيها اجتمعا عليه وتفرقا عليه أي على حب الله لا لغرض دنيوي وهو الحب الصادق ورجل دعته امرأة أي إلى الفاحشة ذات منصب أي ذات مكانة وحسب ونسب فأخفاها أي أخرجها سرا ذكر الله خاليا أي ليس معه أحد ففاضت عيناه أي بالدمع خشية ورقه من فوائد الحديث يستفاد من الحديث بيان فضل الإمام العادل فالإمام العادل يصلح الله به العباد ويعم النفع به البلاد وفيه بيان فضيلة الشاب الذي نشأ في عبادة ربه عز وجل وفيه بيان فضل الحب في الله تعالى وبيان فضل الخوف والخشية من الله عز وجل وبيان فضل المخفي صدقته لأنه أقرب إلى الإخلاص وأبعد من الرياء وفيه بيان فضل ذكر الله في الخلوات مع فيضان الدمع من عينيه باب فضل من غدا إلى المسجد ومن راح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من غدا إلى المسجد وراح أعد الله له نزله من الجنة كلما غدا أو راح التعليق على الحديث من غدا أي إذا مشى في أول النهار وراح أي إذا مشى في أول الليل أعد الله له نزله من الجنة النزل ما يهيئ من الضيافة للقادم من فوائد الحديث يستفاد من الحديث الحظ على شهود الجماعات ومواضبة المساجد للصلوات وفيه أن المساجد بيوت الله عز وجل وأن الوافدين إلى بيوته يقومون مقام الضيوف فيعد لهم النزل لغدوهم ورواحهم وأن من دخل المسجد في أي وقت كان من ليل أو نهار يعطيه الله أجره من الجنة لأن الله تعالى أكرم الأكرمين فلا يضيع أجر المحسنين باب إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة عن عبد الله بن مالك بن بحينة أو مالك بن بحينة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً وقد أقيمت الصلاة يصلي ركعتين فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم لاث به الناس وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح أربع الصبح أربع التعليق على الحديث إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة المكتوبة أي المفروضة التي كتبها الله تعالى على عباده رأى رجلاً هو عبد الله راوي الحديث فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم أي من الصلاة لاث به الناس أي اجتمعوا حوله وأحاطوا به من فوائد الحديث يستفاد من الحديث الإرشاد إلى الفصل بين الفريضة والنافلة وفيه أنه إذا حضرت الفريضة فلا يشتغل العبد بالنافلة وفيه جواز الإنكار بصيغة الاستفهام الإنكاري وتكرار الإنكار وفي الحديث إشارة إلى فضيلة إدراك الفريضة من أولها باب هل يصل الإمام بمن حضر وهل يخطب يوم الجمعة في المطر عن أبي سلمة قال انطلقت إلى أبي سعيد الخدري فقلت ألا تخرج بنا إلى النخل نتحدث فخرج فقال قلت حدثني ما سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة القدر قال اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر الأول من رمضان واعتكفنا معه فأتاه جبريل فقال إن الذي تطلب أمامك فقام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا صبيحة عشرين من رمضان في رواية حتى إذا كان ليلة إحدى وعشرين وهي الليلة التي يخرج من صبيحتها من اعتكافه فقال من كيف يمكن أن يكون ليلة عشرين فقال من كان اعتكف مع النبي صلى الله عليه وسلم فليرجع فإني أريت ليلة القدر وإني نسيتها وإنها في العشر الأواقر في وتر وإني رأيت كأني أسجد في قين وماء وكان سقف المسجد جريد النخل وما نرى في السماء شيئا فجاءت قزعة فأمطرنا في رواية حتى سال السقف وفي رواية فوقف المسجد في مصلى النبي صلى الله عليه وسلم ليلة إحدى وعشرين فصلّى بنى النبي صلى الله عليه وسلم حتى رأيت أثر الطين والماء على جبهة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأرنبته تصديق رؤياه التعليق على الحديث انطلقت أي ذهبت مسرعا إلى النخل أي موضع النخل وبستان النخل اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم الاعتكاف اللبث في المسجد مع النية إن الذي تطلب أي الذي تريد من موافقة ليلة القدر أمامك أي فيما تستقبل من الليال فقام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا أي كعادته في بيان الأمور الهامة فليرجع أي إلى الاعتكاف أريت أي أوحي إلي ليلة القدر أي موضعها من الشهر في وتر أي الليال الفردية جريد النخل الجريدة سعفة طويلة وقيل سعفة أزيل عنها الخوص وما نرى في السماء شيئا أي من السحاب فجاءت قزعة أي قطعة من السحاب أثر الطين والماء أي بقايا الطين والماء أرنبته أي طرف أنفه تصديق رؤيا أي تأويلها وهي حق فوكف أي قطر من فوائد الحديث يستفاد من الحديث بيان فضل مذاكرة العلم وفيه تأنيس الطالب للشيخ في طلب الاختلاع به ليتمكن مما يريد من مسالته وفي الحديث ذكر الملائكة ووظيفة جبريل عليه السلام وفيه بيان فضل الاعتكاف مع العالم وأهل الفضل وفيه مشروعية الخطبة قائمة وفيه أن رؤيا الأنبياء عليهم السلام وحي وفيه إرشاد القوم إلى موافقة رئيسهم في الطاعة المندوبة وفيه الحث على التحري والاجتهاد