أربعون حديثاً في فضل الصدقة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تصدق أحد بصدقة من طيب ولا يقبل الله إلا الطيب إلا أخذها الرحمن بيمينه وإن كانت تمرة فتربو في كف الرحمن حتى تكون أعظم من الجبل كما يربي أحدكم فلوه أو فصيله أخرجه مسلم ومعنى الحديث أن الله تعالى لا يقبل من الصدقات إلا ما كان من كسب طيب ويقبل القليل وإن كانت تمرة فيتقبلها الله عز وجل بيمينه كرامة لها ثم ينميها ويضاعف أجرها لتثقل في الميزان كما يرب المرء فلوه وهو المهر الصغير من الخيل الذي يحتاج للرعاية والتربية أو فصيله وهو ولد الناقة إذا فصل من إرضاع أمه حتى تكون الصدقة مثل الجبل حجماً وثقلاً يوم القيامة