بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ مَرْكَزُ إِفَادَةٍ للدِّرَاسَاتِ والبُحُوثِ الإِنسانِيَّةِ يُقَدِّمُ مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِيِّ باب تسوية الصفوف عند الإقامة وبعدها عن النعمان بن بشير قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّهُ بَيْنَ وُجُوْهِكُمْ التعليق على الحديث لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ تسوية الصفوف اعتدال القائمين بها على سمت واحد ويراد بها أيضا سد الخلل الذي في الصف أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّهُ بَيْنَ وُجُوْهِكُمْ هذا وعيد لمن لم يُقِم الصفوف بعذاب من جنس ذنبهم لاختلافهم في مقامهم من فوائد الحديث يُستفاد من الحديث أنه ينبغي للإمام تعاهد تسوية الصفوف من الناس وللناس تعاهد ذلك من أنفسهم وفيه أن الجزاء من جنس العمل وفيه جواز وقوع المسخ حسا عن أنس بن مالك قال أُقِيمَتِ الصلاة فأقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بوجهه فقال أقيموا صفوفكم وتراصوا فإني أراكم من وراء ظهري التعليق على الحديث أقيموا أي عدلوا وتراصوا أي تضاموا وتلاصقوا حتى يتصل ما بينكم ولا ينقطع وفسرها أنس رضي الله عنه بقوله وكان أحدنا يلزق منكبه بمنكب صاحبه وقدمه بقدمه فإني أراكم من وراء ظهري هذا من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم من فوائد الحديث يُستفاد من الحديث جواز الكلام بين الإقامة والإحرام بالصلاة وفيه مشروعية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأن للإمام إذا رأى أحدا مقصرا في أمور دينه أن يحثه على ما فيه جزيل الحظ وفي الحديث أن من خصائصه صلى الله عليه وسلم أنه يرى من وراءه باب إقامة الصف من تمام الصلاة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إنما جُعل الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه في رواية فإذا كبر فكبروا فإذا ركع فركعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا لك الحمد وإذا سجد فاسجدوا وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون وأقيموا الصف في الصلاة فإن إقامة الصف من حسن الصلاة وعن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال سووا صفوفكم فإن تسوية الصفوف من إقامة الصلاة التعليق على الحديث ليؤتم به أي ليقتدى به ويتبع فلا يسبق ولا يوافق فلا تختلفوا عليه أي لا تخالفوا إمامكم في أقوال وأفعال الصلاة وكونوا تابعين له من حسن الصلاة حسن الشيء زيادة على تمامه وذلك زيادة على الوجوب من إقامة الصلاة أي من حسن وكمال إقامة الصلاة من فوائد الحديث دل الحديث على أن المقتدية لا يسبق الإمام بركوع ولا سجود فمن سبق إمامه فيهما ولم يتبع فسدت صلاته وفيه أن على المأموم مراقبة أفعال وأقوال الإمام ليتبعه وفيه أنه على المكلف تحسين صلاته بمراعاة سننها وما يكملها باب إثمي من لم يتم الصفوف عن أنس بن مالك أنه قدم المدينة فقيل له ما أنكرت منا منذ يوم عهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما أنكرت شيئا إلا أنكم لا تقيمون الصفوف التعليق على الحديث عهدت عهد النبي صلى الله عليه وسلم أي زمانه ومدته صلى الله عليه وسلم من فوائد الحديث استفاد من الحديث حرص التابعين على معرفة العلم النافع وفيه أن السؤال مفتاح العلم وفيه أن من لم يقم الصفوف لا إعادة عليه لأن أنس رضي الله عنه لم يأمرهم بالإعادة وفيه أن عهد النبي صلى الله عليه وسلم هو ميزان الصواب والثواب باب إذا كان بين الإمام وبين القوم حائط أو سترة عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل في حجرته وجدار الحجرة قصير فرأى الناس شخص النبي صلى الله عليه وسلم فقام أناس يصلون بصلاته فأصبحوا فتحدثوا بذلك فقام الليلة الثانية