بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ مَرْكَزُ إِفَادَةٍ للدِّرَاسَاتِ والبُحُوثِ الإِنسانيَّةِ يُقَدِّم مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِيْهِ بابُ رفعِ اليدَينِ في الخُطْبَ عن شريكِ ابنِ عبدِ اللهِ ابنِ أبي نمِر أنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ ابنَ مَارِكِ يذكُرُ أنَّ رَجُلًا دَخَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِنْ بَابٍ كَانَ وِجَاهَلْ مِنْ بَرِّ في روايه قام أعرابي وفي روايه فقام الناس ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم قائمٌ يخطُب فاستقبلَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قائماً فقال يا رسولَ الله هلَكَتِ المواشي وانقطَعتِ السُّبُل في روايه هلَكَ الكُراعُ وهلَكَ الشَّاء وفي روايه هلَكَ المالُ وجاعَ العِيال وفي روايه قحَطَ المطر وحمرَّتِ الشجر وهلَكَتِ البهائم فادعُوا اللهَ يُغيثُنا قال فرفعَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يديه في روايه ورفعَ الناسُ أيديهم معه يدعون فقال اللهم اسقنا اللهم اسقنا اللهم اسقنا في روايه اللهم أغِثنا اللهم أغِثنا اللهم أغِثنا قال أنس ولا والله ما نرى في السماء من سحابٍ ولا قزعةٍ ولا شيئًا وما بيننا وبين سلعٍ من بيتٍ ولا دار قال فطلعت من ورائه سحابةٌ مثل التُرس فلما توسطت السماء انتشرت ثم أمطرت في روايه حتى ثار السحاب أمثال الجبال ثم لم ينزل عن من بره حتى رأيتُ المطر يتحادر على لحيته صلى الله عليه وسلم وفي رواية ثم أرسلت السماء عزاليها فخرجنا نخوض الماء حتى أتينا منازلنا وفي رواية حتى سالت مثاعب المدينة قال والله ما رأينا الشمس ستًا ثم دخل رجلٌ من ذلك الباب في الجمعة المقبلة ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائمٌ يخطب فاستقبله قائماً فقال يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبل في رواية تهدم البناء وغرق المال وفي رواية بشق المسافر ومنع الطريق فادعو الله يمسكها قال في رواية فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ثم قال اللهم حوالينا ولا علينا اللهم على الآكام والجبال والآجام والضراب والأودية ومنابت الشجر في رواية مرتين أو ثلاثا قال فانقطعت وخرجنا نمشي في الشمس في رواية فما يشير بيده إلى ناحية من السحاب إلا انفرجت وصارت المدينة مثل الجوبة وسال الوادي قناة شهرا ولم يجئ أحد من ناحية إلا حدث بالجود وفي رواية فانجابت عن المدينة جياب الثوب وفي رواية فلقد رأيت السحاب يتقطع يميناً وشمالاً يمطرون ولا يمطر أهل المدينة وفي رواية يريهم الله كرامة نبيه صلى الله عليه وسلم وإجابة دعوته وفي رواية فنظرت إلى المدينة وإنها لفي مثل الإكليل قال شريك فسألت أنسى بن مالك أهو الرجل الأول قال لا أدري التعليق على الحديث وجاه المنبر أي مواجهة هلكت المواشي المراد بهلاكها عدم وجود ما تعيش به من الأقوات المفقودة بسبب حبس المطر إن قطعت السبل أي الطرق والمراد ضعفة الإبل لقلة الكلأي أن يسافر بها وقيل غير ذلك فادعو الله يغيثنا أي طلب السقيا من سحاب السحاب هي الغيوم ولا قزعة القزعة هي القطعة من السحاب سلع هو جبل معروف بالمدينة وقد أصبح