بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ مَرْكَزُ إِفَادَةٍ للدِّراساتِ والبُحُوثِ الإِنسانِيَّةِ يُقَدِّمُ مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِيْهِ بَابُ إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ السُّلَمِيِّ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس التعليق على الحديث فليركع أي فليصلي من فوائد الحديث يستفاد من الحديث استحباب تحية المسجد وهي صلاة ركعتين وأن من دخل المسجد فيكره له الجلوس من غير صلاة وهي كراهة تنزيه فإن دخل المسجد في وقت كراهة ففي استحباب الصلاة خلاف باب بنيان المسجد عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرْ أن المسجد كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مبنياً باللب وسقفه الجريد وعمده خشب النخل فلم يزد فيه أبو بكر شيئاً وزاد فيه عمر وبناه على بنيانه في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم باللبن والجريد وأعاد عمده خشباً ثم غيره عثمان فزاد فيه زيادة كثيرة وبنا جداره بالحجارة المنقوشة والقصة وجعل عمده من حجارة منقوشة وسقفه بالساج التعليق على الحديث مبنياً باللب اللبن ما يصنع من الطين أو غيره للبناء وسقفه الجريد الجريد هو الذي يجرد عنه الخوص وإن لم يجرد يسمى سعفا وعمده أي السوار التي يقوم عليها المسجد وزاد فيه أي في الطور والعرض ولم يغير في بنائه بل بناه على بنان النبي صلى الله عليه وسلم والقصة هي الجص ويسميه أهل مصر جيرا ويسميه أهل الشام كلسا وسقفه بالساج أي جعل سقفه من الساج وهو نوع من الخشب يجاء به من الهند من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن السنة في بنيان المساجد القصد وترك الغلو في تشييدها خشية الفتنة والمباهات ببنيانها وفيه الإرشاد إلى الأخذ من الدنيا بالقصد والكفاية والزهد في معالي أمورها وإيثار البلغة بها باب التعاون في بناء المسجد عن عكرمة قال قال لابن عباس والابنه علي انطلق إلى أبي سعيد فاسمع من حديثه فانطلقنا فإذا هو في حائق يصلحه فأخذ رداءه فاحتبى ثم أنشأ يحدثنا حتى أتى ذكر بناء المسجد فقال كنا نحمل لبنة لبنة وعمار لبنتين لبنتين فرآه النبي صلى الله عليه وسلم فينفض التراب عنه ويقول ويح عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار قال يقول عمار أعوذ بالله من الفتن التعليق على الحديث في حائط أي بستان فاحتبى أي قعد على أليتيه ونصب ساقي واحتزم بثوبه على حقويه وركبتيه أنشأ أي بدأ وشرع ويح هي كلمة رحمة لمن وقع في هلكة لا يستحقها كما أن ويلة كلمة عذاب لمن وقع في هلكة يستحقها الفئة الباغية أي الذين خالفوا الإمام وخرجوا عن طاعته بتأويل باطل يستفاد من الحديث أن للعالم أن يبعث ولده إلى عالم آخر ليتعلم منه لأن العلم لا يحويه أحد وأن للعالم أن يتهيأ للحديث ويجلس له وفيه الإرشاد إلى ترك التحديث في حالة المهنة وفيه مشروعية ارتكاب المشقة المحتملة في عمل البر وفيه الإرشاد إلى إكرام العامل والإحسان إليه بالفعل والقول وفيه بيان فضل عمار رضي الله عنهما والحديث علم من أعلى من النبوة لأن ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم وقع كما قال وفي الحديث قيام المرء بإصلاح ماله وما يتعلق بأمر دنياه وفيه الإرشاد إلى الاستعادة من الفتن باب الاستعانة بالنجار والصناع في أعواد المنبر والمسجد عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن مرأة من الأنصار قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله ألا أجعل لك شيئا تقعد عليه فإن لي غلاما نجارا قال إن شئتي قال فعملت له المنبر في رواية كان المسجد مسقوفا على جذوع من نخل فكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خطب