فقام معه أناس يصلون بصلاته صنعوا ذلك ليلتين أو ثلاثة حتى إذا كان بعد ذلك جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يخرج فلما أصبح ذكر ذلك الناس فقال إني خشيت أن تكتب عليكم صلاة الليل التعليق على الحديث في حجرته الحجرة الموضع المنفرد من الدار شخص النبي صلى الله عليه وسلم الشخص هو سواد الإنسان يرى من بعيد وإنما قال بلفظ الشخص لأنه كان ذلك بالليل ولم يكونوا يبصرون منه إلا سواده يصلون بصلاته أي مقتدين بها فلم يخرج أي إلى الموضع المعهود الذي كان صلى فيه تلك الليال فلم يروا شخصه تكتب عليكم أي تفرض عليكم من فوائد الحديث يستفاد من الحديث جواز الاعتمام بمن لم ينوي أن يكون إماماً في تلك الصلاة لأن الناس أتموا به صلى الله عليه وسلم من وراء الحائط ولم يعقد النية معهم على الإمامة وفيه فعل النوافل في البيت أفضل وفيه جواز النافلة في جماعة وفيه بيان كمال شفقة النبي صلى الله عليه وسلم على أمته وفيه حرص الصحابة على الاقتداء بأفعال النبي صلى الله عليه وسلم وأحواله وفيه عدم تأخير البيان عن وقت الحاجة وفيه أنه ينبغي تقديم الأهم عند تعارض المصلحة وخوف المفسدة باب صلاة الليل عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحتجر حصيراً بالليل ويصلي عليه ويبسطه بالنهار فيجلس عليه فجعل الناس يثوبون إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيصلون بصلاته حتى كثروا فأقبل فقال يا أيها الناس خذوا من الأعمال ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا وإن أحب الأعمال إلى الله ما دام وإن قل التعليق على الحديث كان صيغة تفيد الدوام والاستمرارية يحتجر أي يتخذه مثل الحجرة فيصلي فيها يثوبون أي يجتمعون ما تطيقون أي ما تستطيعون فعله حتى تملوا أي حتى تسأموا والملل ترك الشيء استثقالا وكراهة له بعد حرص ومحبة فيه ما دام أي استمر من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن القليل الدائما خير من الكثير المنقطع لأن بدوام القليل تدوم الطاعة وتثمر وفيه جواز الاعتمام بمن لم يرد أن يكون إماما في تلك الصلاة وجواز النافلة في جماعة وفيه بيان شفقته صلى الله عليه وسلم ورأفته فقد أرشدهم إلى ما يصلحهم وهو ما يمكنهم الدوام عليه بلا مشقة وفيه الاقتصار على ما يطاق من العبادة والابتعاد عن تكلف ما لا يطاق عن زيد بن ثابت أن النبي صلى الله عليه وسلم اتخذ حجرة في المسجد من حصير في رواية في رمضان فصلَّى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها ليالي حتى اجتمع إليه ناس ثم فقدوا صوته ليلة فظنوا أنه قد نام فجعل بعضهم يتنحنح ليخرج إليهم في رواية فرفعوا أصواتهم وحصبوا الباب فخرج إليهم مغضبا فقال ما زال بكم الذي رأيت من صنيعكم حتى خشيت أن يكتب عليكم ولو كتب عليكم ما قمتم به فصلوا أيها الناس في بيوتكم فإن أفضل صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة التعليق على الحديث ثم فقدوا صوته ليلة أي لم يسمعوه وهو يصلي وحصبوا الباب أي رموه بالحصباء وهي الحصى الصغار تنبيها له من صنيعكم أي حرصكم على إقامة صلاة التراويح أن يكتب عليكم أي أن يفرض عليكم قيام رمضان إلا الصلاة المكتوبة الاستثناء في حق الرجال دون النساء فإن صلاتهن في البيوت أفضل من فوائد الحديث يستفاد من الحديث صلاة التطوع فعلها في البيوت أفضل من فعلها في المساجد وأن قراءة صلاة الليل جهرية وفيه جواز الاعتمام بمن لم ينوي أن يكون إماما في تلك الصلاة وجواز النافلة في جماعة وجواز التنحن حين الاستئذان وفي الحديث بيان ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من الشفقة على أمته ومراعاة مصالحهم فوجب الاقتداء به في ذلك وفي الحديث إشارة إلى وجوب صلاة الجماعة باب رفع اليدين في التكبيرة الأولى مع الافتتاح سواء عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم افتتح التكبير في الصلاة فرفع يديه حين يكبر حتى يجعلهما حذو من كبيه وإذا كبر للركوع فعل مثله وإذا قال سمع الله لمن حمده فعل مثله وقال ربنا ولك الحمد ولا يفعل ذلك حين يسجد ولا حين يرفع رأسه من السجود التحليق على الحديث رفع اليدين في التكبيرة الأولى مع الافتتاح سواء الافتتاح أي الشروع بالصلاة افتتح التكبير في الصلاة أي بدأ الصلاة بالتكبير فرفع يديه حين يكبر أي قرن الرفع والتكبير حتى يجعلهما حذو من كبيه الحذاء أي الإزاء والمقابل والمنكب مجمع عظم العضد والكتف وإذا كبر للركوع فعل مثله أي رفع يديه حذو من كبيه سمع الله لمن حمده أي أجاب من حمده وقبل منه ولا يفعل ذلك حين يسجد أي لا يرفع يديه في ابتداء السجود من فوائد الحديث استفاد من الحديث مفتاح الصلاة التكبير دون لفظ آخر من ألفاظ التعظيم وفيه حرص الصحابة على معرفة هدي النبي صلى الله عليه وسلم في أركان الإسلام العظيمة وفي الحديث بيان لمواضع رفع اليدين في الصلاة وفيه عدم رفع اليدين للسجود أو الرفع منه عن أبي قلابه أنه رأى مالك بن الحويرث إذا صلى كبر ورفع يديه وأذا أراد أن يركع رفع يديه وأذا رفع رأسه من الركوع رفع يديه وحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صنعها كذا التحليق على الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صنعها كذا أي رفع يديه في تلك المواضع من فوائد الحديث استفاد من الحديث حرص التابعين على أخذ السنان الفعلية عن الصحابة وفيه أن البيان بالفعل أبلغ في النفس باب وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة عن سهل بن سعد قال كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل اليدى اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن قول الصحابي كان الناس له حكم رفع وفي الحديث بيان لكيفية وضع اليدى اليمنى على اليسرى في الصلاة باب ما يقول بعد التكبير عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر رضي الله عنهما كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين التعليق على الحديث يفتتحون الصلاة المراد يستفتحون القراءة من فوائد الحديث في الحديث بيان أهمية سنة الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وفيه حجة لمن لم يرى الجهر بالبسملة في الصلاة عن أبي هريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسكت بين التكبير وبين القراءة إسكاتة هنية فقلت بأبي وأمي يا رسول الله إسكاتك بين التكبير والقراءة ما تقول قال أقول اللهم باعد بيني وبين خطاياتي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقني من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم اغسل خطاياتي بالماء والثلج والبرد التعليق على الحديث كان تفيد الدوام والاستمرار بين التكبير وبين القراءة أي بعد تكبيرة الإحرام وقبل القراءة إسكاتة من السكوت والمراد سكوت عن الجهر لا السكوت المطلق ففي سكوته الذكر والدعاء هنية أي القليل من الزمان اللهم باعد بيني وبين خطاياتي المراد بالمباعدة ترك المؤاخذة أي يجعلها بعيدة فلا تضره نقني التنقية إزالة الذنوب ومحو أثرها الخطايا أي الذنوب الدنس أي الوسخ بالماء والثلج والبرد مبالغة في التنظيف من الذنوب والثلاثة من المطهرات التي تنزل من السماء من فوائد الحديث يستفاد من الحديث مشروعية دعاء الاستفتاح بالصيغة الواردة في الحديث وفيه حرص الصحابة على هدي النبي صلى الله عليه وسلم في حركاته وسكناته وفيه أن السؤال مفتاح العلم وفيه الإرشاد إلى التلطف في سؤال أهل العلم لاستخراج الكنوز وفيه جواز تفذية النبي صلى الله عليه وسلم بالآباء والأمهات وهو محل اتفاق وفي الحديث ذكر لأنواع المطهرات المنزلة من السماء التي يمكن حصول الطهارة الكاملة بأحدها