عمران المدينة يحيط به من كل جانب الكراع اسم لجمع الخيل وهلك الشاء الشاء جمع شاه قحط المطر أي قل المطر أو لم ينزل أصلا وحمرت الشجر أي يبس ورقها مثل الترس التشبيه في الاستدارة إلى في القدر ما رأينا الشمس ستا أي ستة أيام والمراد ما بين الجمعتين وانقطعت السبل أي الطرق بسبب كثرة المياه فادعو الله يمسكها أي يمسك الأمطار ويرفعها اللهم حوالينا ولا علينا أي اللهم أنزل المطر حوالينا ولا تنزله علينا على الآكام أي الهضاب والآجام أي حصون المدينة وقيل غير ذلك والضراب أي الجبال المنبسطة ومنابت الشجر أي التي تنبت الزرع والكلاء كثار السحاب أي ارتفع وانتشر يتحادر أي ينزل ويقطر عزاليها عزلاء القربة هو مصب يجعل في أحد يديها ليستفرغ منه ما فيها مثاعب المدينة المثعب هو مسيل الماء بشق المسافر أي تأخر ومل وقيل غير ذلك إلا انفرجت أي انكشفت مثل الجوبة أي مستديرة كالحوض المستدير وأحاطت بها المياه الوادي قناة القناة اسم واد من أوذية المدينة بالجود أي بالمطر الغزير الواسع فانجابت عن المدينة جياب الثوب أي خرجت عن المدينة كما يخرج الجيب عن الثوب مثل الإكليل أي كالتاج من فوائد الحديث يستفاد من الحديث جواز الكلام في الخطبة للضرورة وفيه استحباب طلب الدعاء من الرجل الصالح في النوازل وفيه جواز الشكوى لإزالة الضرر ولم يكن من باب التسخط والجزع وفيه بيان كمال شفقة النبي صلى الله عليه وسلم بالناس ورحمته للخلق وفيه استحباب طلب القطاع المطر عن المنازل إذا كثر وتضرروا به وفي الحديث أن دعاء الاستسقاء دعاء رغبة كما أن دعاء الكسوف دعاء رهبة وفيه مشروعية تكرار الدعاء ثلاثا وفي الحديث معجزة ظاهرة للنبي صلى الله عليه وسلم فإنه لم يسأل رفع المطر من أصله فلسأل دفع ضرره وفيه جواز تكرار الطلب في الاستسقاء وفيه جواز الاشتراق في الاستسقاء وفيه استحباب الدعاء برفع البلاء وفي الحديث أن الدعاء برفع الضرر لا يناف التوكل ولا يناف الرضا عن الله بقضائه وفيه مشروعية إدخال دعاء الاستسقاء في قطبة الجمعة والدعاء على المنبر وفيه جواز الاجتزاء بصلاة الجمعة عن صلاة الاستسقاء وفيه جواز اليمين من غير استحلاف لتأكيد الكلام وفيه مشروعية الخطبة قائمة باب الإنصاة يوم الجمعة والإمام يخطب عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة أنصت والإمام يخطب فقد لغوت التعليق على الحديث لصاحبك أي لجليسك أنصت أي سكت والإنصاة السكوت للاستماع فقد لغوت المراد لم تن الفضيلة الجمعة كاملة لأنك لم تمتثر الأمر بالإنصاة التام من فوائد الحديث يستفاد من الحديث النهي عن جميع الكلام حال الخطبة وفيه الإرشاد إلى التنزه عن كل كلام لا فائدة منه ولا نفع باب الساعة التي في يوم الجمعة عن أبي هريرة قال قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم قائم يصلي فسأل الله خيرا إلا أعطاه وقال بيده ووضع ملته على بطن الوسطى والخنصر قلنا يزهدها التعليق على الحديث لا يوافقها أي لا يصادفها وهذه اللفظة أعم من أن يقصد لها أو يتفق له وقوع الدعاء فيها إلا أعطاه أي استجاب له ووضع ملته الأنامل هي رؤوس الأصابع على بطن الوسطى أي الإصبع الوسطى يزهدها أي يقللها يريد أن الساعة لحظة خفيفة من فوائد الحديث يستفاد من الحديث بيان فضل يوم