بستان الهدى قال الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعروا ولنبلو أنكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعوا أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون وقال رسوله صلى الله عليه وسلم يا أيها الناس أيما أحد من الناس أو من المؤمنين أصيب بمصيبة فليتعز بمصيبته بي عن المصيبة التي تصيبه بغيري فإن أحدا من أمتي لن يصاب بمصيبة بعدي أشد عليه من مصيبتي رواه ابن ماجة وأي مصيبة أعظم وأقسى من موت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد كان عليه الصلاة والسلام أمانا من العذاب وإن سنته لنور يخرج الله به الناس من الظلمات إلى النور بإذنه الصلاة على وقتها من خير الأعمال وأحبها إلى الله جل جلاله والمحافظة عليها تحتاج مجاهدة ومصابرة ومن جاهد في الله هداه الله سبله وأعد له نزله ورضي عنه وأرضاه كما أن الصلاة تداول أرواح التي أصيبت بالأتراح