بستان الهدى قال الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا إن المنافقين في الدرق الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله فأولئك مع المؤمنين الله المؤمنين أجرا عظيما ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وأمنتم وكان الله شاكرا عليما وقال صلى الله عليه وسلم يا أيها الناس سلوا الله المعافاة فإنه لم يؤت أحد مثل يقين بعد معافاة ولا أشد من ريبة بعد كفر وعليكم بالصدق فإنه يهدي إلى البر وهما في الجنة وأياكم والكذب فإنه يهدي إلى الفجور وهما في النار رواه أحمد فائدة كثير من الناس لا يستشعر نعمة المعافاة وهي أن تدفع عنهم الابتلاءات والمصائب قبل أن تقع بهم أو تحل قريبا من دارهم فيأتيهم الشيطان فيبغض لهم ما هم فيه فتراهم يسخطون ويسبون الدهر ويلعنون الظروف بدعوى عدم تحقيق بعض أمنياتهم ولو يعلمون ما صرف عنهم لما رفعوا رأسهم من السجود وإن من أعظم المعافاة عافية القلب من النفاق والعمل من الريار