الجمعة وفيه الحث على طلب ساعة الاستجابة في يوم الجمعة والراجح أنها بعد العصر باب إذا نفر الناس عن الإمام في صلاة الجمعة فصلاة الإمام ومن بقي جائزه عن جابر رضي الله عنه قال بينما نحن نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم إذ أقبلت من الشام عير في رواية عير يوم الجمعة تحمل طعاما فالتفتوا إليها حتى ما بقي مع النبي صلى الله عليه وسلم إلا 12 رجلا فنزلت وإذا رأوا تجارة أو لهوة فضوا إليها التعليق على الحديث عير هي الإبل التي تحمل التجارة طعاما كانت أو غيره فالتفتوا إليها أي فانصرفوا إلى العير وإذا رأوا تجارة أو لهوة فضوا إليها أي خرجوا من المسجد حرصا على ذلك اللهو وتلك التجارة وترك الخير من فوائد الحديث مستفاد من الحديث بيان فضل يوم الجمعة وفيه وجوب ترك التجارة وكل ما يلهي عن صلاة الجمعة باب الصلاة بعد الجمعة وقبلها عن ابن عمر رضي الله عنهما قال حفظت من النبي صلى الله عليه وسلم 10 ركعات ركعتين قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب في بيته وركعتين بعد العشاء في بيته وركعتين قبل صلاة الصبح وكانت ساعة لا يدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فيها في رواية وكان لا يصلي بعد الجمعة حتى ينصرف فيصلي ركعتين التعليق على الحديث وكانت ساعة لا يدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فيها حدثته أخته حفصة رضي الله عنها بالصلاة في تلك الساعة من فوائد الحديث يستفاد من الحديث بيان عدد ركعات السنن الراتبة وفيه أن صلاة النوافل في البيت أولى وفيه بيان فضل ابن عمر رضي الله عنهما وتتبعه للسنن باب قول الله تعالى فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وبتغوا من فضل الله عن سهل ابن سعد رضي الله عنه أنه قال إنا كنا نفرح بيوم الجمعة كانت لنا عجوز تأخذ من أصول سلق لنا كنا نغرسه في أربعائنا فتجعله في قدر لها فتجعل فيه حبات من شعير قال ليس فيه شحم ولا ودك فإذا صلينا الجمعة زرناها فقربته إلينا فكنا نفرح بيوم الجمعة من أجل ذلك وما كنا نتغدى ولا نقيل إلا بعد الجمعة التعليق على الحديث من أصول سلق السلق بقلة معروفة نغرسه في أربعائنا الأربعاء حافات الأحواض والجداول ومجار المياه شحم أي شحم الألية وغيرها ولا ودك الودك دسم اللحم ودهنه الذي يستخرج منه فقربته إلينا أي فقدمته لنا وما كنا نتغدى هو الطعام الذي يؤكل أول النهار ولا نقيل القيلولة الاستراحة نصف النهار وإن لم يكن معها نوم من فوائد الحديث يستفاد من الحديث استحباب التقرب بالخير ولو بالشيء اليسير وفيه بيان رضا وقناعة الصحابة رضي الله عنهم وعدم حرصهم على الدنيا ولذاتها وفيه الحث على المبادرة إلى الطاعة وفيه استحباب القيلولة والاستعانة بها على القيام بالواجب وفيه بيان فضل إطعام الطعام وفيه بيان فضل إدخال السرور على قلب المسلم وفيه بيان أهمية الصدقة الدائمة وإن قلت باب صلاة الخوف عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل نجد فوازين العدو فصاففنا لهم فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي لنا فقام الطائفة معه تصلي وأقبل الطائفة على العدو وركع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمن معه وسَجَدَ سَجْدَتَين ثم انصرَفوا مكان الطائفة التي لم تُصل فجاءوا فركع رسول الله صلى الله عليه وسلم بهم ركعة وسَجَدَ سَجْدَتَين ثم سلَّم فقام كل واحدٍ منهم فركع لنفسه ركعةً وسَجَدَ سَجْدَتَين وزاد ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وإن كانوا أكثر من ذلك فليصلوا قياماً وركباناً التعليق على الحديث غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هي غزوة ذات الرقاع قبل نجد أي جهة نجد ونجد إقليمٌ من جزيرة العرب فوازين العدو من الموازاة وهي المقابلة فصاففنا لهم من الصف وركبانا جمع راكب من فوائد الحديث يستفاد من الحديث بيان أهمية الصلاة وأنها لا تترك حال الحرب وفيه أن الواجبات في الصلاة تسقط بالعجز الحقيقي والحكمي وفي الحديث وجوب اتخاذ الحيطة والحذر مع الأعداء وفيه بيان فضل الجهاد في سبيل الله تعالى باب يحرس بعضهم بعضاً في صلاة الخوف عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قام النبي صلى الله عليه وسلم وقام الناس معه فكبر وكبروا معه وركع وركع ناسٌ منهم معه ثم سجد وسجدوا معه ثم قام للثانية فقام الذين سجدوا وحرسوا إخوانهم وأتت الطائفة الأخرى فركعوا وسجدوا معه والناس كلهم في صلاة ولكن يحرس بعضهم بعضاً التعليق على الحديث باب يحرس بعضهم بعضاً في صلاة الخوف الحراسة أي الحفظ ولكن يحرس الحراسة في سبيل الله هي التيقظ وحفظ المسلمين من أن يصيبهم العدو بمكره من فوائد الحديث يستفاد من الحديث بيان فضل الحراسة في سبيل الله عز وجل وفي الحديث الأمر بالمحافظة على الصلاة وفي الحديث إشارة إلى أن صلاة الخوف أنواع صلاها النبي صلى الله عليه وسلم في أيام مختلفة وأشكال متباينة يتحرى في كلها ما هو أحوط للصلاة وأبلغ في الحراسة وفيه أن إمام الصلاة في صلاة الخوف هو إمام الجهاد يصلي بالطائفتين باب صلاة الطالب والمطلوب راكباً وإيماء عن ابن عمر قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لنا لما رجع من الأحزاب لا يصلي أن أحد العصر إلا في بني قريضة فأدرك بعضهم العصر في الطريق فقال بعضهم لا نصلي حتى نأتيها وقال بعضهم بل نصلي لم يرد منا ذلك فذكر للنبي صلى الله عليه وسلم فلم يعنف واحداً منهم التعليق على الحديث باب صلاة الطالب والمطلوب راكباً وإيماء الطالب هو من يطلب العدو والمطلوب هو من يطلبه العدو الإيماء هي الإشارة بالأعضاء كالرأس واليد والعين والحاجب والمراد هنا الرأس الأحزاب هي غزوة الخندق لا يصلي أن أحد العصر أي صلاة العصر إلا في بني قريضة هو حي من اليهود فلم يعنف أي لم يوبخ ولم يغلظ في القول من فوائد الحديث في الحديث دليل على أن كل مختلفين في الفروع من المجتهدين مأجور وفيه الإرشاد إلى ترك تعنيف المجتهد وإن أخطأ إذا بذل وسعه وفيه أن من عمل بتأويل غير بعيد فلا شيء عليه كتاب العيدين باب سنة العيدين لأهل الإسلام عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم يوم الأضحى بعد الصلاة في رواية خرج النبي صلى الله عليه وسلم يوم أضحى إلى البقيع فصلى ركعتين ثم أقبل علينا بوجهه فقال في رواية إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا أن نصلي ثم نرجع فننحر من صلى صلاتنا ونسك نسكنا فقد أصاب النسك ومن نسك قبل الصلاة