يقوم إلى جذع منها فلما كان يوم الجمعة قعد النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر الذي صنع فصاحت النخلة التي كان يخطب عندها في رواية سمعنا للجذع مثل أصوات العشار حتى كادت أن تنشق فنزل النبي صلى الله عليه وسلم حتى أخذها فضمها إليه فجعلت إن أنين الصبي الذي يسكت في رواية تأن أنين الصبي الذي يسكن حتى استقرت قال بكت على ما كانت تسمع من الذكر التعليق على الحديث باب الاستعانة بالنجار والصناع في أعواد المنبر والمسجد بالنجار والصناع من باب عطف العام على الخاص فالنجار صانع فإن لي غلاما نجارا اسمه ميمون وقيل غير ذلك فصاحت النخلة أي بك جذع النخلة حنينا حتى كادت أن تنشق أي تتصدع من شدة الحنين فنزل النبي صلى الله عليه وسلم أي عن المنبر تأن أنين الصبي الذي يسكت أي كحال الصبي حين تضمه أمه بعد نوبة البكاء استقرت أي سكنت وهدأت من فوائد الحديث يستفاد من الحديث الإرشاد إلى الاستعانة بأهل الصناعات والقدرة في كل شيء يشمل المسلمين نفعه وفيه أن من وعد غيره لعدة أنه يجوز استنجازه فيها وتحريكه في إتمامها وفيه مشروعية التقرب إلى أهل الفضل بعمل الخير وفيه الندب إلى قبول البذل إذا كان بغير سؤال والحديث من أعلام النبوة فقد حن جذع النخلة وسكن للنبي صلى الله عليه وسلم باب من بنا مسجد عن عبيد الله الخولاني أنه سمع عثمان بن عفان يقول عند قول الناس فيه حين بنا مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم إنكم أكثرتم وإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من بنا مسجدا يبتغي به وجه الله بنا الله له مثله في الجنة التعليق على الحديث إنكم أكثرتم أي أكثر الكلام والإنكار لأنهم أحبوا أن يتركوا المسجد النبوي على هيئته حين بني يبتغي به وجه الله أي مخلصا في بنائه له من فوائد الحديث يستفاد من الحديث فضل بناء المساجد وتشيدها وينال الفضل من قام بتجديدها وتوسعتها وفيه الحث على الإخلاص في العمل باب يأخذ بنصول النبل إذا مر في المسجد عن جابر أن رجلا مر في المسجد بأسهم قد أبدى نصولها فأمر أن يأخذ بنصولها لا يخدش مسلما التعليق على الحديث باب يأخذ بنصول النبل إذا مر في المسجد النبل أي السهام أبدأ أي أظهر نصولها نصل السهم أي حديدته التي تجرح أن يأخذ أي أن يمسك لا يخدش مسلما أي لا يجرحه والخدش أول الجراح من فوائد الحديث يستفاد من الحديث تأكيد حرمة المسلم فلا يؤذى في المسجد فالمسجد مورد الخلق وفيه بيان شفقة النبي صلى الله عليه وسلم ورأفته بالمؤمنين وفيه جواز إدخال السلاح إلى المسجد بشرط أمن الحاق الأذاب المسلمين باب المرور في المسجد عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا مر أحدكم في مسجدنا أو في سوقنا ومعه نبل فليمسك على نصالها في رواية فليأخذ على نصالها لا يعقر بكفه مسلما أو قال فليقبض بكفه أن يصيب أحدا من المسلمين منها شيء التعليق على الحديث أو في سوقنا المراد أماكن تجمع الناس أن يصيب أي لألا يؤذي بخدش ونحوه من فوائد الحديث يستفاد من الحديث جواز المرور بالسلاح في المسجد بشرط أمن الحاق الأذاب وفيه حرمة الحاق الأذاب المسلمي في المجامع العامة باب الشعر في المسجد عن سعيد بن المسيب قال مر عمر في المسجد وحسان ينشد فقال كنت أنشد فيه وفيه من هو خير منك ثم التفت إلى أبي هريرة فقال أنشدك بالله أسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أجب عني اللهم أيده بروح القدس قال نعم التعليق على الحديث وحسان ينشد أي الشعر من هو خير منك يعني النبي صلى الله عليه وسلم أنشدك بالله أي سألتك بالله أجب عني أي هجهم اللهم أيد تعالى صلى الله عليه وسلم بالتأييد بروح القدس أي جبريل عليه السلام من فوائد الحديث يستفاد من الحديث جواز الشعر المقبول في المسجد وفيه