الأربعون النووية عن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرء ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه رواه البخاري ومسلم هذا الحديث يبين أن أساس قبول العمل هو النية فالأعمال الظاهرة كالصلاة أو الصدقة لا تكون صحيحة ومقبولة إلا إذا كانت خالصة لله كما يوضح أن جزاء الإنسان يكون على حسب قصده فقد يقوم شخصان بنفس العمل لكن أحدهما يؤجر والآخر لا بسبب اختلاف النية مثال ذلك من هاجر طلبا لرضى الله يثاب ومن هاجر لمصلحة دنيوية كمال أو زواج فله ما نواه فقط دون أجر الآخرة