بستان الهدى قال الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصار أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين ويقول الذين آمنوا أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم لمعكم حبقت أعمالهم فأصبحوا خاسرين وقال صلى الله عليه وسلم يا أيها الناس ألا كان مفزعكم إلى الله وإلى رسوله ثم قال ألا فعلتم كما فعل هذان الرجلان المؤمنان رواه أحمد فائدة من كان يظن أن النصر لن يتأتى إلا بموالات غير المسلمين والتحامي بهم فهو سفيه فقد عقله فإن الله عز وجل ينصر رسله والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد وشبيه بذلك من يتغنى بأمجادهم ويمجد أنظمتهم في مقابل نظام الإسلام العادل الذي يقبل الجميع ويعجل بينهم بلا محابات أو عصبية والتوبة مشروعة لمن راجع نفسه ممن سقطوا في هذا الشرك