1 00:00:00,430 --> 00:00:03,430 بستان الهدى 2 00:00:03,430 --> 00:00:07,969 قال الله عز وجل 3 00:00:07,969 --> 00:00:20,969 يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا 4 00:00:20,969 --> 00:00:30,420 ودوا ما عندتم قد بدت البغضاء من أفواههم 5 00:00:30,420 --> 00:00:34,420 وما تخفي صدورهم أكبر 6 00:00:34,420 --> 00:00:42,450 قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون 7 00:00:42,450 --> 00:00:58,119 أنتم أولئي تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله 8 00:00:58,119 --> 00:01:10,730 وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنام لمن الغيظ 9 00:01:10,730 --> 00:01:22,799 قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور 10 00:01:22,799 --> 00:01:34,379 تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها 11 00:01:34,379 --> 00:01:49,459 وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا إن الله بما يعملون محيط 12 00:01:49,459 --> 00:01:56,500 وقال صلى الله عليه وسلم أيها الناس اسمعوا وعقلوا 13 00:01:56,500 --> 00:02:02,500 وعلموا أن لله عبادا ليسوا بأنبياء ولا شهداء 14 00:02:02,500 --> 00:02:10,500 يغبطهم النبيون والشهداء على مجالسهم وقربهم من الله عز وجل 15 00:02:10,500 --> 00:02:16,750 هم ناس من أفناء الناس ونوازع القبائل 16 00:02:16,750 --> 00:02:28,780 لم تتصل بهم أرحام متقاربة تحابوا بجلال الله وتصافوا فيه وتزاوروا فيه وتباذلوا فيه 17 00:02:28,780 --> 00:02:42,009 يصنع الله لهم يوم القيامة منابر من نور فيجلسون عليها وإن ثيابهم لنور ووجوههم نور 18 00:02:42,009 --> 00:02:50,009 لا يخافون إذا خاف الناس ولا يفزعون إذا فزع الناس 19 00:02:50,009 --> 00:02:58,490 أولئك أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون 20 00:02:58,490 --> 00:03:01,159 صحيح الترغيب 21 00:03:01,159 --> 00:03:03,740 فائدة 22 00:03:03,740 --> 00:03:12,770 تنهان الآية نهيا جازما عن أن نتخذ نحن المسلمين خلصاء وأصفياء من غير أهل ملتنا 23 00:03:12,770 --> 00:03:19,770 فإنهم وإن أظهروا لنا الحب قد انطوت قلوبهم على بغض المسلمين 24 00:03:19,770 --> 00:03:26,770 وهي حقيقة أخبرنا بها من خلق القلوب وأودع فيها ما أودع 25 00:03:26,770 --> 00:03:39,020 ثم إن الحديث يقدم لنا بديلا مثاليا وهو أن نحب أهل ملتنا حبا خالصا لله لا لمصلحة دنيوية 26 00:03:39,020 --> 00:03:45,090 ويكفي في ثوابه غبطة الأنبياء والشهداء لأهله