الإرشاد إلى صيانة المسجد عن الأقوال القبيحة وفيه بيان فضل حسان بن ثابت رضي الله عنه وبيان فضل الجهاد باللسان ووجوب الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم باب أصحاب الحراب في المسجد عن عائشة رضي الله عنها قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي جاريتان تغنيان بغناء بعاث في رواية في أيام منا تدففان فاضطجع على الفراش وحول وجهه فدخل أبو بكر فانتهرني وقال مزمارة الشيطان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال دعهما في رواية إن لكل قوم عيدا وهذا عيدنا فلما غفل غمزتهما فخرجتا قالت وكان يوم عيد يلعب السودان بالدرق والحراب فإما سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم وإما قال تشتهين تنظرين فقالت نعم فأقامني وراءه خدي على خده في رواية فزجرهم عمر ويقول دونكم بني أرفده حتى إذا مللت قال حسبك قلت نعم قال فاذهبي في رواية فقدروا قدر الجارية الحديثة السن الحريصة على الله التعليق على الحديث جاريتان كانتا دون البلوغ بعاث هو يوم مشهور من أيام العرب كانت فيه مقتلة عظيمة بين الأوس والخزرج فانتهرني أي فزجرني مزمارة الشيطان يعني الغناء أو الدف فأقبل عليه أي على أبي بكر رضي الله عنه دعهما أي تركهما غفل أي اشتغل بأمر آخر غمزتهما الغمز الإشارة بالعين والحاجب أو اليد والرمز السودان هم الحبشة ويقال لهم الحبش بالدرق الدرقة هي الترس الذي يتخذ من الجلود فإما سألت أي التمست من رسول الله صلى الله عليه وسلم تدففان أي تضربان بالدف دونكم بني أرفده أرفده لقب للحبشة أو اسم أبيهم الأقدم وقيل غير ذلك مللت أي سأمت حسبك أي هل يكفيك هذا القدر من فوائد الحديث يستفاد من الحديث جواز النظر إلى اللعب المباح وفيه بيان فضل عائشة رضي الله عنها وعظم مكانتها عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيه الإرشاد إلى تنزيه مواضع أهل الخير عن اللهو واللغو وإن لم يكن إثما إلا بإذنهم وفيه وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفيه أن كل عمل فيه منفعة للدين وأهله فهو جائز في المسجد وفيه أن إظهار السرور في الأعياد من شعائر الدين باب ذكر البيع والشراء على المنبر في المسجد عن عائشة رضي الله عنها قالت جاءتني بريرة فقالت كاتبت أهلي على تسع أواق في كل عام وقية في رواية وعليها خمسة أواق نجمت عليها في خمس سنين فأعينيني فقلت إن أحب أهلكي أن أعدها لهم ويكون ولا أكلي فعلت فذهبت بريرة إلى أهلها فقالت لهم فأبوا عليها فجاءت من عندهم ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس فقالت إني قد عرضت ذلك عليهم فأبوا إلا أن يكون الولاء لهم فسمع النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرت عائشة النبي صلى الله عليه وسلم فقال خذيها واشتريطي لهم الولاء فإنما الولاء لمن أعتق في رواية الولاء لمن أعطى الورق وولي النعمة ففعلت عائشة ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد ما بال رجال يشترطون شروطا ليست في كتاب الله ما كان من شرط ليس في كتاب الله فهو باطل وإن كان مائة شرط أضاء الله أحق وشرط الله أوثق وإنما الولاء لمن أعتق التعليق على الحديث كاتبت المكاتبة هي أن يعتق الرجل عبده على مال يؤديه أهلي أي مواليها الذين يملكونها وقية الأوقية أربعون درهما من الفضة ومقدارها في الموازين المعاصرة مئة وعشرون جراما تقريبا فأعينيني أي فساعديني أعدها أي أدفعها ولاوكي الولاء نسبة بين المعتق والمعتق تشبه نسبة النسب من وجه فأبو أي فامتنعو خذيها أي اشتريها وأعتقيها ما بال رجال أي ما شأنهم وهذه طريقته صلى الله عليه وسلم في السثر على المخالف في مواعظه العامة وإن كان مئة شرط هذا للمبالغة قضاء الله أحق أي حكم الله أحق وأولى