بستان الهدى قال الله عز وجل وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ المُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال مر النبي صلى الله عليه وسلم بامرأة تبكي عند قبر فقال اتق الله واصبري قالت إليك عني فإنك لم تصب بمصيبتي ولم تعرف فقيل لها إنه النبي صلى الله عليه وسلم فأتت باب النبي صلى الله عليه وسلم فلم تجد عنده بوابين فقالت لم أعرفك فقال إنما الصبر عند الصدمة الأولى متفق عليه فإذا قال أبو حاتم رحمه الله الصبر جماع الأمر ونظام الحزم ودعامة العقل وبذر الخير وحيلة ملا حيلة له وأول درجته الاهتمام ثم التيقب ثم التثبت ثم التصبر ثم الصبر ثم الرضا وهو النهاية في الحالات