فإنه قبل الصلاة ولا نسك له فقال أبو بردة بن يار خال البراء يا رسول الله فإني نسكت شاتي قبل الصلاة وعرفت أن اليوم يوم أكل وشرب وأحبت أن تكون شاتي أول ما يذبح في بيتي فذبحت شاتي وتغديت قبل أن آتي الصلاة في رواية وأطعمت أهلي وجيراني وفي رواية وكان عندهم ضيف لهم فأمر أهله أن يذبحوا قبل أن يرجع ليأكل ضيفهم قال شاتك شات لحم قال يا رسول الله فإن عندنا عناقا لنا جذع هي أحب إليا من شاتين في رواية خير من مسنة أفتجزي عني قال نعم ولن تجزي عن أحد بعدك في رواية ولن تصلح لغيرك وفي رواية ولن توفي التعليق على الحديث باب سنة العيدين لأهل الإسلام أي سنة تميزهم في عيدهم صلى صلاتنا أي صلاة العيد ونسك نسكنا النسك الذبيحة والمراد الأضحية أصاب النسك أي شرعة النسك وهي الأضحية ومن نسك أي ومن ذبح فننحر أي فنذبح شاتك شات لحم أي ليست أضحية ولا ثواب فيها كأضحية بل هي لحم لك تنتفع به فإن عندنا عناقا لنا العناق هي الأنثى من ولد المعز جذع أي لم يتم لها سنة هي أحب إلي من شاتين أي من جهة طيب لحمها وسمنها وكثرة قيمتها من فوائد الحديث دل الحديث على أن أهل الإسلام لهم عيد يتميزون به شرعة ومنهاج وأن السنة أن يخطب بعد الصلاة وأن الأضحية من شعائر أهل الإسلام وفي الحديث إشارة إلى حرص الصحابة رضي الله عنهم على شعيرة الأضحية وفيه بيان سن الأضحية ووقتها وفيه الإرشاد إلى التوسعة على الأهل يوم الأضحى باب الأكل يوم الفطر قبل الخروج عن أنس بن مالك قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات التعليق على الحديث لا يغدو أي لا يخرج حتى يأكل تمرات من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن من السنة أن لا يخرج المرء إلى المصلى يوم عيد الفطر إلا بعد أن يطعم تمرات وطرة والحكمة في استحباب التمر لما في الحلوي من تقوية البصر الذي يضعفه الصوم وهو أيسر من غيره قبل صلاة عيد الفطر فليألا يظن أن الصيام يلزم يوم الفطر إلى أن يصلي صلاة العيد مع التأسيب رسول الله صلى الله عليه وسلم باب الأكل يوم النحر عن أنس بن مالك قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم النحر من كان ذبح قبل الصلاة فليعد فقام رجل فقال يا رسول الله إن هذا يوم يشتهى فيه اللحم وذكر جيرانه في رواية وذكر هنة من جيرانه وفي رواية إما قال بهم خصاصة وإما قال بهم فقر وعندي جذع في رواية عناق خير من شاتي لحم فرخص له في ذلك فلا أدري بلغت الرخصة من سواه أم لا ثم كفأ النبي صلى الله عليه وسلم إلى كبشين فذبحهما وقام الناس إلى غنيمة فتوزعوها أو قال فتجزعوها من كان ذبح أي اضحيته قبل الصلاة أي صلاة العيد فليعد أي فليذبح غيرها فإنها شات لحم لا شات اضحية فقام رجل هو أبو بردة إن هذا يوم يشتهى فيه اللحم أي تتشوف النفوس في يوم الأضحى لأكل اللحم جذع إن ثى معز لم تطعن في السنة الثانية إن كفأ النبي صلى الله عليه وسلم أي مال وقام الناس إلى غنيمة أي قطعة من الغنم فتوزعوها أي فقسموها بينهم فتجزعوها أي فقسموها بينهم وذكر هنة من فوائد الحديث يستفاد من الحديث استحباب إكرام الضيف والجار وفي الحديث أن الجذعة من المعز لا تجزئ وفيه أن الرخصة لا عموم ولا توسع فيها وفيه بيان حرص الصحابة رضي الله عنهم على شعيرة الأضحية