لموافقة مواسم الخير وفي الحديث أن الأصل في الطين والماء الطهارة عن أنس بن سيرين قال سمعت أنس بن مالك يقول قال رجل من الأنصار إني لا أستطيع الصلاة معك وكان رجلا ضخما فصنع للنبي صلى الله عليه وسلم طعاما فدعاه إلى منزله فبسط له حصيرا ونضح طرف الحصير فصلى عليه ركعتين زاد في رواية ودعا لهم فقال رجل من آل الجارود لأنس بن مالك أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصل الضحا قال ما رأيته صلاها إلا يومئذ التعليق على الحديث رجل من الأنصار قيل إنه عتبان بن مالك لا أستطيع الصلاة معك أي في الجماعة في المسجد كان رجلا ضخما أي سمينا والضخم الغليض من كل شي ونضح طرف الحصير أي رشة وقد يطلق على الغسل ونضح لتليينه وتهيئته للصلاة والجلوس عليه من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن الواجب يسقط بالعجز وفيه استحباب إجابة الدعوة وفيه جواز الصلاة على الحصير من غير كراهة وفي معناه كل شيء يعمل من نبات الأرض وفيه جواز صلاة التطوع جماعة وفيه استحباب الدعاء لأهل البيت إذا زارهم وطعم عندهم واستنبط البعض من الحديث جواز ترك صلاة الجماعة للسمن المفرط وفيها بحث باب إذا حضر الطعام وأوقيمت الصلاة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا وضع العشاء وأوقيمت الصلاة في رواية إذا أوقيمت الصلاة وحضر العشاء فابدأوا بالعشاء وعن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قدم العشاء فابدأوا به قبل أن تصلوا صلاة المغرب ولا تعجلوا عن عشائكم التعليق على الحديث إذا وضع أي حضر وجهز وقدم العشاء أي طعام العشاء ولا تعجلوا عن عشائكم أي خذوا حاجتكم من الأكل إن كانت النفس شديدة التوقان إليه من فوائد الحديث يستفاد من الحديث الحث على إفراغ القلب من الشواغ للدنيوية قبل الشروع في الصلاة وفيه تقديم فضيلة حضور القلب على فضيلة أول الوقت وفيه الإرشاد إلى التأني في الأكل وفي الحديث أن حضور الطعام عذر لترك صلاة الجماعة وفيه بحث عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وضع عشاء أحدكم وأو قيمة الصلاة فابدأوا بالعشاء ولا يعجل حتى يفرغ منه في رواية حتى يقضي حاجته وكان ابن عمر يوضع له الطعام وتقام الصلاة فلا يأتيها حتى يفرغ وإنه ليسمع قراءة الإمام التعليق على الحديث ولا يعجل حتى يفرغ منه أي لا يستعجل بل يأخذ حاجته من الأكل بكماله وهذا إنما هو فيما إذا كانت نفسه راغبة في الطعام وكان ابن عمر وفعله رضي الله عنهما تطبيق للحديث وهو أدرى بما روا من فوائد الحديث يستفاد من الحديث التأني في الأكل وعدم القيام حتى يأخذ حاجته منه ولو قيمة الصلاة وفيه تقديم فضيلة حضور القلب على فضيلة أول الوقت وفيه أن حضور الطعام عذر لترك صلاة الجماعة وفيه بحث وفعل الصحابة رضي الله عنهم تطبيق للهدي النبوي باب من كان في حاجة أهله فأوقيمت الصلاة فخرج عن الأسود قال سألت عائشة ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته قالت كان يكون في مهنة أهله تعني خدمة أهله فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة في رواية فإذا سمع الأذان خرج التعليق على الحديث يصنع أي يفعل كان تفيد الاستمرار والدوام يكون في مهنة أهله المهنة الحذق بالخدمة والعمل والمراد يكون في عملهم وخدمتهم وما يصلحهم خدمة أهله هذه جملة تفسيرية من شيخ البخاري من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن السؤال مفتاح العلم وفيه بيان فضل علم أمهات المؤمنين رضي الله عنهن ونقلهن الأمور التي لا يطلع عليها غيرهن وفي الحديث أن الأئمة والفضلاء يباشرون خدمة أمورهم بأنفسهم وأن ذلك من فعل الصالحين اتباعا باب من صلى بالناس وهو لا يريد إلا أن يعلمهم صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وسنته عن أيوب عن أبي قلابة أن مالك بن الحويرث قال لأصحابه ألا أنبئكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وذاك في غير حين صلاة فقام ثم ركع فكبر ثم رفع رأسه فقام هنية ثم سجد ثم رفع رأسه هنية فصلى صلاة عمر بن سلمة شيخنا هذا قال أيوب كان يفعل شيئا لم أرهم يفعلونه كان يقعد في الثالثة والرابعة في رواية وإذا رفع رأسه عن السجدة الثانية جلس وعتمد على الأرض ثم قام التعليق على الحديث من صلى بالناس وهو لا يريد إلا أن يعلمهم صلاة النبي صلى الله عليه وسلم أي السبب الباعث له على ذلك قصد التعليم عن أبي قلابة هو عبد الله بن زيدن الجرمي ألا أنبئكم أي ألا أخبركم وذاك أي قال تلك المقالة في غير حين صلاة أي في غير وقت صلاة فقام هنية أي فقام شيئا قليلا يسيرا ثم رفع رأسه هنية أي جلس جلسة خفيفة من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن الأصل في العبادات التوقيف وفيه جواز ابتداء الناس بتعليم العلم دون سؤالهم وفيه أن التعليم والبيان بالفعل أوقع في النفوس وفي الحديث دليل على إثبات جلسة الاستراحة وفيها خلاف