وفيه أن تثريث الدعوات يحتمل أن يكون نظرا إلى الأزمنات الثلاثة فالمباعدة للمستقبل والتنقية للحال والغسل للماضي وفي الحديث أن الذنوب نجاسة معنوية يجب الطهارة منها وإطفاء ما تسببه في القلب من احتراق باب عن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى صلاة الكسوف فقام فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم قام فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم رفع ثم سجد فأطال السجود ثم رفع ثم سجد فأطال السجود ثم قام فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم رفع فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم رفع فسجد فأطال السجود ثم رفع ثم سجد فأطال السجود ثم انصرف فقال قدّنت منّي الجنة حتى لو اجترأت عليها لجئتكم بقطافٍ من قطافها ودنت منّي النار حتى قلت أي ربي وأنا معهم فإذا مرأة تخدشها هرّة قلت ما شأن هذه قالوا حبستها حتى ماتت جوعا لا أطعمتها ولا أرسلتها تأكل من خشيش أو خشاش الأرض التعليق على الحديث ثم انصرف أي من الصلاة قدّنت أي قربت اجترأت عليها أي أقدمت بقطاف أي بعنقود أي ربي وأنا معهم المراد أتعذّبهم وأنا فيهم تخدشها هرّة أي تخمشها وتجرحها ولا أرسلتها أي ولا أطلقت الهرّة لتصيد فتأكل من خشيش أو خشاش الأرض أي حشرات الأرض وهوامّها من فوائد الحديث يستفاد من الحديث بيان كيفية صلاة الكسوف وهي سنة عند الجمهور وتؤدى جماعة في المسجد وفي الحديث دليل على طول القيام في صلاة الكسوف وفيه الفزع إلى الصلاة حين النوازل وفي الحديث أن الجنة والنار مخلوقتان موجودتان وهو مذهب أهل السنة وفيه النهي عن تعذيب الحيوان وأن المظلوم من الحيوان يسلط يوم القيامة على ظالمه وفي الحديث إشارة إلى جواز تملك الهرّة وتربيتها باب رفع البصر إلى الإمام في الصلاة عن أبي معمر قال قلنا لخباب أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصر قال نعم قلنا بما كنتم تعرفون ذاك قال بالطرى بلحيته التعليق على الحديث عن أبي معمر هو عبد الله بن سخبره بما كنتم تعرفون ذاك أي بأي شيء كنتم تعلمون قراءته صلى الله عليه وسلم بالطرى بلحيته أي بحركتها من فوائد الحديث يستفاد من الحديث بيان حرص الصحابة والتابعين على هدي النبي صلى الله عليه وسلم وفيه وجوب القراءة في الظهر والعصر وفيه مشروعية العمل بالقراء فحركة اللحية أثناء الصلاة دليل على القراءة وفيه أنه لا بد من تحريك الشفتين في القراءة في الصلاة باب رفع البصر إلى السماء في الصلاة عن أنس بن مالك قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم فاشتد قوله في ذاك حتى قال لا ينتهن عن ذلك أولا تخطفن أبصارهم التعليق على الحديث ما بال أقوام أي ما حالهم وشأنهم فاشتد قوله في ذلك أي قول النبي صلى الله عليه وسلم في رفع البصر إلى السماء في الصلاة لا ينتهن عن ذلك أولا تخطفن أبصارهم أي إما يتركون رفع البصر إلى السماء في الصلاة أو تخطف أبصارهم وخطف البصر هو العماء من فوائد الحديث يستفاد من الحديث النهي عن رفع البصر إلى السماء في الصلاة وفيه عدم تأخير البيان عن وقت الحاجة وفيه وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفيه التلطف في النهي عن المخالفات وإرادها بصيغة العموم لأن النصيحة على رؤوس الأشهاد فضيحة باب الالتفاة في الصلاة عن عائشة قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الالتفاة في الصلاة فقال هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد التعليق على الحديث اختلاس أي اختطاف بسرعة من فوائد الحديث يستفاد من الحديث الحض على احضار المصلي ذهنه ونيته لمناجات ربه ولا يشتغل بأمر دنياه وفيه المحافظة على الخشوع فمن التفتى ذهب عنه الخشوع وفيه الحذر من خطوات وألاعيب الشيطان وفيه الحذر من خطوات وألاعيب الشيطان