بالاتباع من الشروط المخالفة لحكم الشرع وشرط الله أوثق أي اتباع حدوده أقوى وأولى وإنما الولاء لمن أعتق أي الولاء ثابت للذي أعتق فالولاء كالنسب لا يباع ولا يوهب من فوائد الحديث يستفاد من الحديث من شرط في البيع شرطا لا يحل فالشرط باطل وفي غيره من الشروط تفصيل عند الفقهاء وفيه جواز السجع إذا لم يكن فيه تكلف وفيه وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ووجوب التمسك بالكتاب والسنة باب التقاضي والملازمة في المسجد عن كعب أنه تقاض ابن أبي حدرد دينا كان له عليه في المسجد فارتفعت أصواتهما حتى سمعها رجل حتى سمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في بيته فخرج إليهما حتى كشف سجف حجرته فنادى يا كعب قال لبيك يا رسول الله قال ضع من دينك هذا وأومأ إليه أي الشطر قال لقد فعلت يا رسول الله قال قم فقضه التعليق على الحديث التقاضي التقاضي مطالبة الخصم بالحق من دين وغيره سجف هو الستر وقيل كل باب ستر بسترين مقرونين فكل شق منه سجف لبيك أي أجبتك وأنا مقيم على طاعتك أي أشار إليه الشطر أي النصف فقضه أي دينه يستفاد من الحديث جواز العمل بالإشارة المفهمة وفيه استحباب الشفاعة إلى صاحب الحق والندب إلى قبول الشفاعة في غير معصية باب كنس المسجد التقاط الخراق والقذا والعيدان عن أبي هريرة رضي الله عنه أن أسود رجلا أو امرأة كان يقم المسجد فمات ولم يعلم النبي صلى الله عليه وسلم بموته فذكره ذات يوم فقال ما فعل ذلك الإنسان قالوا مات يا رسول الله قال أفلا آذنتموني فقالوا إنه كان كذا وكذا قصته قال فحقرو شأنه قال فدلوني على قبره فأتى قبره فصلى عليه التعليق على الحديث باب كنس المسجد والتقاط الخراق والقذا والعيدان كنس المسجد أي إزالة الكناسة منه والالتقاط هو أن تعثر على شيء من غير قصد وطلب والقذا كسر الأخشاب والقش ونحو ذلك يقم أي يزيل الكناسة آذنتموني أي أعلمتموني بموته للصلاة عليه فحقرو شأنه أي فقللوا من شأنه من فوائد الحديث يستفاد من الحديث بيان فضل خدمة المسجد وفيه الإرشاد إلى تفقد أحوال الأصحاب وافتقادهم وفيه استحباب الدعاء والترحم على من وقف نفسه على نفع المسلمين ومصالحهم وفيه استحباب الإعلام بالموت وفيه الإرشاد إلى شهود جنائز الصالحين باب تحريم تجارة الخمر في المسجد عن عائشة قالت لما أنزل الآيات من سورة البقرة في الرباء خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى المسجد فقرأهن على الناس ثم حرم تجارة الخمر التعليق على الحديث حرم تجارة الخمر أي بيع وشراء الخمر باب الأسير أو الغريم يربط في المسجد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن عفريتا من الجني تفلت علي البارحة أو كلمة نحوها ليقطع علي الصلاة فأمكنني الله منه فأردت أن أربطه إلى سارية من سوار المسجد حتى تصبحوا وتنظروا إليه كلكم فذكرت قول أخي سليمان رب هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي فرده خاسئا التعليق على الحديث إن عفريتا العفريت هو المتمرد الخبيث من الجن تفلت علي أي تعرض لي فجأة البارحة أي أقرب ليلة مضت فأمكنني الله منه أي قواني وجعلني غالبا عليه سارية أي عمود فرده خاسئا أي ذليلا صاغرا مطرودا من فوائد الحديث يستفاد من الحديث إثبات وجود الجن وإمكانية رؤية البشر لهم ودل الحديث على أن الجن أنواع منهم العفريت المتمرد ومنهم دون ذلك وفيه جواز قصد الاقتباس من القرآن وذكره لا على قصد أنه قرآن وفيه وجوب للتجاء إلى الله عز وجل للوقاية من شرور الجن وفي الحديث دليل على أن الجن ليسوا باقيين على عنصرهم الناري وفيه أن تسخير الجن من دلائل نبوة سليمان عليه السلام وفيه جواز التحدث بما يعرض للإنسان من خوارق للعادة على سبيل التذكير والموعضة وفيه أن العمل اليسير لا يقطع الصلاة